حَتّى جاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله فَجاءَ بِالقُرآنِ وبِشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَهؤُلاءِ اُولُو العَزمِ مِن الرُّسُلِ عليهم السلام . ۱
۳۹۱۵.الكافي عن زرارة :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الحَلالِ وَالحَرامِ ، فَقالَ : حَلالُ مُحَمَّدٍ حَلالٌ أبَدا إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ أبَدا إلى يَومِ القِيامَةِ ، لا يَكونُ غَيرُهُ ولا يَجيءُ غَيرُهُ. ۲
۳۹۱۶.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا فَخَتَمَ بِهِ الأَنبِياءَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وأَنزَلَ عَلَيهِ كِتابا فَخَتَمَ بِهِ الكُتُبَ فَلا كِتابَ بَعدَهُ ، أحَلَّ فيهِ حَلالاً ، وحَرَّمَ حَراما ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَِة ، فيهِ شَرعُكُم ، وخَبَرُ مَن قَبلَكُم وبَعدَكُم. ۳
۳۹۱۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، ألا إنَّ اللّهَ فَرَضَ فَرائِضَ ، وسَنَّ سُنَنا ، وحَدَّ حُدودا ، وأحَلَّ حَلالاً ، وحَرَّمَ حَراما ، وشَرَعَ الدّينَ فَجَعَلَهُ سَهلاً سَمحا واسِعا ، ولَم يَجعَلهُ ضَيِّقا. ۴
۳۹۱۸.المصنّف عن محمّد بن واسع :إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ! جَرٌّ مُخَمَّرٌ ۵ جَديدٌ أحَبُّ إلَيكَ أن تَتَوَضَّأَ مِنهُ ، أو مِمّا يَتَوَضَّأُ النّاسُ مِنهُ أحَبُّ ؟
قالَ : أحَبُّ الأَديانِ إلَى اللّهِ الحَنيفِيَّةُ ، قيلَ : ومَا الحَنيفِيَّهُ؟ قالَ : السَّمحَةُ ، قالَ : الإِسلامُ الواسِعُ . ۶
1.الكافي : ج ۲ ص ۱۷ ح ۲ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۲۰ ح ۹۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۳۵۳ ح ۳۸ .
2.الكافي : ج ۱ ص ۵۸ ح ۱۹ .
3.بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳ نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر .
4.المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۱۷۰ ح ۱۱۵۳۲ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۵۰ ح ۲۴۵۲ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۴۰ ح ۴۳۶۱۷ .
5.التخميرُ : التغطية (النهاية : ج ۲ ص ۷۷ «خمر») .
6.المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱ ص ۷۴ ح ۳۳۸ .