353
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

نَفسِهِ وَالمُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قَلبِهِ وَالسّابِقُ يَحومُ حَومَ رَبِّهِ عز و جل . ۱

۴۷۳۸.الإمام الرضا عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «هُمْ دَرَجَـتٌ عِندَ اللَّهِ» ـ : الدَّرَجَةُ ما بَينَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ . ۲

۴۷۳۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنونَ فِي الدُّنيا عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » ۳ ، وَالَّذي يَأمَنُهُ النّاسُ عَلى أموالِهِم وأنفُسِهِم ، ثُمَّ الَّذي إذا أشرَفَ عَلى طَمَعٍ تَرَكَهُ للّهِِ عز و جل . ۴

۴۷۴۰.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ يَزيدُ ويَنقُصُ . ۵

۴۷۴۱.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً ، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ ۶ . ۷

۴۷۴۲.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ الإِيمانَ يَبدو لُمظَةً ۸ فِي القَلبِ ، كُلَّمَا ازدادَ الإِيمانُ ازدادَتِ اللُّمظَةُ . ۹

1.معاني الأخبار : ص ۱۰۴ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۲۱۴ ح ۲ .

2.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۱۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۷۱ ح ۱۳ .

3.الحجرات : ۱۵.

4.مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۸ ح ۱۱۰۵۰ ، تفسير ابن كثير : ج ۷ ص ۳۶۹ ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۸۶ ح ۶۵۷۷ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، نوادرالأصول : ج ۲ ص ۱۸۰ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۸۲۴ .

5.كنز العمّال : ج ۱ ص ۹۵ ح ۴۲۲ نقلاً عن ابن النجّار عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، تاريخ دمشق : ج ۴۸ص ۲۴۳ عن الأوزاعي من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله .

6.ذلك أنّ الإيمان منظومة مترابطة الأجزاء بنحوٍ لو التزم بقسمٍ منه بشكل كامل فإنّه سيؤدّي إلى الالتزام ببقيّة الأقسام أيضا . وبعبارة اُخرى: إن ورود نهر الإيمان بشكل صحيح من خلال شريعة من شرائعه سيروي الإنسان من عذب مائِه الصافي .

7.المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۲۱۵ ح ۷۳۱۰ ، شُعب الإيمان : ج ۶ ص ۳۶۶ ح ۸۵۴۹ ، اُسد الغابة : ج ۳ ص ۵۳۸ الرقم ۳۵۰۵ كلّها عن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۹ ح ۸۳ .

8.اللمظة: مثل النكتة أو نحوها من البياض . وفي قَلبِهِ لمظة : أي نكتة (لسان العرب : ج ۷ ص ۴۶۲ «لمظ») .

9.نهج البلاغة : من غريب كلامه عليه السلام الرقم ۵ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۹۶ ح ۱۲ ؛ تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۲۸۰ بزيادة «بيضاء» في آخره .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
352

بِإِذْنِ اللَّهِ » ـ : السّابِقُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ حِسابا يَسيرا ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ يُحبَسُ في يَومٍ مِقدارُهُ خَمسونَ ۱ ألفَ سَنَةٍ حتّى يَدخُلَ الحَزَنُ في جَوفِهِ ثُمَّ يَرحَمُهُ فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ . ۲

۴۷۳۴.الإمام عليّ عليه السلام ـ أيضاً ـ :السّابِقُ مَن يُؤَدِّي الفَرضَ وَالسُّنَنَ وَالفَضائِلَ ، وَالمُقتَصِدُ الَّذي يُؤَدِّي الفَرضَ ويُقَصِّرُ فِي السُّنَنِ وَالفَضائِلِ . ۳

۴۷۳۵.الإمام الباقر عليه السلام ـ أيضاً ـ :أمَّا الظّالِمُ لِنَفسِهِ مِنّا فَمَن عَمِلَ عَمَلاً صالِحا وآخَرَ سَيِّئا ، وأمَّا المُقتَصِدُ فَهُوَ المُتَعَبِّدُ المُجتَهِدُ ، وأمَّا السّابِقُ بِالخَيراتِ فَعَلِيٌّ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام ومَن قُتِلَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله شَهيدا. ۴

۴۷۳۶.الكافي عن سالم :سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَـبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقُ بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ» قالَ : السّابِقُ بِالخَيراتِ : الإِمامُ ، وَالمُقتَصِدُ : العارِفُ لِلإِمامِ ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ : الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ . ۵

۴۷۳۷.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَـبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقُ بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ» ـ : الظّالِمُ يَحومُ حَومَ

1.في المصدر : «خمسين» ، والتصويب من بحار الأنوار .

2.تفسير فرات : ص ۳۵۰ ح ۴۷۷ ، مجمع البيان : ج ۸ ص ۶۳۸ نحوه وكلاهما عن أبي الدرداء ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۱۹۹ ح ۷۵؛ الفردوس : ج ۵ص ۴۶۶ ح ۸۷۷۴ عن حذيفة نحوه .

3.روضة الواعظين : ص ۳۲۷ .

4.مجمع البيان : ج ۸ ص ۶۳۹ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۱۳۰ كلاهما عن زياد بن المنذر ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۲۳ ح ۳۴ .

5.الكافي : ج ۱ ص ۲۱۴ ح ۱ ، مجمع البيان : ج ۸ ص ۶۳۹ عن ميسر بن عبد العزيز عن الإمام الصادق عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۱۳۰ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۴۸۲ ح ۸ عن سورة بن كليب وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۲۲۳ ح ۳۵ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4532
صفحه از 535
پرینت  ارسال به