339
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

تَأَخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . ۱

۲۶۳۴.عنه عليه السلام :العَجزُ عَن دَرك الإِدراكِ إدراكٌ . ۲

۲۶۳۵.الإمام عليّ عليه السلامـ في الدّيوانِ المَنسوب إِلَيهِ ـ:

كَيفِيَّةُ المَرءِ ليس المرء يُدرِكُهافَكَيفَ كَيفِيَّةُ الجَبّارِ في القِدَمِ
هُوَ الَّذي أَنشَأَ الأَشياءَ مُبتَدِعافَكَيفَ يُدرِكُهُ مُستَحدَثُ النَّسَمِ ۳

۲۶۳۶.فاطمة عليهاالسلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ فَلَم تُدرِكهُ الأَبصارُ . ۴

۲۶۳۷.الإمام الحسن عليه السلام :لا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولا الفِكَرُ وخَطَراتُها ، ولاَ الأَلبابُ وأَذهانُها ، صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى؟ ولا بُدِى ءَ مِمّا؟ ولا ظاهِرٌ عَلى ما؟ ولا باطِنٌ فيما؟ ولا تارِكٌ فَهَلاّ ۵ . ۶

۲۶۳۸.الإمام الحسين عليه السلام :اِحتَجَبَ عَنِ العُقولِ ، كَمَا احتَجَبَ عَنِ الأَبصارِ . ۷

۲۶۳۹.الإمام زين العابدين عليه السلام :مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ : أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الأَوهامُ عَن

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۰ .

2.المحجّة البيضاء : ج ۸ ص ۲۴ . هذه الرواية ، مضافا إلى إشارتها إلى عدم إمكان درك ذاته تعالى ، تشير إلى أنّ معرفتنا بعدم امكان درك ذاته عزّ وجلّ هو نفس المعرفة به ، كما ورد في الدعاء : ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلاّ بالعجز عن معرفتك (المصباح الشريعة ، ص ۵۴۰) .

3.الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام ص ۵۱۸ الرقم ۳۹۰ .

4.فلاح السائل : ص ۳۵۸ ح ۲۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۸۵ ح ۱۱ .

5.أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقال : هلاّ تركه .

6.التوحيد : ص ۴۵ ح ۵ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۸۹ ح ۲۰ .

7.تحف العقول : ص ۲۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۳۰۱ ح ۲۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
338

الحَواسُّ أَو لَمَسَتهُ الأَيدي فَهُوَ مَخلوقٌ . ۱

۸ / ۴

لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ

۲۶۲۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلاّ هُوَ . ۲

۲۶۳۰.عنه صلى الله عليه و آلهـ في تَنزيهِ اللّهِ سُبحانَهُ ـ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . ۳

۲۶۳۱.عوالي اللآلي :رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : لا يَبلُغُ أَحدٌ كُنهَ ۴ مَعرِفَتِهِ .
فَقيلَ : ولا أَنتَ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : ولا أَنَا ، اللّهُ أَعلى وأَجَلُّ أَن يَطَّلِعَ أَحدٌ عَلى كُنهِ مَعرِفَتِهِ . ۵

۲۶۳۲.الإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذي أَظهَرَ مِن آثارِ سُلطانِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ما حَيَّرَ مُقَلَ ۶ العُقولِ مِن عَجائِبِ قُدرَتِهِ ، ورَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ ۷ النُّفوسِ عَن عِرفانِ كُنهِ صِفَتِهِ . ۸

۲۶۳۳.عنه عليه السلامـ في تَمجيدِ اللّهِ عز و جل ـ: فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إِلاّ أَنّا نَعلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ لا

1.التوحيد : ص ۷۵ ح ۲۹ وص ۵۹ ح ۱۷ كلاهما عن عبداللّه بن جرير العبدي ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۳۰۰ ح ۳۱ .

2.عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۴۹ عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام .

3.عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۳ .

4.كُنْه الأمر : حقيقته . وقيل : وقته وقدره . وقيل : غايته (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۶ «كنه») .

5.عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۵ .

6.المُقَل : جمع مُقْلة ـ كغرفة ـ وهي شحمة العين الّتي تجمع سوداها وبياضها . تستعار لقوّة العقل باعتبار إدراكها (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۷۰۹ «مقل») .

7.الهَماهِم : الهموم . وهماهمُ النفوس : أفكارها ، وماتهمُّ به عندالريبة في الأمر (تاج العروس : ج ۱۷ ص ۷۶۷ «همم»).

8.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۱۴ ح ۱۵ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3762
صفحه از 496
پرینت  ارسال به