337
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۸ / ۳

لا تَحُسُّهُ الحَواسُّ

۲۶۲۵.الإمام عليّ عليه السلام :لا تَلمِسُهُ لامِسَةٌ ، ولا تَحُسُّهُ حاسَّةٌ . ۱

۲۶۲۶.الكافي عن عليّ بن عُقبة :سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ ؟
قالَ : بِما عَرَّفَني نَفسَهُ .
قيلَ : وكَيفَ عَرَّفَكَ نَفسَهُ ؟
قالَ : لا يُشبِهُهُ صورَةٌ ، ولا يُحَسُّ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ . ۲

۲۶۲۷.الإمام الصادق عليه السلامـ في تَنزيهِهِ سُبحانَهُ وتَعالى ـ: سُبحانَ مَن لا يَعلَمُ أحَدٌ كَيفَ هُوَ إِلاّ هُوَ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَميعُ البَصيرُ ، لا يُحَدُّ ولا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ ۳ ، ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولاَ الحَواسُّ ، ولا يُحيطُ بِهِ شَيءٌ ، ولا جِسمٌ ولا صورَةٌ ولا تَخطيطٌ ۴ ولا تَحديدٌ . ۵

۲۶۲۸.عنه عليه السلامـ كانَ يَقولُ ـ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ ولا يُمَسُّ ، ولا يُدرَكُ بِالحَواسِّ الخَمسِ ، ولا يَقَعُ عَلَيهِ الوَهمُ ، ولا تَصِفُهُ الأَلسُنُ ، وكُلُّ شيءٍ حَسَّتهُ

1.الكافي : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۷ ، التوحيد : ص ۳۳ ح ۱ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۶ ح ۱۴ .

2.الكافي : ج ۱ ص ۸۵ ح ۲ ، التوحيد : ص ۲۸۵ ح ۲ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۳ ح ۸۱۸ وفيه «بالقياس» بدل «بالناس» وراجع : التوحيد : ص ۸۰ ح ۳۵ .

3.الجسّ : هو اللمس باليد (لسان العرب : ج ۶ ص ۳۸ «جسس») .

4.في كنز الفوائد : «ولا هو جسم ولا صورة ، ولا بذي تخطيط ولا تحديد» .

5.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۱ ، التوحيد : ص ۹۸ ح ۴ وفيه «ولا يُمسّ» بعد «ولا يُجسّ» وكلاهما عن عليّ بن أبي حمزة ، كنزالفوائد : ج ۲ ص ۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۹۰ ح ۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
336

روايةٌ لا تقبل التوجيه ، فهي مرفوضة قطعا ، لذا قال الإمام الرضا عليه السلام في جواب أبي قرّة حين سأله : فتُكذِّب بالروايات؟ :
إذا كانَتِ الرِّواياتُ مُخالِفَةً لِلقُرآنِ كَذَّبتُ بِها . ۱
كذلك لا يصحّ الاستدلال بقوله تعالى : «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ » على إمكان الرؤية الحسيّة ؛ لأَنّ الجمع بين هذه الآية وسائر الآيات الّتي تدلّ على عدم إمكان الرؤية الحسيّة نحو قوله تعالى : «لاَّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ » ۲ ، يقتضي أنّ الرؤية الحسيّة غير مقصودة ، كما فسّرت الروايات المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام النظر إلى اللّه في الآية المذكورة بالنظر إلى رحمة اللّه ، أو ثوابه ، أو النظر إلى وجه الأنبياء والأولياء . ۳
الجدير بالذكر أنّ ماورد في هذه الروايات نماذجُ من مصاديق تفسير النظر إلى وجه اللّه ، والنموذج الأمثل الأسطع هو رؤية اللّه القلبيّة الّتي سيأتي تفسيرها ۴ ، ولم يُشر إلى هذا المعنى ـ في الروايات المذكورة ؛ للحيلولة دون استغلاله في ما لا ينبغي .

1.راجع موسوعة العقائد الإسلامية : ج ۳ ص ۳۰۸ ح ۳۷۶۴ .

2.الأنعام : ۱۰۳ .

3.راجع : ص ۳۲۸ (لا تدركه الأبصار) .

4.راجع : ص۲۳۶ (معنى رؤية اللّه بالقلب).

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4207
صفحه از 496
پرینت  ارسال به