255
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَلاْخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً » . ۱

«وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا» . ۲

الحديث

۱۹۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَاللّهِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلاّ مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ ۳ فِي اليَمِّ ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ! ۴

۲۰۰.المستدرك على الصحيحين عن المستورد ۵ :المستدرك على الصحيحين عن المستورد ۶ : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، فَقالَ بَعضُهُم : إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ . وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم : الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ . وقالوا ما شاءَ اللّهُ .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلاّ كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا . ۷

۲۰۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلاّ كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ. ۸

۲۰۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّهِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلاّ كَنَفحَةِ

1.الإسراء : ۲۱.

2.الإنسان: ۲۰ .

3.أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : «وأشار يحيى بالسبّابة» ويحيى هو ابن سعيد ، من رجال سند الرواية .

4.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۱۹۳ ح ۵۵ ، سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۶۱ ح ۲۳۲۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۷۶ ح ۴۱۰۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۹۳ ح ۱۸۰۳۰ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۹۵ ح ۶۱۳۸ ؛ مشكاة الأنوار : ص ۴۶۷ ح ۱۵۵۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۵۰ ، روضة الواعظين : ص ۴۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۱۹ ح ۱۱۰ .

5.هو المُستورِد بن شدّاد بن عَمرو القَرَشيّ (انظر ترجمته في تهذيب الكمال : ج ۲۷ ص ۴۳۹) .

6.المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۵۵ ح ۷۸۹۸ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۹۵ ح ۶۱۳۶ .

7.المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۳۰۸ ح ۷۳۳ عن المستورد ، كنز العمّال: ج ۳ ص ۱۹۵ ح ۱۶۳۷.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
254

۱ / ۲

أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَة

۱۹۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :القَبرُ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ ؛ فَإِن يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أيسَرُ مِنهُ ، وإن لَم يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أشَدُّ مِنهُ . ۱

۱۹۵.عنه صلى الله عليه و آله :أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ القُبورُ ؛ لا يُعرَفُ [ فيها] ۲ شَريفٌ مِن وَضيعٍ . ۳

۱۹۶.الإمام عليّ عليه السلام :المَوتُ أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ . ۴

۱۹۷.عنه عليه السلام :المَوتُ بابُ الآخِرَةِ . ۵

۱۹۸.الإمام الكاظم عليه السلامـ مِن كَلامِهِ عِندَ قَبرٍ حَضَرَهُ ـ: إنَّ شَيئاً هذا آخِرُهُ لَحَقيقٌ أن يُزهَدَ في أوَّلِهِ، وإنَّ شَيئاً هذا أوَّلُهُ لَحَقيقٌ أن يُخافَ آخِرُهُ . ۶

۱ / ۳

المُقارَنَةُ بَينَ الآخِرةِ وَالدُّنيا

الكتاب

«فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . ۷

1.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۴۵۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۵۲۶ ح ۱۳۷۳ كلاهما عن عثمان ، ربيع الأبرار : ج ۴ ص ۲۰۴ ، شرح نهج البلاغة : ج ۱۱ ص ۱۵۹ وفيها «شرّ» بدل «أشدّ» ؛ جامع الأخبار : ص ۴۸۵ ح ۱۳۵۱ ، روضة الواعظين : ص ۵۴۲ ، بحارالأنوار : ج ۶ ص ۲۴۲ ح ۶۴ .

2.ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .

3.الجعفريّات : ص ۲۰۵ ، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۲۳۳ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ۸۱ ص ۲۸۳ ح ۴۰ وزاد في ذيله «وغنيّ من فقير» .

4.غرر الحكم : ح ۱۴۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۳۸۱ .

5.غرر الحكم : ح ۳۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹ ح ۸۶۰ .

6.معاني الأخبار : ص ۳۴۳ ، تحف العقول : ص ۴۰۸ كلاهما عن حفص بن غياث النخعي ، بحار الأنوار: ج ۷۳ ص ۱۰۳ ح ۹۱ .

7.السجدة : ۱۷.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5137
صفحه از 508
پرینت  ارسال به