321
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۶۰۳.بحار الأنوار عن صُحف إدريس عليه السلام :فازَ يا أَخنوخُ مَن عَرَفَني ، وهَلَكَ مَن أَنكَرَني ، عَجَبا لِمَن ضَلَّ عَنّي ولَيسَ يَخلو في شَيءٍ مِنَ الأَوقاتِ مِنّي! كَيفَ يَخلو وأَنَا أَقرَبُ إِلَيهِ مِن كُلِّ قَريبٍ ، وأَدنى إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ؟ ۱

راجع : ص۳۷۹ ح ۲۷۱۰ .

۷ / ۱۸

المجتمع الأَمثل

الكتاب

«مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا» . ۲

«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . ۳

الحديث

۲۶۰۴.الإمام عليّ عليه السلامـ في كِتابِهِ إِلى مُحَمَّدَ بنِ أَبي بَكرٍ وأَهلِ مِصرَ ـ: عَلَيكُم بِتَقوَى اللّهِ ؛ فَإِنَّها تَجمَعُ مِنَ الخَيرِ ما لا يَجمَعُ غَيرُها ، ويُدرَكُ بِها مِنَ الخَيرِ ما لا يُدرَكُ بِغَيرِها ؛ مِن خَيرِ الدُّنيا وخَيرِ الآخِرَةِ ، قالَ اللّهُ عز و جل : « وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَ لَدَارُ الاْخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ » . ۴ اِعلَموا ـ يا عِبادَ اللّهِ ـ أَنَّ المُؤمِنَ يَعمَلُ لِثَلاثٍ مِنَ الثَّوابِ : إِمّا لِخَيرِ الدُّنيا ، فَإِنَّ اللّهَ

1.بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۴۵۴ نقلاً عن ابن متّويه .

2.النساء : ۱۳۴ .

3.الأعراف : ۹۶ .

4.النحل : ۳۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
320

حَتّى أُحِبَّهُ ، فَإِذا أَحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، ورِجلَهُ الَّتي يَمشي بِها ، وإِن سَأَلَني لَأُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّهُ . ۱

۲۵۹۹.عنه صلى الله عليه و آله :إِنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : ما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى أُحِبَّهُ؛ فَأَكونَ أَنَا سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَعقِلُ بِهِ ، فَإِذا دَعا أَجَبتُهُ ، وإِذا سَأَلَني أَعطَيتُهُ . ۲

۲۶۰۰.عنه صلى الله عليه و آله :لَو عَرَفتُمُ اللّهَ تَعالى حَقَّ مَعرِفَتِهِ لَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ! ۳

۲۶۰۱.عنه صلى الله عليه و آله :لَو عَرَفتُمُ اللّهَ عز و جل حقَّ مَعرِفَتِهِ لَمَشَيتُم عَلَى البُحورِ ، ولَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ . ولَو خِفتُمُ اللّهَ حَقَّ خَوفِهِ لَعَلِمتُمُ العِلمَ الَّذي لَيسَ مَعَهُ جَهلٌ ، وما بَلَغَ ذلِكَ أَحَدٌ ولا أَتى ، اللّهُ عز و جل أَعظَمُ مِن أَن يَبلُغَ أَحَدٌ أَمرَهُ كُلَّهُ! ۴

۷ / ۱۷

الفَوزُ وَالفَلاحُ

۲۶۰۲.الإمام عليّ عليه السلام :مَن عَرَفَ اللّهَ سُبحانَهُ لَم يَشقَ أَبَدا . ۵

1.صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۸۵ ح ۶۱۳۷ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۷۰ ح ۲۰۹۸۰ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۱۱۲ ح ۲۶۲۵۳ عن عائشة نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۳۰ ح ۱۱۵۷ .

2.المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۰۶ ح ۷۸۳۳ و ص ۲۲۲ ح ۷۸۸۰ نحوه وكلاهما عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۲۹ ح ۱۱۵۵ .

3.نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۱۳۲ عن معاذ بن جبل ، حلية الأولياء : ج ۸ ص ۱۵۶ عن وهيب المكّي ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۴۲ ح ۵۸۸۱ ؛ عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۵ وفيه «لزايلت بدعائكم الجبال الراسيات».

4.الفردوس : ج ۳ ص ۳۷۰ ح ۵۱۲۳ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۴۴ ح ۵۸۹۳ نقلاً عن ابن السني وكلاهما عن معاذ .

5.غرر الحكم : ح ۸۹۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۳ ح ۸۴۲۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3956
صفحه از 496
پرینت  ارسال به