175
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» ـ : أمَرَ اللّهُ الإِمامَ مِنّا أن يُؤَدِّيَ الإِمامَةَ إلَى الإِمامِ بَعدَهُ ، لَيسَ لَهُ أن يَزوِيَها عَنهُ ، ألا تَسمَعُ إلى قَولِهِ : «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ» هُمُ الحُكّامُ ، أوَ لا تَرى أنَّهُ خاطَبَ بِهَا الحُكّامَ . ۱

۴۳۲۱.الكافي عن بريد العجلي :سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» قالَ : إيّانا عَنى ؛ أن يُؤَدِّيَ الأَوَّلُ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ الكُتُبَ وَالعِلمَ وَالسِّلاحَ . «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» الَّذي في أيديكُم . ۲

۴۳۲۲.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا» ـ : أمَرَ اللّهُ الإِمامَ الأَوَّلَ أن يَدفَعَ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ كُلَّ شَيءٍ عِندَهُ . ۳

۴۳۲۳.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» ـ : عَلَى الإِمامِ أن يَدفَعَ ما عِندَهُ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ ، واُمِرَتِ الأَئِمَّةُ بِالعَدلِ ، واُمِرَ النّاسُ أن يَتَّبِعوهُم . ۴

1.الغيبة للنعماني : ص ۵۴ ح ۵ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۲۷۹ ح ۱۷ .

2.الكافي : ج ۱ ص ۲۷۶ ح ۱ ، تفسير العياشي : ج ۱ ص ۲۴۷ ح ۱۵۳ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۱ ، بصائرالدرجات : ص ۴۷۵ ح ۴ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۶ ص ۲۲۰ ح ۴۲ .

3.الكافي : ج ۱ ص ۲۷۷ ح ۴ ، بصائر الدرجات : ص ۴۷۶ ح ۶ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۱۱ كلّها عن المعلّى بن خنيس ، مجمع البيان : ج ۳ص ۹۸ عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۷۶ ح ۷ وراجع بصائر الدرجات : ص ۴۷۶ ح ۷ و ۱۰ والغيبة للنعماني : ص۵۲ ح ۲ .

4.تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۲۲۳ ح ۵۳۳ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳ ح ۳۲۱۷ بزيادة «أن يحكموا» بعد «واُمرت الأئمة» وكلاهما عن معلّى بن خنيس ، تفسير العيّاشى¨ : ج ۱ ص ۲۴۹ ح ۱۶۷ عن ابن أبي يعفور نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۲۷۸ ح ۱۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
174

وكانَتِ العَرَبُ تُسَمّيهِ بِذلِكَ قَبلَ مَبعَثِهِ ، لِما شاهَدوهُ مِن أمانَتِهِ ، وكُلُّ مَن أمِنتَ مِنهُ الخُلفَ وَالكَذِبَ فَهُوَ أمينٌ ، ولِهذا وُصِفَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : « مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » . ۱

۵ / ۵

الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام

الكتاب

«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعَا بَصِيرًا» . ۲

«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» . ۳

الحديث

۴۳۱۹.الإمام عليّ عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ بَعضُ الزَّنادِقَةِ عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» ، فَما هذِهِ الأَمانَةُ ؟ ـ : أمَّا الأَمانَةُ الَّتي ذَكَرتَها ، فَهِيَ الأَمانَةُ الَّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أن تَكونَ إلّا فِي الأَنبِياءِ وأوصِيائِهِم ؛ لِأَنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى ائتَمَنَهُم عَلى خَلقِهِ ، وجَعَلَهُم حُجَجا في أرضِهِ . ۴

۴۳۲۰.الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى

1.كشف الغمّة : ج ۱ ص ۱۱.

2.النساء : ۵۸ .

3.الأحزاب : ۷۲ .

4.الاحتجاج : ج ۱ ص ۵۷۴ و ۵۹۱ ح ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۰۵ و ۱۱۷ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4201
صفحه از 535
پرینت  ارسال به