371
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

ولا حِكمَةَ مِن مُدَبِّرٍ ولا صانِعٍ ، تَعالَى اللّهُ عَمّا يَصِفونَ . ۱

۱۰ / ۵

الغَفلَة

۲۶۸۹.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيَّ ـ: إِلهي تَناهَت أَبصارُ النّاظِرينَ إِلَيكَ بِسَرائِرِ القُلوبِ ، وطالَعَت أَصغَى السّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتُ الصُّدورِ ، فَلَم يَلقَ أَبصارَهُم رَدٌّ دونَ ما يُريدونَ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فَسَكَنوا في نورِكَ ، وتَنَفَّسوا بِروحِكَ . ۲

۱۰ / ۶

الهَوى

۲۶۹۰.مروج الذهب :قدَ كانَ مَن ذَكَرنا مِنَ الأُمَمِ لا يَجحَدُ الصّانِعَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ، ويَعلَمونَ أَنَّ نوحا عليه السلام كانَ نَبِيّا ، وأَنَّهُ وَفى لِقَومِهِ بِما وَعَدَهُم مِنَ العَذابِ ، إِلاّ أَنَّ القَومَ دَخَلَت عَلَيهِم شُبَهٌ بَعدَ ذلِكَ؛ لِتَركِهِمُ البَحثَ وَاستِعمالَ النَّظَرِ ، ومالَت نُفوسُهُم إِلَى الدَّعَةِ ۳ ، وما تَدعو إِلَيهِ الطَّبائِعُ مِنَ المَلاذِّ وَالتَّقليدِ ، وكانَ في نُفوسِهِم هَيبَةُ الصّانِعِ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيهِ بِالتَّماثيلِ وعِبادَتها ؛ لِظَنِّهِم أَنَّها مُقَرِّبَةٌ لَهُم إِلَيهِ . ۴

۲۶۹۱.مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: لا حِجابَ أَظلَمُ وأَوحَشُ بَينَ العَبدِ وبَينَ اللّهِ مِنَ النَّفسِ وَالهَوى ، ولَيسَ لِقَتلِهِما وقَطعِهِما سِلاحٌ وآلَةٌ مِثلُ الافتِقارِ

1.بحار الأنوار : ج ۳ ص ۵۹ عن المفضّل بن عمر .

2.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۵ ح ۱۲ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .

3.الدَّعَةُ : الخفضُ في العيشِ والراحة (العين : ص ۸۴۵ «ودع» )

4.مروج الذهب : ج ۲ ص ۱۴۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
370

بِـئايَـتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَـفِلِينَ » . ۱

راجع : النمل: ۱۴ ، المؤمنون: ۴۶ ، الجاثية: ۸ و ۳۱ ، الأحقاف: ۱۰ ، غافر: ۳۵ ، لقمان : ۷ ، الزمر: ۵۹ ـ ۶۰ .

الحديث

۲۶۸۵.الإمام عليّ عليه السلام :بُنِيَ الكُفرُ عَلى أَربَعِ دَعائِمَ: الفِسقِ ، وَالغُلُوِّ ، وَالشَّكِّ ، وَالشُّبهَةِ. وَالفِسقُ عَلى أَربَعِ شُعَبٍ: عَلَى الجَفاءِ، وَالعَمى، وَالغَفلَةِ، وَالعُتُوِّ. ۲

۲۶۸۶.عنه عليه السلام :مَنِ استَكبَرَ أَدبَرَ عَنِ الحَقِّ . ۳

۲۶۸۷.الإمام الصادق عليه السلام :أُصولُ الكُفرِ ثَلاثَةٌ: الحِرصُ ، وَالاِستِكبارُ ، وَالحَسَدُ . ۴

۱۰ / ۴

الجَهل

۲۶۸۸.الإمام الصادق عليه السلامـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: يا مُفَضَّلُ ، إِنَّ الشُّكّاكَ جَهِلُوا الأَسبابَ وَالمَعانِيَ فِي الخِلقَةِ ، وقَصُرَت أَفهامُهُم عَن تَأَمُّلِ الصَّوابِ وَالحِكمَةِ فيما ذَرَأَ الباري جَلَّ قُدسُهُ ، وبَرَأَ مِن صُنوفِ خَلقِهِ فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَالسَّهلِ وَالوَعرِ ، فَخَرَجوا بِقِصَرِ عُلومِهِم إِلَى الجُحودِ ، وبِضَعفِ بَصائِرِهِم إِلَى التَّكذيبِ وَالعُنودِ ، حَتّى أَنكَروا خَلقَ الأَشياءِ ، وَادَّعَوا أَنَّ كوَنَها بِالإِهمالِ ، لا صَنعَةَ فيها ولا تَقديرَ

1.الأعراف : ۱۴۶ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۳۹۱ ح ۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، الخصال : ص ۲۳۲ ح ۷۴ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ۱۶۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۱۷ ح ۱۵ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۳۹۴ ح ۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، الخصال : ص ۲۳۴ ح ۷۴ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ۱۶۸ وليس فيهما «عن الحقّ» ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۲۰ ح ۱۵ .

4.الكافي : ج ۲ ص ۲۸۹ ح ۱ ، الخصال : ص ۹۰ ح ۲۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۰۵ ح ۶۹۴ كلّها عن أبي بصير ، روضة الواعظين : ص ۴۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۰۴ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3714
صفحه از 496
پرینت  ارسال به