225
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ» . ۱

«لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَ شِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَ بَدَّلْنَـهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَىْ ءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَ لِكَ جَزَيْنَـهُم بِمَا كَفَرُواْ وَ هَلْ نُجَـزِى إِلَا الْكَفُورَ * وَ جَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَـهِرَةً وَ قَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِىَ وَ أَيَّامًا ءَامِنِينَ * فَقَالُواْ رَبَّنَا بَـعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَـهُمْ أَحَادِيثَ وَ مَزَّقْنَـهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَايَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» . ۲

«أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـهُنَا ءَامِنِينَ * فِى جَنَّـتٍ وَ عُيُونٍ * وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَـلْعُهَا هَضِيمٌ * وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَـرِهِينَ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ * وَلَا تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَ لَا يُصْلِحُونَ » . ۳

الحديث

۴۴۵۸.دعائم الإسلام:عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ عَلى كُدسِ ۴ الحِنطَةِ ؟ فَنَهى عَن ذلِكَ، فَقيلَ لَهُ : فَإِذَا افتُرِشَ فَكانَ كَالسَّطحِ؟ فَقالَ : لا يُصَلّى عَلى شَيءٍ مِنَ الطَّعامِ ، فَإِنَّما هُوَ رِزقُ اللّهِ لِخَلقِهِ ونِعمَتُهُ عَلَيهِم ، فَعَظِّموهُ ولا تَطَؤوهُ ولا تَستَهينوا بِهِ ، فَإِنَّ قَوما فيمَن كانَ قَبلَكُم وَسَّعَ اللّهُ عَلَيهِم في أرزاقِهِم ، فَاتَّخَذوا مِنَ الخُبزِ النَّقِيِ مِثلَ الأَفهارِ ۵ فَجَعَلوا يَستَنجونَ ۶ بِهِ ، فَابتَلاهُمُ اللّهُ عز و جل بِالسِّنينَ وَالجوعِ ، فَجَعَلوا يَتَتَبَّعونَ ما

1.النحل : ۱۱۲ .

2.سبأ : ۱۵ ـ ۱۹ .

3.الشعراء : ۱۴۶ ـ ۱۵۲ .

4.الكُدسُ : ما يجمع من الطعام في البيدر (المصباح المنير : ص ۵۲۷ «كدس» ) .

5.الفِهْر: الحَجَر (النهاية: ج ۳ ص ۴۸۱ «فهر») .

6.استَنجَيت : غَسلتُ مَوضِع النَّجو [أي الغائط] أو مَسحَتُه بحَجَر أو مَدَر (المصباح المنير : ص ۵۹۵ «نجا») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
224

۲ / ۲

الظُّلمُ

الكتاب

«الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ» . ۱

الحديث

۴۴۵۶.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ البَغيَ وَالزّورَ يوتِغانِ ۲ المَرءَ في دينِهِ ودُنياهُ ، ويُبدِيانِ خَلَلَهُ عِندَ مَن يَعيبُهُ. ۳

۴۴۵۷.عنه عليه السلام :اِحذَرِ العَسفَ ۴ وَالحَيفَ ۵ ؛ فَإِنَّ العَسفَ يَعودُ بِالجَلاءِ ، وَالحَيفَ يَدعو إلَى السَّيفِ. ۶

۲ / ۳

الكُفرانُ

الكتاب

«وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ

1.الأنعام : ۸۲ .

2.يوتِغُ : يُهلِكُ (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۹ «وتغ» ) .

3.نهج البلاغة : الكتاب ۴۸ ، وقعة صفّين : ص۴۹۳ وفيه « يغنيه » بدل « يعيبه » ، بحار الأنوار : ج۳۳ ص۳۰۸ ح۵۵۸ .

4.العَسْفُ : الجَورُ (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۶ «عسف» ) .

5.الحَيفُ : الجَورُ والظُلم (النهاية : ج ۱ ص ۴۶۹ «حيف» ) .

6.نهج البلاغة : الحكمة ۴۷۶ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام ص ۱۲۵ ، روضة الواعظين : ص ۵۱۱ ، بحار الأنوار : ج۳۳ ص۴۸۸ ح۶۹۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4256
صفحه از 535
پرینت  ارسال به