9
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

الفصل السادس : فضائل الاُمّة الإسلاميّة

۶ / ۱

إجابَةُ دَعوَةِ إبراهيمَ

الكتاب

«رَبَّنَا وَ اجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِن ذُرِّيَّتِنَا اُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَ أَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . ۱

الحديث

۳۸۸۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أنَا دَعوَةُ أبي إبراهيمَ. ۲

1.البقرة : ۱۲۸ و ۱۲۹ .

2.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۹ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جمعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، التبيان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۴۶۶ ، الأمالي للطوسي : ص ۳۷۹ ح۸۱۱ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۲۰۰ ح ۱۲ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص۴۵۳ ح ۳۵۶۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۸۴ ح ۱۷۱۵۰ و ص ۸۷ ح ۱۷۱۶۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۴ ص۳۱۳ ح ۶۴۰۴ وليس في الثلاثة الأخيرة «أنا» وكلّها عن عرباض بن سارية ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص۳۸۳ ح ۳۱۸۲۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
8

۵ / ۲

إنكارُ المَعادِ

«بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ * قَالُواْ أَءِذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَابًا وَعِظَـمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَ ءَابَاؤُنَا هَـذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـذَا إِلَا أَسَـطِيرُ الْأَوَّلِينَ» . ۱

۵ / ۳

النَّزعَةُ إلَى الجَبرِ وَالاِفتِراء عَلَى اللّهِ

«وَ قَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْ ءٍ نَّحْنُ وَ لَا ءَابَاؤُنَا وَ لَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَا الْبَلَـغُ الْمُبِينُ» . ۲

«سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا ءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَا تَخْرُصُونَ» . ۳

۵ / ۴

مُواجَهَةُ السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ

«فَإِذَا مَسَّ الْاءِنسَـنَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَـهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا اُوتِيتُهُ عَلَى عِلْم بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْيَكْسِبُونَ» . ۴

راجع : ص ۴۹ (يأتي عليها ما كان في الاُمم السالفة) .

1.المؤمنون : ۸۱ ـ ۸۳ .

2.النحل : ۳۵ .

3.الأنعام : ۱۴۸ .

4.الزمر : ۴۹ و ۵۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4255
صفحه از 535
پرینت  ارسال به