وكانَتِ العَرَبُ تُسَمّيهِ بِذلِكَ قَبلَ مَبعَثِهِ ، لِما شاهَدوهُ مِن أمانَتِهِ ، وكُلُّ مَن أمِنتَ مِنهُ الخُلفَ وَالكَذِبَ فَهُوَ أمينٌ ، ولِهذا وُصِفَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : « مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » . ۱
۵ / ۵
الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعَا بَصِيرًا» . ۲
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» . ۳
الحديث
۴۳۱۹.الإمام عليّ عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ بَعضُ الزَّنادِقَةِ عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» ، فَما هذِهِ الأَمانَةُ ؟ ـ : أمَّا الأَمانَةُ الَّتي ذَكَرتَها ، فَهِيَ الأَمانَةُ الَّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أن تَكونَ إلّا فِي الأَنبِياءِ وأوصِيائِهِم ؛ لِأَنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى ائتَمَنَهُم عَلى خَلقِهِ ، وجَعَلَهُم حُجَجا في أرضِهِ . ۴
۴۳۲۰.الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى