467
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَ لِكَ زُيِّنَ لِلْكَـفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . ۱

«بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَ صُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ» . ۲

«وَكَذَ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَـدِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ» . ۳

«وَ قَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَ الْاءِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ » . ۴

«وَجَدتُّهَا وَ قَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ أَعْمَــلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ » . ۵

«إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَــلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ » . ۶

الحديث

۵۱۱۰.الإمام زين العابدينَ عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ:فَلَولا أنَّ الشَّيطانَ يَختَدِعُهُم عَن طاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ ، ولَولا أ نَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الباطِلَ في مِثالِ الحَقِّ ما ضَلَّ عَن طَريقِكَ ضالٌّ. ۷

۵۱۱۱.الإمام الكاظم عليه السلام :ومَن لَم يَعقِل عَنِ اللّهِ لَم يَعقِد قَلبَهُ عَلى مَعرِفَةٍ ثابِتَةٍ يُبصِرُها ويَجِدُ حَقيقَتَها في قَلبِهِ. ۸

1.الأنعام : ۱۲۲ .

2.الرعد : ۳۳.

3.الأنعام : ۱۳۷ .

4.فصلت: ۲۵.

5.النمل: ۲۴.

6.النمل : ۴.

7.الصحيفة السجّاديّة : ۱۴۴ الدعاء ۳۷.

8.الكافي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۸، بحار الأنوار: ج ۱ ص ۱۳۹ ح ۳۰.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
466

۵۱۰۸.عنه عليه السلام :مَن غَلَبَ شَهوَتَهُ ظَهَرَ عَقلُهُ. ۱

راجع : موسوعة العقائد الإسلامية (المعرفة) : (القسم الثاني / الفصل السادس : آفات العقل) .

۹ / ۲

الحِرمانُ مِن هِدايَةِ اللّهِ

الكتاب

«إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـئايَـتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . ۲

«قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا تُغْنِى الْايَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ». ۳

الحديث

۵۱۰۹.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى الحَليمَ العَليمَ ، إنَّما غَضَبُهُ عَلى مَن لَم يَقبَل مِنهُ رِضاهُ ، وإنَّما يَمنَعُ مَن لَم يَقبَل مِنهُ عَطاهُ ، وإنَّما يُضِلُّ مَن لَم يَقبَل مِنهُ هُداهُ ... وكَتَبَ عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ فَسَبَقَت قَبلَ الغَضَبِ فَتَمَّت صِدقا وعَدلاً ، فَلَيسَ يَبتَدِئُ العِبادَ بِالغَضَبِ قَبلَ أن يُغضِبوهُ ، وذلِكَ مِن عِلمِ اليَقينِ وعِلمِ التَّقوى ، وكُلُّ اُمَّةٍ قَد رَفَعَ اللّهُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حينَ نَبَذوهُ ، ووَلّاهُم عَدُوَّهُم حينَ تَوَلَّوهُ. ۴

۹ / ۳

الخَطَأُ فِي مَعرِفَةِ الحَقائِقِ

الكتاب

«أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ

1.غرر الحكم : ح ۷۹۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۰ ح ۷۳۵۱ .

2.النحل : ۱۰۴ .

3.يونس : ۱۰۱ .

4.الكافي : ج ۸ ص ۵۲ ح ۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۵۹ ح ۲.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4377
صفحه از 535
پرینت  ارسال به