277
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ. ۱

۴۵۳۸.الإمام الكاظم عليه السلام :رَفَعَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ فَقالَ : مَنِ القَومُ ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : وما بَلَغَ مِن إيمانِكُم ؟ قالوا : الصَّبرُ عِندَ البَلاءِ ، وَالشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : حُلَماءُ عُلَماءُ كادوا مِنَ الفِقهِ أن يَكونوا أنبِياءَ ، إن كُنتُم كَما تَصِفونَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . ۲

۴۵۳۹.دعائم الإسلام :عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ مَرَّ عَلى قَومٍ مِنَ الأَنصارِ وهُم في بَيتٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم ووَقَفَ فَقالَ : كَيفَ أنتُم ؟ فَقالوا : إنّا مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : أفَمَعَكُم بُرهانُ ذلِكَ ؟ قالوا : نَعَم ، قالَ : هاتوا ، قالوا : نَشكُرُ اللّهَ فِي الرَّخاءِ ، ونَصبِرُ عَلَى البَلاءِ ، ونَرضى بِالقَضاءِ ، قالَ : أنتُم إذا أنتُم . ۳

۴۵۴۰.تنبيه الخواطر :قيلَ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِقَومٍ فَقالَ لَهُم : ما أنتُم ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ ، فَقالَ : ما عَلامَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : نَصبِرُ عَلَى البَلاءِ ونَشكُرُ عِندَ الرَّخاءِ ونَرضى بِمَواقِعِ القَضاءِ ، فَقالَ : مُؤمِنونَ بِرَبِّ الكَعبَةِ . ۴

۴۵۴۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يُؤمِنُ العَبدُ الإِيمانَ كُلَّهُ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ مِنَ المُزاحَةِ ، ويَترُكَ

1.الكافي : ج ۲ ص ۵۳ ح ۱ ، التوحيد : ص ۳۷۱ ح ۱۲ ، الخصال : ص ۱۴۶ ح ۱۷۵ ، معاني الأخبار : ص ۱۸۷ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۴ ح ۷۵۰ كلّهاعن محمّدبن عذافر عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۲۸۶ ح ۸ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۴۸ ح ۴ عن سليمان الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام ، التمحيص : ص ۶۱ ح ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۲۸۵ ح ۷ ؛ حلية الأولياء : ج۱۰ ص ۱۹۲ نحوه .

3.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۲۳ ، بحارالأنوار : ج ۸۲ ص ۱۴۴ ح ۲۹ .

4.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۲۲۹ ، مسكّن الفؤاد : ص ۴۸ عن ابن عبّاس و ص ۷۹ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۸۲ ص ۱۳۷ ح ۲۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
276

۴۵۳۴.عنه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يَأنَف مِن ثَلاثٍ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّا : خِدمَةِ العِيالِ ، وَالجُلوسِ مَعَ الفُقَراءِ ، وَالأَكلِ مَعَ خادِمِهِ ، هذِهِ الأَفعالُ مِن عَلاماتِ المُؤمِنينَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّهُ في كِتابِهِ «أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا» ۱ . ۲

۴۵۳۵.عنه صلى الله عليه و آله :سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وأبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وأحسَنَ صَلاتَهُ، وأدّى زَكاةَ مالِهِ ، وكَفَّ غَضَبَهُ ، وسَجَنَ لِسانَهُ ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِهِ ، وأدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ . ۳

۴۵۳۶.عنه صلى الله عليه و آله :سِتٌّ مَن كُنَّ فيهِ كانَ مُؤمِنا حَقّا : إسباغُ الوُضوءِ ، ومُبادَرَةُ الصَّلاةِ في يَومِ دَجنٍ ۴ ، وكَثرَةُ الصَّومِ في شِدَّةِ الحَرِّ ، وقَتلُ الأَعداءِ بِالسَّيفِ ، وَالصَّبرُ عَلَى المُصيبَةِ ، وتَركُ المِراءِ وإن كُنتَ مُحِقّا . ۵

۴۵۳۷.الإمام الباقر عليه السلام :بَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّهِ ، فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ وَالتَّفويضُ إلَى اللّهِ وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا

1.الأنفال : ۷۴ .

2.تاريخ دمشق : ج ۶ ص ۲۹ ح ۱۳۹۶ ، الفردوس : ج ۳ ص ۶۲۹ ح ۵۹۶۸ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۵۵ ح ۷۷۴ .

3.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۵۹ ح ۵۷۶۲ ، الخصال : ص ۳۴۶ ح ۱۳ كلاهما عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ،ثواب الأعمال : ص ۴۵ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۳ ح ۱۰۴۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۱۲ ح ۵۳۴ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۱۷۰ ح ۱۲ .

4.الدَّجْنُ : إلباسُ الغيمِ الأرضَ وقيل: هو إلباسُه أقطارَ السَّماءِ . والدَّجْنُ ـ أيضا ـ : المطَرُ الكثير . وأدجنَتِ السماءُ: دام مطَرُها . وأدجَنَ اليَومُ : صارَ ذا دَجْنٍ (تاج العروس : ج ۱۸ ص ۱۸۷ «دجن») .

5.الفردوس : ج ۲ ص ۳۲۶ ح ۳۴۸۵ عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۹۵ ح ۴۳۵۳۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4776
صفحه از 535
پرینت  ارسال به