129
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

الحديث

۵۴.الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» ـ: عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ وإيثارِهِم لَهُ. ۱

۵۵.المحاسن عن معمّر بن خلاّد عن الإمام الرضا عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا» ـ: قُلتُ : حُبُّ اللّهِ أو حُبُّ الطَّعامِ؟ قالَ : حُبُّ الطَّعامِ. ۲

۴ / ۳

الاِستِبشارُ عِندَ الإِيثارِ

۵۶.الإمام عليّ عليه السلام :وَجهٌ مُستَبشِرٌ خَيرٌ مِن قَطوبٍ ۳ مُؤثِرٍ. ۴

۴ / ۴

البَدءُ بِالعِيالِ

۵۷.الكافي عن سماعة :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ لَيسَ عِندَهُ إلاّ قوتُ يَومِهِ ، أيَعطِفُ مَن عِندَهُ قوتُ يَومِهِ عَلى مَن لَيسَ عِندَهُ شَيءٌ ؟ ويَعطِفُ مَن عِندَهُ قوتُ شَهرٍ عَلى مَن دونَهُ ؟ وَالسَّنَةُ عَلى نَحوِ ذلِكَ ؟ أم ذلِكَ كُلُّهُ الكَفافُ الَّذي لا يُلامُ عَلَيهِ؟
فَقالَ : هُوَ أمرانِ : أفضَلُكُم فيهِ أحرَصُكُم عَلَى الرَّغبَةِ وَالأَثَرَةِ عَلى نَفسِهِ ؛

1.الأمالي للصدوق : ص ۳۳۳ ح ۳۹۰ عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۱۸۰ ، بحار الأنوار: ج ۳۵ ص ۲۴۰ ح ۱ .

2.المحاسن : ج ۲ ص ۱۶۰ ح ۱۴۳۶ ، بحار الأنوار: ج ۷۴ ص ۳۶۷ ح ۵۲.

3.قَطَب يَقطِب : زَوى ما بين عينيه ، و عَبَس (لسان العرب : ج ۱ ص ۶۸۰ «قطب»).

4.غرر الحكم: ح ۱۰۰۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۴ ح ۹۲۵۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
128

۵۲.الإمام الباقر عليه السلامـ في تَفسيرِ الآياتِ مِن سورَةِ «هَل أتى» ـ: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» يَقولُ : عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ و إيثارِهِم لَهُ «مِسْكِينًا» مِن مَساكينِ المُسلِمين «وَ يَتِيمًا» مِن يَتامَى المُسلِمين «وَ أَسِيرًا » مِن اُسارَى المُشرِكينَ .
و يَقولونَ إذا أطعَموهُم : «إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَ لاَشُكُورًا » ۱ .
قالَ : وَاللّهِ ما قالوا هذا لَهُم ، و لكِنَّهُم أضمَروهُ في أنفُسِهِم ، فَأَخبَرَ اللّهُ بِإِضمارِهِم ، يَقولونَ : لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً تُكافِئونَنا بِهِ ، و لا شُكورا تُثنونَ عَلَينا بِهِ ، و لكِنّا إنَّما أطعَمناكُم لِوَجهِ اللّهِ و طَلَبِ ثَوابِهِ. ۲

۵۳.الكافي عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن الإمام الباقر عليه السلام :الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ أشَدُّ مِنَ العَمَلِ . قالَ : و مَا الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ؟ قالَ : يَصِلُ الرَّجُلُ بِصِلَةٍ ويُنفِقُ نَفَقَةً لِلّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، فَكُتِبَ لَهُ سِرّا ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى فَتُكتَبُ لَهُ عَلانِيَةً ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى و تُكتَبُ لَهُ رِياءً. ۳

۴ / ۲

حُبُّ المُؤثَرِ بِهِ

الكتاب

« وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ » . ۴

1.الإنسان : ۹ .

2.الأمالي للصدوق : ص ۳۳۳ ح ۳۹۰ عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۱۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۳۵ ص ۲۴۰ ح ۱ و راجع المناقب للكوفي : ج ۱ ص ۱۸۲ و ۱۸۳ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۲۹۶ ح ۱۶ و راجع عدّة الداعي : ص ۲۲۱ .

4.الإنسان : ۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5130
صفحه از 508
پرینت  ارسال به