۱۹۲۷.لقمان عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، إذَا امتلَأَتِ المَعِدَةُ نامَتِ الفِكرَةُ ، وخَرَسَتِ الحِكمَةُ ، وقَعَدَتِ الأَعضاءُ عَنِ العِبادَةِ . ۱
۱۹۲۸.مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: كَثرَةُ النَّومِ يَتَوَلَّدُ مِن كَثرَةِ الشُّربِ ، وكَثرَةُ الشُّربِ مِن كَثرَةِ الشِّبَعِ ؛ وهُما يُثقِلانِ النَّفسَ عَنِ الطّاعَةِ ، ويُقسِيانِ القَلبَ عَنِ التَّفَكُّرِ وَالخُضوعِ . ۲
۱۹۲۹.مصباح الشريعةـ أيضا ـ: لَيسَ شَيءٌ أضَرَّ عَلى قَلبِ المُؤمِنِ مِن كَثرَةِ الأَكلِ ، وهِيَ مورِثَةٌ لِشَيئَينِ : قَسوَةِ القَلبِ ، وهَيَجانِ الشَّهوَةِ . ۳
۴ / ۶
مَضارُّ الأَكلِ عَلَى الشِّبَعِ
۱۹۳۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الأَكلُ عَلَى الشِّبَعِ ؛ يورِثُ البَرَصَ ۴ . ۵
۱۹۳۱.الدعوات :رُوِيَ : الدَّاءُ الدَّوِيُّ ۶ إدخالُ الطَّعامِ عَلَى الطَّعامِ . ۷
راجع : ص۱۰۰ (ما لا ينبغي فعله عند التناول / الأكل على الشبع) .
1.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۰۲ ، جامع الأخبار : ص ۵۱۶ ح ۱۴۵۶ ؛ الشفا للقاضي عيّاض : ج ۱ ص ۸۶ .
2.مصباح الشريعة : ص ۲۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۸۹ ح ۱۸ .
3.مصباح الشريعة : ص ۲۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۳۷ ح ۳۳ .
4.البَرَص : بياض يظهر في ظاهر البدن (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۲۹۵ «برص»).
5.الأمالي للصدوق : ص ۶۳۶ ح ۸۵۴ عن عبد الحميد بن عوّاض الطائي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۶ ص ۲۶۹ ح ۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۹۳ ح ۳۹۹ ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۳۲ ح ۱۷۱۰ كلّها عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۳۱ ح ۸ .
6.الدّاء الدَّوِيّ : الّذي عسرَ علاجه وأعيا الأطبّاء . . . فالتوصيف للمبالغة ، كلَيلٍ ألْيَل ، ويومٍ أيْوَم (بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۱۹۰).
7.الدعوات : ص ۸۱ ح ۲۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۶۹ ح ۵۹ .