411
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۹۱۷.عنه عليه السلام :حَقٌّ وباطِلٌ ، ولِكُلٍّ أهلٌ ، فَلَئِن أمِرَ الباطِلُ لَقَديما فَعَلَ ، ولَئِن قَلَّ الحَقُّ فَلَرُبَّما ولَعَلَّ، ولَقَلَّما أدبَرَ شَيءٌ فَأَقبَلَ!. ۱

۴۹۱۸.عنه عليه السلام ـ يَعِظُ بِسُلوكِ الطَّريقِ الواضِحِ ـ :أيُّهَا النّاسُ! لا تَستَوحِشوا في طَريقِ الهُدى لِقِلَّةِ أهلِهِ ، فَإِنَّ النّاسَ قَدِ اجتَمَعوا عَلى مائِدَةٍ شِبَعُها قَصيرٌ وجوعُها طَويلٌ ... .
أيُّهَا النّاسُ مَن سَلَكَ الطَّريقَ الواضِحَ وَرَدَ الماءَ ، ومَن خالَفَ وَقَعَ فِي التّيهِ. ۲

۴۹۱۹.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ وفيها يَصِفُ زَمانَهُ بِالجَورِ ويُقَسِّمُ النّاسَ فيهِ خَمسَةَ أصنافٍ ـ :وبَقِيَ رِجالٌ غَضَّ أبصارَهُم ذِكرُ المَرجِعِ . وأراقَ دُموعَهُم خَوفُ المَحشَرِ ، فَهُم بَينَ شَريدٍ نادٍّ ۳ ، وخائِفٍ مَقموعٍ ۴ ، وساكِتٍ مَكعومٍ ۵ ، وداعٍ مُخلِصٍ ، وثَكلانَ موجَعٍ ، قَد أخمَلَتهُمُ التَّقِيَّةُ ، وشَمِلَتهُمُ الذِّلَّةَ ، فَهُم في بَحرٍ اُجاجٍ ۶ ، أفواهُهُم ضامِزَةٌ ۷ ، وقُلوبُهُم قَرِحَةٌ ، قَد وَعَظوا حَتّى مَلّوا ، وقُهِروا حَتّى ذَلّوا ، وقُتِلوا حَتّى قَلّوا . ۸

۴۹۲۰.عنه عليه السلام :وَاعلَموا رَحِمَكُمُ اللّهُ أنَّكُم في زَمانٍ القائِلُ فيهِ بِالحَقِّ قَليلٌ ، وَاللِّسانُ عَنِ الصِّدقِ كَليلٌ ۹ ، وَاللّازِمُ لِلحَقِّ ذَليلٌ . ۱۰

1.الكافي : ج ۸ ص ۶۸ ح ۲۳ عن عليّ بن رئاب ويعقوب السرّاج عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۶ ، الإرشاد : ج ۱ ص ۲۴۰ ، بحار الأنوار :ج ۲۹ ص ۵۸۵ ح ۱۷ ؛ كنز العمّال : ج ۵ ص ۷۴۹ ح ۱۴۲۸۲ نقلاً عن اللالكائي عن محمّد بن الحنفيّة .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۲۰۱ ، الغارات : ج ۲ ص ۵۸۴ عن فرات بن أحنف وليس فيه ذيله ، المسترشد : ص ۴۰۷ ح ۱۳۸ ليس فيه ذيله من «أيّها الناس ...»بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۱۵۸ ح ۱ .

3.النادّ : المتفرّد الهارب من الجماعة إلى الوحدة (هامش النهج لصبحي الصالح : ص ۵۷۶) .

4.المقموع : المقهور (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۳۱۴) .

5.المكعوم : من « كَعَمَ البعير» شدَّ فاه لئلّا يأكل أو يعضّ (هامش النهج لصبحي الصالح : ۵۷۷) .

6.الاُجاج : هو الشديد الملوحة (لسان العرب : ج ۲ ص ۲۰۶ «أجج») .

7.الضامز : الساكت لا يتكلّم (لسان العرب : ج ۵ ص ۳۶۶ «ضمز») .

8.نهج البلاغة: الخطبة ۳۲ ، مطالب السؤول : ص ۳۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۵ ح ۵۴ .

9.الكليل : الثقيل (المصباح المنير :۵۳۸ «كلّ») .

10.نهج البلاغة : الخطبة ۲۳۳ ، أعلام الدين : ص ۳۲۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۹۲ ح ۶۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
410

۷ / ۱۰

قِلَّةُ المُؤمِنينَ

الكتاب

«اعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْرًا وَ قَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ» . ۱

«فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ» . ۲

«قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـذَا الَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَا قَلِيلاً». ۳

«حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَ فَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ ءَامَنَ وَ مَا ءَامَنَ مَعَهُ إِلَا قَلِيلٌ» . ۴

راجع : البقرة : ۸۳ و ۸۸ و ۲۴۶ ، النساء : ۴۶ و ۱۵۵ ، المائدة : ۱۳ ، الشعراء : ۵۴ ، الفتح : ۱۵ .

الحديث

۴۹۱۵.الإمام الصادق عليه السلام :كانَ الَّذينَ آمَنوا بِهِ [ أي بِنوحٍ ] مِن جَميعِ الدُّنيا ثَمانينَ رَجُلاً . ۵

۴۹۱۶.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما يوصي بِالزُّهدِ وَالتَّقوى ـ :فَما أقَلَّ مَن قَبِلَها ، وحَمَلَها حَقَّ حَملِها! اُولئِكَ الأَقَلّونَ عَدَدا ، وهُم أهلُ صِفَةِ اللّهِ سُبحانَهُ ، إذ يَقولُ : « وَ قَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ » . ۶

1.سبأ : ۱۳ . في مجمع البيان : قال ابن عبّاس : «أراد به المؤمن الموحّد» . وفي هذا دلالة على أنّ المؤمن الشاكر يقلّ في كلّ عصر (مجمع البيان : ج ۸ ص ۶۰۰) .

2.هود : ۱۱۶ .

3.الإسراء : ۶۲ .

4.هود : ۴۰ .

5.تفسير القمّي : ج ۱ ص ۳۲۷ ، مجمع البيان : ج ۵ ص ۲۴۲ كلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۳۱۲ ح ۶ .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4263
صفحه از 535
پرینت  ارسال به