35
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۳۹۳۱.عنه صلى الله عليه و آله :وُضِعَ عَن اُمَّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، وَالنِّسيانُ ، وما لا يَعلَمونَ ، وما لا يُطيقونَ ، ومَا اضُطرّوا إلَيهِ ، ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ ، وَالطِّيَرَةُ ۱ ، وَالوَسوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلقِ ، وَالحَسَدُ ما لَم يَظهَر بِلِسانٍ أو يَدٍ. ۲

۳۹۳۲.عنه صلى الله عليه و آله :أعطانِي اللّهُ عز و جل فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالأَذانَ ، وَالجَماعَةَ فِي المَسجِدِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى الجَنائِزِ وَالإِجهارَ في ثَلاثِ صَلَواتٍ ، وَالرُّخصَةَ لِاُمَّتي عِندَ الأَمراضِ وَالسَّفَرِ ، وَالشَّفاعَةَ لِأَصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي. ۳

۳۹۳۳.الإمام الباقر عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أهدى إلَيَّ وإلى اُمَّتي هَدِيَّةً ، لَم يُهدِها إلى أحَدٍ مِنَ الاُمَمِ كَرامَةً مِنَ اللّهِ عز و جل لَنا . قالوا : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : الإِفطارُ فِي السَّفَرِ ، وَالتَّقصيرُ فِي الصَّلاةِ ، فَمَن لَم يَفعَل ذلِكَ فَقَد رَدَّ عَلَى اللّهِ عز و جل هَدِيَّتَهُ . ۴

1.الطِّيَرَةُ ـ وقد تُسكّن ـ : هي التشاؤم بالشيء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۲ «طير») .

2.الكافي : ج ۲ ص ۴۶۳ ح ۲ عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۹ ح ۱۳۲ ،التوحيد : ص ۳۵۳ ح ۲۴ عن حريز بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ص ۵۰ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۵۳ ح ۱۲۳ .

3.الخصال : ص ۳۵۵ ح ۳۶ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، الأمالي للصدوق :ص۲۶۱ ح ۲۷۹ عن عبد اللّه عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الاختصاص : ص ۳۹ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۶۸ ح ۶ .

4.الخصال : ص ۱۲ ح ۴۳ ، علل الشرايع : ص ۳۸۲ ح ۱ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الجعفريّات : ص ۳۳ ، النوادر للراوندي : ص ۲۱۳ ح ۴۲۱ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۹۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۵۸ ح ۲۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
34

فَسَهَّلَ شَرائِعَهُ لِمَن وَرَدَهُ ... . ۱

۳۹۲۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَعالى رَضِيَ لِهذهِ الاُمَّةِ اليُسرَ ، وكَرِهَ لَهَا العُسرَ ـ قالَها ثَلاثا ـ ۲ .

۳۹۲۷.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّكُم اُمَّةٌ اُريدَ بِكُمُ اليُسرَ. ۳

۳۹۲۸.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ وَضَعَ عَن اُمَّتِيَ الخَطَأَ وَالنِّسيانَ ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ. ۴

۳۹۲۹.النوادر عن ربعي عن أبي عبداللّه [الصادق] عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عُفِيَ عَن اُمَّتي ثَلاثٌ : الخَطَأُ ، وَالنِّسيانُ ، وَالاِستِكراهُ .
وقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : وفيها رابِعَةٌ : وما لا يُطيقونَ. ۵

۳۹۳۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :رُفِعَ عَن اُمَّتي أربَعُ خِصالٍ : خَطاؤُها ، ونِسيانُها ، وما اُكرِهوا عَلَيهِ ، وما لَم يُطيقوا ، وذلِكَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ» ۶ ، و قَولُهُ : «إِلَا مَنْ اُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنّ بِالْاءِيمَـنِ» ۷
. ۸

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۶ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۷۵ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۳۷ ح ۴۰ كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسدي ، الغارات : ج ۱ ص ۱۳۸ ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۳۴۷ ح ۱۷ .

2.المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۲۹۸ ح ۷۰۷ ، المطالب العالية : ج ۱ ص ۱۴۸ ح ۵۴۳ كلاهما عن محجن بن الأدرع ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۳۳ ح ۵۳۳۱ .

3.مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۲۹۷ ح ۲۰۳۶۸ عن محجن بن الأدرع ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۵۲ ح ۸۳۳۸ .

4.سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۶۵۹ ح ۲۰۴۵ ، المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۱۶۱ ح ۸۲۷۳ وليس فيه «إنّ اللّه »وكلاهما عن ابن عبّاس ، السنن الكبرى : ج ۷ ص ۵۸۵ ح ۱۵۰۹۶ عن عقبة بن عامر و ج ۶ ص ۱۳۹ ح۱۱۴۵۴ وليس فيه «إنّ اللّه » ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۳۵۲ كلاهما عن ابن عمرو ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص۱۵۶ ح ۳۴۴۶۰ .

5.النوادر للأشعري : ص ۷۴ ح ۱۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۰۴ ح ۱۶ .

6.البقرة : ۲۸۶ .

7.النحل : ۱۰۶ .

8.الكافي : ج ۲ ص ۴۶۲ ح ۱ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۵۳۴ و ج ۲ ص ۲۷۲ ح ۷۵ كلّها عن عمروبن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۰۶ ح ۲۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4818
صفحه از 535
پرینت  ارسال به