309
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـذَا بَـطِلاً سُبْحَـنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» . ۱

الحديث

۴۶۳۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :قَسَّمَ اللّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ [فيهِ ]فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للّهِِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّهِ . ۲

۴۶۳۳.تحف العقول :قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟! فَزَجَرَ القائِلَ وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللّهَ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ. ۳

۴۶۳۴.الإمام عليّ عليه السلام :بِصُنعِ اللّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ. ۴

۴۶۳۵.عنه عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ ... الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ ، لا تَستَطيعُ عُقولُ المُتَفَكِّرينَ جَحدَهُ ؛ لِأَنَّ مَن كانَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ فِطرَتَهُ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وهُوَ

1.آل عمران : ۱۹۰ ـ ۱۹۱ .

2.تحف العقول : ص ۵۴ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳۷ ح ۱۴۶۵ ، الخصال : ص ۱۰۲ ح ۵۸ وفيه «البصيرة» بدل «الصبر» : بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۱ ؛حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۱ و ج۳ ص ۳۲۳ كلاهما عن أبي سعيد الخدري .

3.تحف العقول : ص ۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۵۸ ح ۱۴۶.

4.الإرشاد : ج ۱ ص ۲۲۳ عن صالح بن كيسان ، تحف العقول : ص ۶۲ وفيه «بالفكرة» بدل «بالنظر» ، الأمالي للمفيد : ص ۲۵۴ ح ۴ عن محمّد بن زيدالطبريّ عن الإمام الرضا عليه السلام ، التوحيد : ص ۳۵ ح ۲ عن القاسم بن أيّوب العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۸۳ عن الإمام الرضا عليه السلام وفي الثلاثة الأخيرة «بالفطرة» بدل «بالنظر» ، بحار الأنوار : ج۴ ص۲۲۸ ح۳ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
308

۴۶۲۹.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» ـ : الإِسلامُ . ۱

۴۶۳۰.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» ؟ قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّهُ النّاسَ عَلَيها «لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قالَ : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . ۲

۴۶۳۱.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ عز و جل : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ـ : هُوَ لا إلهَ إلَا اللّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ وَلِيُّ اللّهِ ، إلى هاهُنَا التَّوحيدُ ۳ . ۴

۳ / ۲

العَقلُ

الكتاب

«إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَايَـتٍ لِّأُوْلِى الْأَلْبَـبِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ

1.الكافي : ج ۲ ص ۱۴ ح ۱ عن عبد اللّه بن سنان وح ۲ عن حمران وح ۳ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، معاني الأخبار : ص ۱۸۸ ح ۱ عن أبان ،المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۵ ح ۸۲۲ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۶۲ ح ۱۰۸ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وعن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۱۳۲ ح ۲ .

2.الكافي: ج ۲ ص ۱۲ ح ۴ ، التوحيد: ص ۳۳۰ ح ۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۵ ح ۸۲۴ ، مختصر بصائر الدرجات: ص ۱۶۰ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار :ج ۶۷ ص ۱۳۵ ح ۷ .

3.معنى كون الفطرة هي الشهادات الثلاث أنّ الإنسان مفطور على الاعتراف باللّه لا شريك له بما يجد من الحاجة إلى الأسباب المحتاجة إلى ما وراءهاوهو التوحيد وبما يجد من النقص المحوج إلى دين يدين به ليكمله وهو النبوّة ، وبما يجد من الحاجة إلى الدخول في ولاية اللّه بتنظيم العمل بالدين وهو الولاية والفاتح لها في الإسلام هو علي عليه السلام ، وليس معناه أنّ كلّ إنسان حتّى الإنسان الأوّليّ يدين بفطرته بخصوص الشهادات الثلاث . وإلى هذا يؤول معنى الرواية السابقة أنّها الولاية فإنّها تستلزم التوحيد والنبوّة وكذا ما مرّ من تفسيره الفطرة بالتوحيد فإنّ التوحيد هو القول بوحدانية اللّه تعالى المستجمع لصفات الكمال المستلزمة للمعاد والنبوّة والولاية فالمآل في تفسيرها بالشهادات الثلاث والتوحيد والولاية واحد (الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۶ ص ۱۸۷) .

4.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۵۵ عن الهيثم بن عبد اللّه عن الإمام الرضا عن أبيه عليهماالسلام ، التوحيد: ص ۳۲۹ ح ۷ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۷۷ ح ۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4283
صفحه از 535
پرینت  ارسال به