فَقالَ : أدُّوا الأَماناتِ إلى أهلِها وإن كانوا مَجوسا ۱ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ لا يَكونُ حَتّى يَقومَ قائِمُنا ـ أهلَ البَيتِ ـ فَيُحِلُّ ويُحَرِّمُ . ۲
۱ / ۱۰
أداءُ الأَمانَةِ عَلى كُلِّ حالٍ
۴۱۳۶.الإمام عليّ عليه السلام :لا تَكُن مِمَّن . . يُؤَدِّي الأَمانَةَ ما عُوفِيَ واُرضِيَ ، وَالخِيانَةَ إذا سَخِطَ وَابتُلِيَ ، إذا عُوفِيَ ظَنَّ أنَّهُ قَد تابَ ، وإنِ ابتُلِيَ ظَنَّ أنَّهُ قَد عوقِبَ . ۳
۴۱۳۷.دلائل النبوّة عن موسى بن عقبة :جاءَ عَبدٌ حَبَشِيٌّ أسوَدُ مِن أهلِ خَيبَرَ كانَ في غَنَمٍ لِسَيِّدِهِ ، فَلَمّا رَأى أهلَ خَيبَرَ قَد أخَذُوا السِّلاحَ سَأَلَهُم : ما تُريدونُ ؟
قالوا : نُقاتِلُ هذَا الرَّجُلَ الَّذي يَزعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ ، فَوَقَعَ في نَفسِهِ ذِكرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَقبَلَ بِغَنَمِهِ حَتّى عَهِدَ ۴ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله .
فَلَمّا جاءَهُ قالَ : ماذا تَقولُ وماذا تَدعو إلَيهِ ؟ قالَ : أدعو إلَى الإِسلامِ وأن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، وأن لا نَعبُدَ إلَا اللّهَ .
قالَ العَبدُ : فَماذا إلَيَّ إن أنَا شَهِدتُ وآمَنتُ بِاللّهِ ؟ قالَ : لَكَ الجَنَّةُ إن مِتَّ عَلى ذلِكَ ، فَأَسلَمَ .
قالَ : يا نَبِيَّ اللّهِ ، إنَّ هذِهِ الغَنَمَ عِندي أمانَةٌ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أخرِجها مِن
1.في المصدر : «مجوسيا» وما أثبتناه هو الصواب ، كما في تهذيب الأحكام .
2.الكافي : ج ۵ ص ۱۳۲ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۵۱ ح ۹۹۳ .
3.تحف العقول : ص ۱۵۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۴۱۱ ح ۳۷ .
4.العهد معناه : الالتقاء والإلمام (معجم مقاييس اللغة : ج ۴ ص ۱۶۷ «عهد») .