455
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۵۰۸۷.الإمام الباقر عليه السلام :كَأَنَّ المُؤمِنينَ هُمُ الفُقَهاءُ أهلُ فِكرَةٍ وعِبرَةٍ ، لَم يُصِمَّهُم عَن ذِكرِ اللّهِ جَلَّ اسمُهُ ما سَمِعوا بِآذانِهِم ، ولَم يُعمِهِم عَن ذِكرِ اللّهِ ما رَأَوا مِنَ الزِّينَةِ بِأَعيُنِهِم ، فَفازوا بِثَوابِ الآخِرَةِ كَما فازوا بِذلِكَ العِلمِ. ۱

۵۰۸۸.الإمام الصادق ـ عَن أبيهِ عليهماالسلام ـ:قيلَ لَهُ: ما بالُ المُؤمِنِ أحَدُّ شَيءٍ ؟
فَقالَ : لِأَنَّ عِزَّ القُرآنِ في قَلبِهِ ، ومَحضَ الإِيمانِ في صَدرِهِ ، وهُوَ عَبدٌ مُطيعٌ للّهِِ، ولِرَسولِهِ مُصَدِّقٌ .
قيلَ لَهُ : فَما بالُ المُؤمِنِ قَد يَكونُ أشَحَّ شَيءٍ ؟
قالَ : لِأَنَّهُ يَكسِبُ الرِّزقَ مِن حِلِّهِ ، ومَطلَبُ الحَلالِ عَزيزٌ ، فَلا يُحِبُّ أن يُفارِقَهُ شَيؤُهُ ۲ لِما يَعلَمُ مِن عِزِّ مَطلَبِهِ ، وإن هُوَ سَخَت نَفسُهُ لَم يَضَعهُ إلّا في مَوضِعِهِ .
قيلَ : فَما بالُ المُؤمِنِ قَد يَكونُ أنكَحَ شَيءٍ ؟
قالَ : لِحِفظِهِ فَرجَهُ عَن فُروجٍ لا تَحِلُّ لَهُ ، ولِكَي لا تَميلَ بِهِ شَهوَتُهُ هكَذا ولا هكَذا ، فَإِذا ظَفِرَ بِالحَلالِ اكتَفى بِهِ وَاستَغنى بِهِ عَن غَيرِهِ . ۳

۵۰۸۹.أعلام الدين عن الإمام الباقر عليه السلام :مِن آدابِ المُؤمِنِ : حِفظُ الأَمانَةِ ، وَالمُناصَحَةُ ، وَالتَّفَكُّرُ ، وَالتَّقِيَّةُ ، وَالبِرُّ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وحُسنُ الظَّنِّ ، وَالصَّبرُ ، وَالحَياءُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفَرِةُ ، وَالرِّضا ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالصَّمتُ ، وَالسَّترُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفِرَةُ ، وَالمُواساةُ ، وَالتَّكريمُ ، وَالتَّسليمُ ، وطَلَبُ العِلمِ ، وَالقَناعَةُ ،

1.الكافي: ج ۲ ص ۱۳۳ ح ۱۶ ، تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۱۹۳ كلاهما عن جابر، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۳۶ ح ۱۷ .

2.في بعض النسخ : «كسبه» وفي بعضها : «سيبه» . والسَّيبُ : العطاء (هامش المصدر) .

3.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۵۶۰ ح ۴۹۲۴ ، علل الشرائع : ص ۵۵۷ ح ۱ فيه «عسر» بدل «عزّ» ، صفات الشيعة : ص ۱۰۵ ح ۴۲ نحوه ،بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۲۹۹ ح ۲۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
454

إلهُهُ الَّذي يَجزيهِ يَنتَقِمُ لَهُ . ۱

۵۰۸۳.الإمام الحسين عليه السلام :إنَّ المُؤمِنَ اتَّخَذَ اللّهَ عِصمَتَهُ وقَولَهُ مِرآتَهُ ، فَمَرَّةً يَنظُرُ في نَعتِ المُؤمِنينَ ، وتارَةً يَنظُرُ في وَصفِ المُتَجَبِّرينَ ، فَهُوَ مِنهُ في لَطائِفَ ، ومِن نَفسِهِ في تَعارُفٍ ، ومن فِطنَتِهِ في يَقينٍ ، ومِن قُدسِهِ عَلى تَمكينٍ . ۲

۵۰۸۴.الإمام زين العابدين عليه السلام :ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ كانَ في كَنَفِ اللّهِ ، وأظَلَّهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ في ظِلِّ عَرشِهِ ، وآمَنَهُ مِن فَزَعِ اليَومِ الأَكبَرِ : مَن أعطَى النّاسَ مِن نَفسِهِ ما هُوَ سائِلُهُم لِنَفسِهِ . ورَجُلٌ لَم يُقَدِّم يَدا ولا رِجلاً حَتّى يَعلَمَ أنَّهُ في طاعَةِ اللّهِ قَدَّمَها أو في مَعصِيَتِهِ، ورَجُلٌ لَم يَعِب أخاهُ بِعَيبٍ حَتّى يَترُكَ ذلِكَ العَيبَ مِن نَفسِهِ، وكَفى بِالمَرءِ شُغُلاً بِعَيبِهِ لِنَفسِهِ عَن عُيوبِ النّاسِ. ۳

۵۰۸۵.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ يَصمُتُ لِيَسلَمَ ، ويَنطِقُ لِيَغنَمَ ، لا يُحَدِّثُ أمانَتَهُ الأَصدِقاءَ ، ولا يَكتُمُ شَهادَتَهُ مِنَ البُعَداء ولا يَعمَلُ شَيئا مِنَ الخَيرِ رِياءً ، ولا يَترُكُهُ حَياءً ، إن زُكِّيَ خافَ مِمّا يَقولونَ ، ويَستَغفِرُ اللّهَ لِما لا يَعلَمونَ ، لا يَغُرُّهُ قَولُ مَن جَهِلَهُ ويَخافُ إحصاءَ ما عَمِلَهُ . ۴

۵۰۸۶.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ نُطقُهُ ذِكرٌ ، وصَمتُهُ فِكرٌ ، ونَظَرُهُ اعتِبارٌ . ۵

1.جامع الأخبار : ص ۳۳۹ ح ۹۴۹ ، نزهة الناظر : ص ۷۶ ح ۲۵ ، أعلام الدين : ص ۱۳۷ نحوه .

2.تحف العقول : ص ۲۴۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۹ ح ۱۵ .

3.تحف العقول : ص ۲۸۲ ، الكافي : ج ۲ ص ۱۴۷ ح ۱۶ عن عثمان بن جبلة عن الإمام الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله نحوه وليس فيه «من المؤمنين» ،بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۴۰ ح ۳۲ .

4.الكافي : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۳ و ص ۱۱۱ ح ۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۸۲ ح ۸۰۲ وكلّها عن أبي حمزة ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۲۷۰ ح ۲ .

5.إرشاد القلوب : ص ۸۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4859
صفحه از 535
پرینت  ارسال به