13
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۳۸۹۶.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ. ۱

۳۸۹۷.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، وَالأَوَّلونَ يَومَ القِيامَةِ ، المَقضِيُّ لَهُم قَبلَ الخَلائِقِ. ۲

۳۸۹۸.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ آخِرُ الاُمَمِ ، وَأوَّلُ مَن يُحاسَبُ ، يُقالُ : أينَ الاُمَّةُ الاُمِّيَّةُ وَنَبِيُّها ؟ فَنَحنُ الآخِرونَ الأَوَّلونَ . ۳

۳۸۹۹.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، أوّلُ زُمرَةٍ مِن اُمَّتي يَدخُلونَ الجَنَّةَ سَبعونَ ألفا لا حِسابَ عَلَيهِم ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم عَلى صورَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم عَلى أشَدِّ ضَوءِ كَوكَبٍ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَ ذلِكَ مَنازِلُ. ۴

۳۹۰۰.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيدَ ۵ أنَّهُم اُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِنا ، ثُمَّ هذا يَومُهُمُ الَّذي فُرِضَ عَلَيهِم فَاختَلَفوا فيهِ فَهَدانَا اللّهُ ، فَالنّاسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ ، اليَهودُ غَدا وَالنَّصارى بَعدَ غَدٍ . ۶

1.صحيح البخاري : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۳۶ و ج ۳ ص ۱۰۸۰ ح ۲۷۹۷ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۴۳ ح ۵۵۶۷ ، تفسير ابن كثير : ج ۱ ص ۳۹۰ كلّها عن أبي هريرة ؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج۳ ص ۲۶۹ بزيادة «يوم القيامة» في آخره ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۸۵ .

2.صحيح مسلم : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۲ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۸۷ ، تفسير القرطبي : ج ۷ ص ۱۵۵ ،الفردوس : ج ۴ ص ۲۸۲ ح ۶۸۳۴ كلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۱۱ ح ۲۱۰۵۲ .

3.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۳۴ ح ۴۲۹۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۰۴ ح ۲۵۴۶ نحوه ، الفردوس : ج ۴ص ۲۸۲ ح ۶۸۳۳ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۵۹ ح ۳۴۴۷۴ .

4.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۷۴ ح ۱۰۵۵۳ و ص ۵۱۱ ح ۱۰۱۲۸ و ليس فيه «سبعون ألفا لا حساب عليهم» ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۲۹۱ ، تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۱۶۰ كلّها عن أبيهريرة ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۶۸ ح ۳۴۵۱۷ .

5.بَيْدَ : هو مثل «غَيْر» وزنا ومعنىً (المصباح المنير : ص ۶۸ «باد») .

6.صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۹۹ ح ۸۳۶ و ص ۳۰۵ ح ۸۵۶ ، صحيح مسلم : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۱ ، ف مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۸۶ ح ۸۱۲۱ و ص ۵۷۱ ح ۱۰۵۳۵ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۴۲ ح ۵۵۶۵ و زاد فيها«واُوتيناه من بعدهم» بعد «من قبلنا» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۵۹ ح ۳۴۴۷۵وراجع الأمالي للطوسي : ص ۶۵۴ ح ۱۳۵۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
12

۳۸۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ اُمَّتي مَثَلُ المَطَرِ ، لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ. ۱

۳۸۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ اُمَّتي مَثَلُ حَديقَةٍ قامَ عَلَيها صاحِبُها ، فَأَصلَحَ رَواكِبَها ۲ ، وَبَنى مَساكِنَها ، وحَلَقَ سَعفَها ، فَأَطعَمَت عاما فَوجا ۳ ، ثُمَّ عاما فَوجا ، ثُمَّ عاما فَوجا ، فَلَعَلَّ آخِرَها طَعما أن يَكونَ أجوَدَها قِنوانا ۴ ، وَأطوَلَها شِمراخا ۵ ، أما وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، لَيَجِدَنَّ عيسَى بنُ مَريَمَ في اُمَّتي خَلقا مِن حَوارِيِّهِ ۶ . ۷

۳۸۹۴.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه :إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى ، فَقالَ لَهُ فيمُناجاتِهِ : . . . اُوصيكَ يا موسى . . . بِصاحِبِ الجَمَلِ الأَحمَرِ ، الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ المُطَهَّرِ . . . اُمَّتُهُ مَرحومَةٌ مُبارَكَةٌ ؛ ما بَقوا فِي الدّينِ على حَقائِقهِ. ۸

۶ / ۵

الآخِرونَ السّابِقونَ

۳۸۹۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أنَا آخِرُ الأَنبِياءِ ، وأنتُم آخِرُ الاُمَمِ. ۹

1.سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۵۲ ح ۲۸۶۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۶۲ ح ۱۲۳۲۹ و ص ۲۸۸ ح ۱۲۴۶۳ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۲۳۱ ح ۴۰۵۸ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۳۹۸ ح ۳۴۶۲ كلّها عن أنس ،صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۲۱۰ ح ۷۲۲۶ عن عمّار بن ياسر ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۶۲ ح۳۴۴۸۵ .

2.الرّاكوبُ والراكوبَةُ : فسيلة تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض (تاج العروس : ج ۲ ص ۳۶«ركب») .

3.الفَوجُ : الجماعة من الناس (النهاية : ج ۳ ص ۴۷۷ «فوج») .

4.القِنْوُ : العِذْق ، وجمعه قِنوان (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۶۸۶ «قنو») .

5.الشِّمراخُ : ما يكون فيه الرُّطَبُ (المصباح المنير : ص ۳۲۲ «شمراخ»).

6.الحَواريّون : أصحاب المسيح عليه السلام ؛ أي خُلْصانُه وأنصاره (النهاية : ج ۱ ص ۴۵۸ «حور») .

7.الأمالي للطوسي : ص ۱۴۱ ح ۲۳۰ ، بشارة المصطفى : ص ۲۸۰ كلاهما عن عبد الرحمن بن سمرة ، بحارالأنوار : ج ۲۱ ص ۵۱ ح ۱ ؛ مقاتل الطالبيّين : ص ۳۱ ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۳۰ ح ۶۴۰۳ كلاهما عن عبد الرحمن بن سمرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۸۱ ح ۳۴۵۷۱ .

8.الكافي : ج ۸ ص ۴۲ ـ ۴۳ ح ۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۱ ح ۷ .

9.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۵۹ ح ۴۰۷۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۸۰ ح ۸۶۲۰ ، ف مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۲۸ ح ۸۶۱ ، السنّة لابن أبي عاصم :ص ۱۷۱ ح ۳۹۱ ، تاريخ دمشق : ج ۲ ص ۲۲۳كلّها عن أبي اُمامة الباهلي ، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۲۹۲ ح ۳۸۷۴۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4379
صفحه از 535
پرینت  ارسال به