337
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۷۱۴.عنه صلى الله عليه و آله :لا إيمانَ لِمَن لا تَقِيَّةَ لَهُ. ۱

۴۷۱۵.الإمام عليّ عليه السلام :كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الإِيمانَ وهُوَ مَشغوفٌ مِنَ الدُّنيا بِخُدَعِ الأَمانِيِّ وزورِ المَلاهي. ۲

۴۷۱۶.الإمام الباقر عليه السلام :مَن قُسِمَ لَهُ الخُرقُ حُجِبَ عَنهُ الإِيمانُ. ۳

۴۷۱۷.المحاسن عن الإمام الصادق عليه السلام :سِتَّةٌ لا تَكونُ في مُؤمِنٍ . قيلَ : وما هِيَ ؟
قالَ : العُسرُ وَالنَّكَدُ وَاللَّجاجَةُ وَالكَذِبُ وَالحَسَدُ [وَالبَغيُ]. ۴
وقالَ : لا يَكونُ المُؤمِنُ مُجازِفا ۵ . ۶

1.تفسير العياشي : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۲۴ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، الكافي : ج ۲ ص ۲۲۱ ح ۲۳ ، المحاسن : ج۱ ص ۴۰۱ ح ۹۰۴ كلاهما عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الاسناد : ص ۳۵ ح ۱۱۴ عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام ،كمال الدين : ص ۳۷۱ ح ۵ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۹۸ ح ۳۱ .

2.غرر الحكم : ح ۷۲۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۶ ح ۶۷۰۲ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۳۲۱ ح ۱ ، الامالي للصدوق : ص ۲۷۴ ح ۳۰۳ كلاهما عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، تحف العقول : ص ۲۹۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۳۹۸ ح ۴ .

4.سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة وأثبتناه من الطبعة الاُخرى وبحار الأنوار .

5.«العسر» الشدة في المعاملات وعدم السهولة . «النكد» العسر والخشونة في المعاشرات ، أو قلّة العطاء والبخل ، وهو أظهر ، وفي القاموس : نكد عيشهم كفرح : إشتدّ وعسر ، والبئر قلّ ماؤها ، ونكدفلانا ـ كنصر ـ : منعه ما سأله أو لم يعطه إلّا أقلّه ، والنكد ـ بالضم ـ قلّة العطاء ، و«يفتح» . و«اللجاجة» الخصومة . قوله عليه السلام «مجازفا» والجزاف معرّب «گزاف» وهو بيع الشيء لا يعلم كيله ولاوزنه . والمجازفة في البيع : المساهلة فيه ، قال في المصباح : يقال لمن يرسل كلامه إرسالاً من غير قانون : جازف في كلامه ، فاُقيم نهج الصواب مقام الكيل والوزن ، انتهى . وأقول : كأنّه المراد هنا . وفي بعض النُسخ « محاربا» أي بغير حقّ . وفي بعض النُسخ بالحاء والراء المهملتين ؛ و«المحارَف» بفتح الراء : المحروم المحدود الذى سدّ عليه أبواب الرزق ، وفي كونه منافيا للإيمان الكامل إشكال إلّا أن يكون مبنيا على الغالب (بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۱) .

6.المحاسن : ج ۱ ص ۲۵۸ ح ۴۹۳ ، الخصال : ص ۳۲۵ ح ۱۵ عن الحارث بن المغيرة النضري ، تحف العقول : ص ۳۷۷ وليس فيهما ذيله ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۱ ح ۲۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
336

ع ـ إحصاءُ زَلّاتِ المُؤمِنِ

۴۷۱۰.الإمام الصادق عليه السلام :أبعَدُ ما يَكونُ العَبدُ مِن اللّهِ أن يَكونَ الرَّجُلُ يُؤاخِي الرَّجُلَ وهُوَ يَحفَظُ عَلَيهِ زَلّاتِهِ لِيُعَيِّرَهُ بِها يَوما ما. ۱

۴۷۱۱.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ أقرَبَ ما يَكونُ العَبدُ إلَى الكُفرِ أن يُؤاخِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى الدّينِ فَيُحصِيَ عَلَيهِ عَثَراتِهِ وزَلّاتِهِ لِيُعَنِّفَهُ بِها يَوما ما. ۲

ف ـ إيذاءُ الجارِ

۴۷۱۲.الكافي عن عمرو بن عكرمة عن الإمام الصادق عليه السلام :أمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام وسَلمانَ وأبا ذرٍّ ـ ونَسيتُ ۳ آخَرَ وأظُنُّهُ المِقدادَ ـ أن يُنادوا فِي المَسجِدِ بِأَعلى أصواتِهِم بِأَنَّهُ لا إيمانَ لِمَن لَم يَأمَن جارُهُ بَوائِقَهُ ۴ ، فَنادَوا بِها ثَلاثاً. ۵

ص ـ تِلكَ الآفاتُ

۴۷۱۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في قَلبِ عَبدٍ أبَدا. ۶

1.الكافي : ج ۲ ص ۳۵۵ ح ۷ عن ابن بكير ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۳ ح ۵ ، منية المريد : ص ۳۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۱۹ ح ۲۲ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۳۵۵ ح ۳ وح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۸۹ ح ۳۱۶ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۳ ح ۶ ، المؤمن : ص ۶۶ ح ۱۷۱ كلّها عن زرارة ، معانيالأخبار : ص ۳۹۴ ح ۴۸ عن سيف بن عميرة وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۱۵ ح ۱۳ .

3.هذا الكلام للراوي .

4.البائقة: النازلة وهي الداهية والشرّ الشديد ، والجمع : البوائق (المصباح المنير: ص ۶۶) .

5.الكافي : ج ۲ ص ۶۶۶ ح ۱ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۴۲ ح ۱۱۳ ، مشكاة الانوار : ص ۳۷۶ ح ۱۲۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۱۵۲ ح ۱۲ .

6.الخصال : ص ۷۶ ح ۱۱۸ عن أبي هريرة ، روضة الواعظين : ص ۴۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۳۰۲ ح ۱۰ ؛ سنن النسائى : ج ۶ ص ۱۳ ، الأدب المفرد :ص ۹۲ ح ۲۸۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۴۳ ح ۸۴۸۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۸۲ ح ۲۳۹۴ كلاهما نحوه وليس فيهما «أبدا»والأربعة الأخيرة عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۵۳ ح ۷۴۱۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4471
صفحه از 535
پرینت  ارسال به