471
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

الفصل السادس : ما يجب في معرفة صفات اللّه

المقصود من الصفات الثبوتيّة هو الصفات الّتي يتّصف بها اللّه تعالى ، سواء كانت صفات الذات أم صفات الفعل ، وقبل الحديث المفصّل عن هذه الصفات ، أكّد الفصل الأوّل عددا من النقاط المهمّة في معرفة صفات اللّه عز و جل :
۱ . إنّما اللّه سبحانه وحدَه قادر على وصف نفسه فقط ؛ لأنّ غيره لا يعرفه حقّ معرفته ، فهو في الحقيقة يفوق وصف من سواه .
۲ . ينبغي ألاّ يُفضي وصفه تعالى إلى تشبيهه ولا يؤدّي إلى تعطيله ، بل هو حقيقة ، هي مبدأ الحقائق كلّها ، ولا يُشبه مخلوقا أبدا .
۳ . كلّ وصفٍ لخالق الكَون بمعنى الإحاطة بذاته لا نصيب له من الحقيقة والواقع .
۴ . إنّ ما يقبل الوصف أفعال اللّه سبحانه ، لا ذاته .
۵ . لصفات اللّه معناها الخاصّ وليست بالمعنى الّذي يُطلَق على غيره . وتكفّل الفصل الثاني حتّى ختام هذا القسم بعرض أبرز الصفات الثبوتيّة للّه عز و جلمقرونةً بالآيات والأحاديث الّتي اشتملت على هذه الصفات وذلك بنظمٍ حديثٍ ومنالٍ يسيرٍ ، وما يَلفت النظرَ في هذا المجال النقاط الآتية :
أ ـ من الواضح أنّ صفات اللّه عز و جل أكثر من الصفات الواردة في هذه الفصول ،


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
470
  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4030
صفحه از 496
پرینت  ارسال به