315
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

«وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى وَ ءَاتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ» . ۱

«وَ الَّذِينَ جَـهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا» . ۲

الحديث

۴۶۵۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :قالَ اللّهُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ : عِبادي ، كُلُّكُم ضالٌّ إِلّا مَن هَدَيتُهُ ، وكُلُّكُم فَقيرٌ إِلّا مَن أغنَيتُهُ ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ إلّا مَن عَصَمتُهُ . ۳

۴۶۵۴.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ :سَيِّدي لَو لَم تَهدِني إلَى الإِسلامِ لَضَلَلتُ ، ولَو لَم تُثَبِّتني إذاً لَذَلَلتُ ، ولَو لَم تُشعِر قَلبِيَ الإِيمانَ بِكَ ما آمَنتُ ولا صَدَّقتُ ، ولَو لَم تُطلِق لِساني بِدُعائِكَ ما دَعَوتُ ، ولَو لَم تُعَرِّفني حَقيقَةَ مَعرِفَتِكَ ما عَرَفتُ ، ولَو لَم تَدُلَّني عَلى كَريمِ ثَوابِكَ ما رَغِبتُ ، ولَو لَم تُبَيِّن لي أليمَ عِقابِكَ ما رَهِبتُ ، فَأَسأَلُكَ تَوفيقي لِما يوجِبُ ثَوابَكَ وتَخليصي مِمّا يَكسِبُ عِقابَكَ . ۴

1.محمّد : ۱۷ .

2.العنكبوت : ۶۹ .

3.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۷ ح ۵۸۴۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۶۲ ح ۱۶۱ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۱۹۸ ح ۱۶ ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۵۶ ح ۲۴۹۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۲۲ ح ۴۲۵۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۸۵ ح ۲۱۴۲۵ وص ۱۲۸ ح ۲۱۵۹۶ كلّها عن أبي ذرّ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۲۵ ح ۴۳۵۹۱ .

4.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۶۳ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
314

أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـلَا بَعِيدًا». ۱

راجع : النساء : ۴۷ و ۱۷۰ ـ ۱۷۱ ، المائدة : ۱۱۱ ، الأعراف : ۱۵۸ ، التوبة : ۸۶ ، الحديد : ۷ ـ ۲۸ .

الحديث

۴۶۵۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الحَمدُ للّهِِ ... المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ ... وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ ... لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا ۲ . ۳

۴۶۵۲.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في وَصفِ القُرآنِ ـ :ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ ... شِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ ، وعِزّا لا تُهزَمُ أنصارُهُ ، وحَقّا لا تُخذَلُ أعوانُهُ ، فَهُوَ مَعدِنُ الإِيمانِ وبُحبوحَتُهُ ۴ . ۵

۳ / ۵

التَّوفيقُ

الكتاب

«وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَامَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ» . ۶

1.النساء : ۱۳۶ .

2.عَضَدوا : أي ذهبوا يمينا وشمالاً؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ : أي مَشيت إلى جانبها يمينا أو شمالاً (انظر المصباح المنير : ص ۴۱۵ «عضد») . وفي بحارالأنواروعلل الشرائع : «عندوا» بدل «عضدوا» .

3.التوحيد : ص ۴۴ ح ۴ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ۱۱۹ ح ۱ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ،كفاية الأثر : ص ۱۶۰ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه ذيله وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۸۷ ح ۱۹ .

4.البحبوحة : الوسط (لسان العرب : ج ۲ ص ۴۰۷) .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱ ح ۲۱ .

6.يونس : ۹۹ و ۱۰۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4275
صفحه از 535
پرینت  ارسال به