325
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۶۷۵.الإمام الصادق عليه السلام :ولَعَمري ما اُتِيَ الجُهّالُ مِن قِبَلِ رَبِّهِم وإنَّهُم لَيَرَونَ الدَّلالاتِ الواضِحاتِ وَالعَلاماتِ البَيِّناتِ في خَلقِهِم ، وما يُعايِنونَ مِن مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وَالصُّنعِ العَجيبِ المُتقَنِ الدَّالِّ عَلَى الصَّانِعِ ، ولكِنَّهُم قَومٌ فَتَحوا عَلى أَنفُسِهِم أَبوابَ المَعاصي ، وسَهَّلوا لَها سَبيلَ الشَّهَواتِ ، فَغَلَبَتِ الأَهواءُ عَلى قُلوبِهِم ، وَاستَحوَذَ الشَّيطانُ بِظُلمِهِم عَلَيهِم ، وكَذلِكَ يَطبَعُ اللّهُ عَلى قُلوبِ المُعتَدينَ . ۱

ب ـ الظُّلمُ

الكتاب

«بَلْ هُوَ ءَايَـتُ بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَ مَا يَجْحَدُ بِـئايَـتِنَا إِلَا الظَّــلِمُونَ» . ۲

«وَجَحَدُواْ بِهَا وَ اسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُـلْمًا وَ عُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ» . ۳

«قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِى يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـكِنَّ الظَّــلِمِينَ بِـئايَـتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» . ۴

الحديث

۴۶۷۶.تفسير الطبري عن أبي صالح :جاءَ جِبريلُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ وهُوَ جالِسٌ حَزينٌ ، فَقالَ لَهُ : ما يَحزُنُكَ ؟
فَقالَ : كَذَّبَني هؤُلاءِ .
فَقالَ لَهُ جِبريلُ : إنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ ، هُم يَعلَمونَ أنَّكَ صادِقٌ «وَلَـكِنَّ الظَّــلِمِينَ

1.بحار الأنوار : ج ۳ ص ۱۵۲ عن المفضّل بن عمر .

2.العنكبوت : ۴۹ .

3.النمل : ۱۴ .

4.الأنعام : ۳۳ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
324

عَنكَ ، وأكرِم كُلَّ مَن وَجَدتَهُ يُذكَرُ مِنّا ۱ أو يَنتَحِلُ مَوَدَّتَنا. ۲

۴ / ۳

آفاتُ الإِيمانِ

أ ـ كَثرَةُ السَّيِّئاتِ

الكتاب

«ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» . ۳

«كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * كَلَا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ» . ۴

الحديث

۴۶۷۴.الاحتجاج :لَمّا دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وحَرَمُهُ عَلى يزيدَ ، وجيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ووُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَضرِبُ ثَناياهُ بِمِخصَرَةٍ ۵ كانَت في يَدِهِ وهُوَ يَقولُ :

لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلاخَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل
.. . فَقامَت إلَيهِ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليهماالسلام ... وقالَت : الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ وَالصَّلاةُ عَلى جَدّي سَيِّدِ المُرسَلينَ ، صَدَقَ اللّهُ سُبحانَهُ كَذلِكَ يَقولُ : «ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» . ۶

1.في بحار الأنوار : «يَذكُرُنا» والظاهر أنّه الصواب .

2.عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۴ ح ۸ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۵۱ ح ۴۹ .

3.الروم : ۱۰ .

4.المطففين : ۱۴ و ۱۵ .

5.المِخصَرَة : ما يختصره الإنسان بيده فيُمسكه: من عصا أو عكّازَةٍ أو مِقرَعَة أو قضيب (النهاية: ج۲ص۳۶).

6.الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۲۲ ح ۱۷۳ ، بحارالأنوار : ج ۴۵ ص ۱۵۷ ح ۵ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4599
صفحه از 535
پرینت  ارسال به