۳۸۹۶.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ. ۱
۳۸۹۷.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، وَالأَوَّلونَ يَومَ القِيامَةِ ، المَقضِيُّ لَهُم قَبلَ الخَلائِقِ. ۲
۳۸۹۸.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ آخِرُ الاُمَمِ ، وَأوَّلُ مَن يُحاسَبُ ، يُقالُ : أينَ الاُمَّةُ الاُمِّيَّةُ وَنَبِيُّها ؟ فَنَحنُ الآخِرونَ الأَوَّلونَ . ۳
۳۸۹۹.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، أوّلُ زُمرَةٍ مِن اُمَّتي يَدخُلونَ الجَنَّةَ سَبعونَ ألفا لا حِسابَ عَلَيهِم ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم عَلى صورَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم عَلى أشَدِّ ضَوءِ كَوكَبٍ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَ ذلِكَ مَنازِلُ. ۴
۳۹۰۰.عنه صلى الله عليه و آله :نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيدَ ۵ أنَّهُم اُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِنا ، ثُمَّ هذا يَومُهُمُ الَّذي فُرِضَ عَلَيهِم فَاختَلَفوا فيهِ فَهَدانَا اللّهُ ، فَالنّاسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ ، اليَهودُ غَدا وَالنَّصارى بَعدَ غَدٍ . ۶
1.صحيح البخاري : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۳۶ و ج ۳ ص ۱۰۸۰ ح ۲۷۹۷ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۴۳ ح ۵۵۶۷ ، تفسير ابن كثير : ج ۱ ص ۳۹۰ كلّها عن أبي هريرة ؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج۳ ص ۲۶۹ بزيادة «يوم القيامة» في آخره ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۸۵ .
2.صحيح مسلم : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۲ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۸۷ ، تفسير القرطبي : ج ۷ ص ۱۵۵ ،الفردوس : ج ۴ ص ۲۸۲ ح ۶۸۳۴ كلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۱۱ ح ۲۱۰۵۲ .
3.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۳۴ ح ۴۲۹۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۰۴ ح ۲۵۴۶ نحوه ، الفردوس : ج ۴ص ۲۸۲ ح ۶۸۳۳ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۵۹ ح ۳۴۴۷۴ .
4.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۷۴ ح ۱۰۵۵۳ و ص ۵۱۱ ح ۱۰۱۲۸ و ليس فيه «سبعون ألفا لا حساب عليهم» ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۲۹۱ ، تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۱۶۰ كلّها عن أبيهريرة ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۶۸ ح ۳۴۵۱۷ .
5.بَيْدَ : هو مثل «غَيْر» وزنا ومعنىً (المصباح المنير : ص ۶۸ «باد») .
6.صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۹۹ ح ۸۳۶ و ص ۳۰۵ ح ۸۵۶ ، صحيح مسلم : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۱ ، ف مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۸۶ ح ۸۱۲۱ و ص ۵۷۱ ح ۱۰۵۳۵ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۴۲ ح ۵۵۶۵ و زاد فيها«واُوتيناه من بعدهم» بعد «من قبلنا» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۵۹ ح ۳۴۴۷۵وراجع الأمالي للطوسي : ص ۶۵۴ ح ۱۳۵۴ .