81
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

الفصل الثّالث عشر : أصناف الاُمّة

۱۳ / ۱

هُم ثَلاثَةُ أصنافٍ

۴۰۴۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُمَّتي عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ : صِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ .
فَأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ ، فَهِمَّتُهُمُ الصَّلاةُ وَالزَّكاةُ . وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ ، فَهِمَّتُهُمُ التَّسبيحُ وَالتَّهليلُ وَالتَّكبيرُ . وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ ، فَهِمَّتُهُمُ الأَكلُ وَالشُّربُ وَالنَّومُ. ۱

۴۰۴۳.عنه صلى الله عليه و آله :تَكونُ اُمَّتي فِي الدُّنيا ثَلاثَةَ أطباقٍ : أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ ۲ : فَلا يُحِبّونَ جَمعَ المالِ وَادِّخارَهُ ، ولا يَسعَونَ فِي اقتِنائِهِ وَاحتِكارِهِ ، وإِنَّما رِضاهُم مِنَ الدُّنيا سَدُّ جَوعَةٍ وسَترُ عَورَةٍ ، وغِناهُم مِنها ما بَلَغَ بِهِمُ الآخِرَةَ ، فَاُولئِكَ هُمُ الآمِنونَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ .
وأمَّا الطَّبَقُ الثّاني : فَإِنَّهُم يُحِبّونَ جَمعَ المالِ مِن أطيَبِ وُجوهِهِ وأَحسَنِ سُبُلِهِ .

1.جامع الأخبار : ص ۲۷۰ ح ۷۳۳ ، المواعظ العدديّة : ص ۱۵۱ نحوه .

2.في المصدر : «الاُولى» ، والتصويب من بحار الأنوار .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
80

عَلى ناقَةٍ خُلِقَت مِن نورٍ ، زِمامُها ۱ مِن نورٍ ، في ذلِكَ الزِّمامِ ألفُ حَلقَةٍ مِن ذَهَبٍ ، وَفي كُلِّ حَلقَةٍ قائِمٌ عَلَيها مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ عَمودٌ مِن نورٍ ، حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. ۲

۴۰۴۰.عنه صلى الله عليه و آله :طوبى لِاُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ... يَجوزونَ الصِّراطَ يَومَ القِيامَةِ كَالبَرقِ الخاطِفِ ، وفي يَدِ دَردَيائيلَ ۳ لِواءٌ مِن نورٍ يَضرِبُ فِي السَّماءِ الدُّنيا ، مَكتوبٌ عَلَيهِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، أبشِروا بِالنَّعيمِ الدّائِمِ ، وجِوارِ الرَّحمنِ ، وجِوارِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجِوارِ المَلائِكَةِ. ۴

۴۰۴۱.مسند ابن حنبل عن أبي الدرداء :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ بِالسُّجودِ يَومَ القِيامَةِ ، وأنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ ، فَأَنظُرُ إلى بَينِ يَدَيَّ فَأَعرِفُ اُمَّتي مِن بَينِ الاُمَمِ ، ومِن خَلفي مِثلُ ذلِكَ ، وعَن يَميني مِثلُ ذلِكَ ، وعَن شِمالي مِثلُ ذلِكَ .
فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ تَعرِفُ اُمَّتَكَ مِن بَينِ الاُمَمِ فيما بَينَ نوحٍ إلى اُمَّتِكَ ؟
قالَ : هُم غُرٌّ مُحَجَّلونَ ۵ مِن أثَرِ الوُضوءِ ، لَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُهُم ، وأعرِفُهُم أنَّهُم يُؤتَونَ كُتُبَهُم بِأَيمانِهِم ، وأعرِفُهُم يَسعى بَينَ أيديهِم ذُرِّيَّتُهُم. ۶

1.الزِّمام : المِقْوَدُ (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۴۴ «زمم») .

2.ثواب الأعمال : ص ۹۴ ـ ۹۵ ح ۱۲ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۸۳ ـ ۸۴ ح ۶۳ ، الأمالي للصدوق : ص۱۰۵ ح ۷۹ ، روضة الواعظين : ص ۳۷۶ ـ ۳۷۷ كلّها عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۲۳۷ ح ۹ .

3.في مستدرك الوسائل : «دردائيل» ، والظاهر أنّه الصواب .

4.بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۴۴ ح ۷ ، مستدرك الوسائل : ج۷ ص۴۲۱ ح۸۵۸۴ كلاهما نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس .

5.غُرٌّ مُحجَّلُون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه (النهاية : ج ۱ص۳۴۶ «حجل») .

6.مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۷۲ ح ۲۱۷۹۶ وص ۱۷۳ ح ۲۱۷۹۹ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۲۰ ح ۳۷۸۴ ، تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۴۱ وص ۱۹۷ كلّها عن أبي ذرّ وأبي الدرداء ، كنز العمّال : ج۱۲ ص ۱۷۴ ح ۳۴۵۳۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4606
صفحه از 535
پرینت  ارسال به