383
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲ / ۱ ـ ۲

تَفسيرُ التَّوحيدِ

۲۷۱۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ نِسبَةً ، وإِنَّ نِسبَةَ اللّهِ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ۱ . ۲

۲۷۱۵.عنه صلى الله عليه و آله :التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ، ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . ۳

۲۷۱۶.عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . ۴

۲۷۱۷.الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ اللّهِ سُبحانَهُ ـ: كُلُّ مُسمّىً بِالوَحدَةِ غَيرَهُ قَليلٌ . ۵

۲۷۱۸.عنه عليه السلامـ في قَولِ المُؤَذِّنِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ ـ: إِعلامٌ بِأَنَّ الشَّهادَةَ لا تَجوزُ إِلاّ بِمَعرِفَتِهِ مِنَ القَلبِ ، كَأَنَّهُ يَقولُ: أَعلَمُ أَنَّهُ لا مَعبودَ إِلاَّ اللّهُ عز و جل ، وأَنَّ كُلَّ مَعبودٍ باطِلٌ سِوَى اللّهِ عز و جل ، وأُقِرُّ بِلِساني بِما في قَلبي مِنَ العِلمِ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ ، وأَشهَدُ أَنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاّ إِلَيهِ ، ولا مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ إِلاّ بِاللّهِ.
وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ. مَعناهُ: أَشهَدُ أَن لا هادِيَ إِلاَّ اللّهُ ، ولا دَليلَ لي إِلَى الدّينِ إِلاَّ اللّهُ ، وأُشهِدُ اللّهَ بِأَنّي أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ ، وأُشهِدُ سُكّانَ السَّماواتِ وسُكّانَ الأَرَضينَ وما فيهِنَّ مِنَ المَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجمَعينَ ، وما فيهِنَّ مِنَ

1.الإخلاص : ۱ .

2.المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۲۲ ح ۷۳۲ ، تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۵۳۸ ، الفردوس : ج ۳ ص ۳۲۹ ح ۴۹۸۷ كلّها عن أبي هريرة .

3.معاني الأخبار : ص ۱۰ ح ۱ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۱۲ .

4.العدد القويّة : ص ۸۲ ح ۱۴۳ ، كفاية الأثر : ص ۱۲ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۳۰۴ ح ۴۰ .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۶۵ ، غرر الحكم : ح ۶۸۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۳۰۹ ح ۳۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
382

الْكَـفِرُونَ» . ۱

«أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ» . ۲

الحديث

۲۷۱۱.الإمام عليّ عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأَتَتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتَهُ ، ولكِنَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أَحَدٌ . ۳

۲۷۱۲.الإمام الصادق عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ: كَيفَ هُوَ اللّهُ الواحِدُ؟ ـ: واحِدٌ في ذاتِهِ؛ فَلا واحِدٌ كَواحِدٍ ؛ لِأَنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . ۴

۲۷۱۳.الإمام الرضا عليه السلامـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ: إِنَّ صانِعَ العالَمِ اثنانِ ، فَمَا الدَّليلُ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ؟ قالَ ـ: قَولُكَ: إِنَّهُ اثنانِ دَليلٌ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ ؛ لِأَنَّكَ لَم تَدَّعِ الثّانِيَ إِلاّ بَعدَ إِثباتِكَ الواحِدَ ، فَالواحِدُ مُجمَعٌ عَلَيهِ ، وأَكثَرُ مِن واحِدٍ مُختَلَفٌ فيهِ . ۵

راجع : ص ۴۰۰ (التوحيد في التدبير / ما يدلّ على وحدة التدبير) .

1.المؤمنون : ۱۱۷ .

2.النمل : ۶۴ .

3.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۲ وفيه «لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه» بدل «لا يضادّه في ملكه أحد» ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۳۴ .

4.الاحتجاج : ج ۲ ص ۲۱۷ ح ۲۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۰ ص ۱۶۷ ح ۲ .

5.التوحيد : ص ۲۷۰ ح ۶ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۲۸ ح ۱۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4269
صفحه از 496
پرینت  ارسال به