285
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللّهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلاّ ما قُدِّرَ لَهُ. ۱

۳۲۹.عنه صلى الله عليه و آله :مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ ۲ ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللّهُ عز و جلالغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ۳
، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ. ۴

۳۳۰.عنه صلى الله عليه و آله :مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّهُ هَمَّ دُنياهُ ، ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ. ۵

۳۳۱.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّهُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ
أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ. ۶

۳۳۲.عنه صلى الله عليه و آله :تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللّهُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّهُ لَهُ اُمورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ. ۷

1.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۴۲ ح ۲۴۶۵ عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۷۵ ح ۴۱۰۵ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۰ ح ۲۳۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۴۰ ح ۲۱۶۴۶ كلّها عن زيد بن ثابت ، المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۲۱۳ ح ۱۱۶۹۰ عن ابن عبّاس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۰۵ ح ۶۱۸۶ .

2.السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء (النهاية : ج ۲ ص ۳۵۵ «سدم») .

3.الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة (النهاية : ج ۳ ص ۱۰۸ «ضيع») .

4.المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۲۳ ح ۵۹۹۰ وج ۸ ص ۳۶۴ ح ۸۸۸۲ كلاهما عن أنس ، شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۲۳۱ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۲۴ ح ۲۶۴ .

5.سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۵ ح ۲۵۷ و ج۲ ص ۱۳۷۵ ح ۴۱۰۶ كلاهما عن عبداللّه بن مسعود ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۸۱ ح ۳۶۵۸ عن ابن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۰۳ ح ۶۱۷۸.

6.ثواب الأعمال : ص ۲۰۱ ح ۱ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۱۵ عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۴۶۴ ح ۱۵۴۶ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما ذيله ، تحف العقول : ص ۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۰۴ ح ۹۶ .

7.المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۱۸۶ ح ۵۰۲۵ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۲۷ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال: ج ۳ ص ۱۸۴ ح ۶۰۷۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
284

وأنتُم لا تُرزَقونَ فيها إلاّ بِالعَمَلِ! ۱

و ـ التَّزَوُّد

۳۲۴.الإمام عليّ عليه السلام :ألا مُتَزَوِّدٌ لاِخِرَتِهِ قَبلَ اُزوفِ ۲ رِحلَتِهِ. ۳

۳۲۵.عنه عليه السلام :تَفَكَّـروا أيُّهَـا النّـاسُ وتَبَصَّـروا وَاعتَبِـروا وَاتَّعِظـوا ، وتَـزَوَّدوا لِلآخِـرَةِ تَسعَدوا. ۴

۳۲۶.عنه عليه السلام :اِجعَلوا عِبادَ اللّهِ اجتِهادَكُم في هذِهِ الدُّنيا التَّزَوُّدَ مِن يَومِهَا القَصيرِ لِيَومِ الآخِرَةِ الطَّويلِ ؛ فَإِنَّها دارُ عَمَلٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ القَرارِ وَالجَزاءِ. ۵

۳۲۷.لقمان عليه السلامـ لاِبنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، مِن حينِ سَقَطتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنيا وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ ، وأنتَ في كُلِّ يَومٍ إلى مَا استَقبَلتَ أقرَبُ مِنكَ إلى مَا استَدبَرتَ ، فَتَزَوَّد لِدارٍ أنتَ مُستَقبِلُها ، وعَلَيكَ بِالتَّقوى ؛ فَإِنَّهُ أربَحُ التِّجاراتِ. ۶

۲ / ۷

آثارُ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

۳۲۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّهُ غِناهُ في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ

1.الكافي : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۱۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۰۸ ح ۳۵۶ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۱۷۵ ح ۱۳ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۳۷۴ ، الزهد لابن حنبل : ص ۹۶ كلاهما عن هشام صاحب الدستوائي .

2.أزِفَ : دنا وقَرُب (النهاية : ج ۱ ص ۴۵ «أزف») .

3.غرر الحكم : ح ۲۷۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۸ ح ۲۳۷۸ .

4.غرر الحكم : ح ۶۵۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۹ ح ۶۰۸۹ .

5.الكافي : ج ۸ ص ۱۷۴ ح ۱۹۴ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۵۱ ح ۳۱.

6.إرشاد القلوب : ص ۷۲ ، الاختصاص : ص ۳۳۸ عن الأوزاعي نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۴۲۹ ح ۲۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4703
صفحه از 508
پرینت  ارسال به