185
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

قالَ : إذا كانَتِ المَغانِمُ دُوَلاً ، وَالأَمانَةُ مَغنَما ، وَالزَّكاةُ مَغرَما ۱ ... . ۲

۳ / ۲

تَنَبُّؤُ الإِمامِ عَليٍّ

۱۱۷.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كَلامٍ لَهُ كَلَّمَ بِهِ الخَوارِجَ حينَ اعتَزَلُوا الحُكومَةَ وتَنادَوا : أن لا حُكمَ إلاّ للّهِِ ـ: أصابَكُم حاصِبٌ ۳ ، ولا بَقِيَ مِنكُم آثِرٌ ۴ ، أَ بَعدَ إيماني بِاللّهِ وجِهادي مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أشهَدُ عَلى نَفسي بِالكُفرِ! لَقَد ضَلَلتُ إذا وما أنَا مِنَ المُهتَدينَ ، فَاُوبُوا شَرَّ مَآبٍ ، وَارجِعوا عَلى أثَرِ الأَعقابِ ، أمَا إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي ذُلاًّ شامِلاً وسَيفا قاطِعا ، وأثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظّالِمونَ فيكُم سُنَّةً. ۵

۱۱۸.عنه عليه السلام :لَو فَقَدتُموني لَرَأَيتُم مِن بَعدي اُمورا يَتَمَنّى أحَدُكُم المَوتَ مِمّا يَرى

1.والزكاة مَغرَما : أي يرى ربّ المال أنّ إخراج زكاته غرامة يغرَمُها (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۳ «غرم») .

2.الخصال : ص ۵۰۰ ح ۱ عن محمّد بن الحنفيّة ، تحف العقول : ص ۵۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۶۳ ح ۴۲۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۵۱۶ ح ۱۱۲۸ عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۰۴ ح ۴ ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۴۹۴ ح ۲۲۱۰ عن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۴۶۹ عن محمّد بن عليّ وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۲۲ ح ۳۰۸۶۶ .

3.أصابكم حاصب : أي عذاب من اللّه ، وأصله : رُميتم بالحصباء من السماء ، والحصباء : الحصى الصغار (النهاية : ج ۱ ص ۳۹۴ و ۳۹۳ «حصب»).

4.آثِر : أي مُخبِرٌ يروي الحديث (النهاية : ج ۱ ص ۲۳ «أثر»).

5.نهج البلاغة : الخطبة ۵۸ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۸۰ ح ۳۰۲ ، نثرالدرّ : ج ۱ ص ۳۱۵ كلاهما عن جندب بن عبداللّه ، تاريخ اليعقوبي: ج ۲ ص ۱۹۳ وفيها ذيله من «أما إنّكم ستلقون...» ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۳۶۰ ح ۵۹۴ ؛ تاريخ دمشق: ج ۱ ص ۳۲۱ عن خبّاب بن عبداللّه ، الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۱۷۱ وفيهما ذيله من «أما إنّكم ستلقون...» ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۳۵۵ ح ۳۱۷۲۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
184

خَوَلاً ۱ ، ومالَ اللّهِ دُوَلاً ۲ . ۳

۱۱۴.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ أكثَرُهُم وُجوهُهُم وُجوهُ الآدَمِيّينَ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ... السُّنَّةُ فيهِم بِدعَةٌ وَالبِدعَةُ فيهِم سُنَّةٌ ، وَالآمِرُ بِالمَعروفِ بَينَهُم مُتَّهَمٌ ، وَالفاسِقُ فيهِم مُشَرَّفٌ ، المُؤمِنُ بَينَهُم مُستَضعَفٌ.
فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم أقواما إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوهُم ، يَستَأثِرونَ عَلَيهِم بِفَيئِهِم ويَجورونَ عَلَيهِم في حُكمِهِم. ۴

۱۱۵.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِن أشراطِ القِيامَةِ إضاعَةَ الصَّلَواتِ وَاتِّباعَ الشَّهَواتِ... فَعِندَها يَليهِم أقوامٌ إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوا حَقَّهُم ، لَيَستَأثِرونَ أنفُسَهُم بِفَيئِهِم وَلَيَطَؤُنَّ حُرمَتَهُم ، ولَيَسفِكُنَّ دِماءَهُم ولَيَملَأُنَّ قُلوبَهُم دَغَلاً ورُعبا ، فَلا تَراهُم إلاّ وَجِلينَ خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ. ۵

۱۱۶.الإمام عليّ عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ وما هِيَ؟

1.خَوَلاً: أي خَدَما وعبيدا. يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم (النهاية: ج ۲ ص ۸۸ «خول») .

2.دُوَلاً: جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداوَل من المال ، فيكون لقَومٍ دون قوم (النهاية: ج ۲ ص ۱۴۰ «دول») .

3.المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۲۷ ح ۸۴۷۹ ، المعجم الصغير : ج ۲ ص ۱۳۵ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، سير أعلام النبلاء : ج ۳ ص ۴۷۸ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۶۵ ح ۳۱۰۵۷؛ تفسير القمّي : ج ۱ ص ۵۲ عن أبي ذرّ ، شرح الأخبار : ج ۲ ص ۱۴۹ ح ۴۵۵ ، إعلام الورى : ج ۱ ص ۹۷ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۲۷ ح ۳۶ .

4.كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۲۸۵ ح ۳۱۵۳۹ نقلاً عن أبي موسى المديني في كتاب دولة الأشرار عن عمربن الخطّاب.

5.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۳۰۴ ـ ۳۰۵ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۰۶ ـ ۳۰۷ ح ۶ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4751
صفحه از 508
پرینت  ارسال به