79
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۰۳۶.عنه صلى الله عليه و آله :وَعَدَني رَبِّي أن يُدخِلَ الجَنَّةَ مِن اُمَّتي سَبعينَ ألفا لا حِسابَ عَلَيهِم ولا عَذابَ ، مَعَ كُلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفا وثَلاثُ حَثَياتٍ ۱ مِن حَثَياتِهِ. ۲

۴۰۳۷.عنه صلى الله عليه و آله :لَم يَبقَ نَبِيٌّ إلّا اُعطِيَ سُؤالَهُ ۳ ، وأخَّرتُ شَفاعَتي لِاُمَّتي. ۴

۴۰۳۸.عنه صلى الله عليه و آله :ما أنزَلَ اللّهُ عَلَيَّ آيَةً أرجى مِن قَولِهِ : «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى» ۵ ، قَد خَزَنَها لِاُمَّتي يَومَ القِيامَةِ. ۶

۴۰۳۹.عنه صلى الله عليه و آله ـ في فَضلِ صَومِ شَهرِ رَمَضانَ ـ :وأعطاكُم اللّهُ يَومَ سِتَّةَ عَشَرَ إذا خَرَجتُم مِنَ القَبرِ سِتّينَ حُلَّةً تَلبَسونَها ، وناقَةً تَركَبونَها ، وبَعَثَ اللّهُ لَكُم غَمامَةً تُظِلُّكُم مِن حَرِّ ذلِكَ اليَومِ . . . ويومَ خَمسَةٍ وعِشرينَ ، بَنَى اللّهُ لَكُم تَحتَ العَرشِ ألفَ قُبَّةٍ خَضراءَ ، عَلى رَأسِ كُلِّ قُبَّةٍ خَيمَةٌ مِن نورٍ ، يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : يا اُمَّةَ أحمَدَ ، أنَا رَبُّكُم ، وأنتُم عَبيدي وإمائي ، استَظِلّوا ۷ بِظِلِّ عَرشي في هذِهِ القِبابِ ۸ ، وكُلوا وَاشرَبوا هَنيئا فَلا خَوفٌ عَلَيكُم ولا أنتُم تَحزَنونَ .
يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وعِزَّتي وجَلالي لَأَبعَثَنَّكُم إلَى الجَنَّةِ ، يَتَعَجَّبُ مِنكُمُ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ ، وَلَاُتَوِّجَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم بِأَلفِ تاجٍ مِن نورٍ ، ولَاُركِبَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم

1.ثلاث حَثَيات : أي ثلاث غُرَفٍ بيديه ، والحديث كناية عن المبالغة في الكثرة ، وإلّا فلا كفّ ثَمَّ ولا حَثْيَ ،جلّ اللّه عن ذلك وعزّ (النهاية : ج ۱ ص ۳۳۹ «حثا») .

2.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۲۶ ح ۲۴۳۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۳۳ ح ۴۲۸۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۰۶ ح ۲۲۳۶۶ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۱۰ ح ۷۵۲۰ وفيها «حثيات ربّي» بدل «حثياته» وكلّها عن أبي اُمامة ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۲۳۲ ح ۷۲۴۷ عن عتبة بن عبد السلمي ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص۴۲۱ ح ۳۱۹۷۷ .

3.في كنز العمّال : «سُؤلَهُ» .

4.السنن الكبرى : ج ۲ ص ۶۰۸ ح ۴۲۶۶ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۴۳۸ ح ۳۲۰۵۹ .

5.الضُحى : ۵ .

6.الفردوس : ج ۴ ص ۶۲ ح ۶۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۵۹۴ ح ۲۷۰۹ .

7.في المصدر : «يستظلّوا» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .

8.في المصدر : «القبات» ، وما في المتن أثبتناه من بحارالأنوار والمصادر الاُخرى .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
78

أهلِ الجَنَّةِ ؟ فَقُلنا : نَعَم يا رَسولَ اللّهِ ، فَقالَ : أتُحِبّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا : نَعَم يا رَسول اللّهِ .
قالَ : إنّي لَأَرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ ، ما أنتُم في سِواكم مِنَ الاُمَمِ إلّا كَالشَّعرَةِ السَّوداءِ فِي الثَّورِ الأَبيَضِ ، أو كَالشَّعرَةِ البَيضاءِ في الثَّور الأَسوَدِ. ۱

۴۰۳۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا أنَسُ ، إنَّ نِصفَ الجَنَّةِ لِاُمَّتي ، واُشارِكُ الاُمَمَ فِي النِّصفِ الباقي. ۲

۴۰۳۳.عنه صلى الله عليه و آله :أرجو أن أكونَ أنا واُمَّتي نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ ، ثُمَّ اُقاسِمُ الأَنبِياءَ النِّصفَ الباقِيَ. ۳

۱۲ / ۴

النَّوادِرُ

۴۰۳۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُعطيتُ سَبعينَ ألفا مِن اُمَّتي يَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، قُلوبُهُم عَلى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ ، وَاستَزَدتُ فَزادَني مَعَ كُلِّ واحِدٍ سَبعينَ ألفا. ۴

۴۰۳۵.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِن اُمَّتي مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِ أكثَرُ مِن مُضَرَ ۵ . ۶

1.صحيح مسلم : ج ۱ ص ۲۰۱ ح ۳۷۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۴۲۵۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۴۹۷ ح ۷۴۵۸ ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۱۷۱ ح ۵۳۶۵ .

2.الفردوس : ج ۵ ص ۳۶۵ ح ۸۴۵۲ عن أنس .

3.مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۵۱۳ ، تاريخ دمشق : ج ۵۸ ص ۲۱ ح ۱۲۰۵۰ كلاهما عن جابر بن عبداللّه ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۴۴ ح ۹۰۹۱ عن أبي هريرة من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله .

4.نوادر الاُصول : ج ۱ ص ۱۹۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۴ ح ۲۲ وليس فيه «من اُمّتي» وكلاهما عن أبيبكر ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۴۱۸ ح ۳۵۴۶۱ .

5.مُضَرُ ـ بِضمّ الميم وفتح المُعجمة ـ : قبيلة منسوبة إلى مُضَرِ بن نِزال بن معد بن عدنان (مجمع البحرين :ج ۳ ص ۱۷۰۲ «مضر») .

6.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۴۶ ح ۴۳۲۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۹۲ ح ۲۲۷۲۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۴۳ ح ۲۳۹ نحوه وكلّها عن الحارث بن اُقيش ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۷۶ ح۳۴۰۶۸ ؛ مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۵۹۲ ، مسكّن الفؤاد : ص ۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۳۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4158
صفحه از 535
پرینت  ارسال به