283
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۵۲۷.الإمام عليّ عليه السلامـ في تفسير مقاطع الأذان والإقامة ـ: ومَعنى «قَد قامَتِ الصَّلاةُ» فِي الإِقامَةِ ، أي حانَ وَقتُ الزِّيارَةِ وَالمُناجاةِ ، وقَضاءِ الحَوائِجِ ، ودَركِ المُنى ، وَالوُصولِ إِلَى اللّهِ عز و جل ، وإِلى كَرامَتِهِ وغُفرانِهِ وعَفوِهِ ورِضوانِهِ . ۱

۶ / ۳

الجَوعُ وَالصَّوم

۲۵۲۸.الإمام عليّ عليه السلامـ في ذكر حَديثِ مِعراجِ النَّبيّ صلى الله عليه و آله ـ: قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : يا رَبِّ ما ميراثُ ۲ الجوعِ؟ قالَ : الحِكمَةُ ، وحِفظُ القَلبِ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيَّ ، وَالحُزنُ الدَّائمُ ، وخِفَّةُ المُؤنَةِ بَينَ النَّاسِ، وقَولُ الحَقِّ، ولا يُبالي عاشَ بِيُسرٍ أم بِعُسرٍ... .
الصَّومُ يُورِثُ الحِكْمَةَ ، وَالحِكْمَةُ تُورِثُ المَعْرِفَةَ ، وَالمَعْرِفَةُ تُورثُ اليَقينَ ... .
يا أَحمَدُ ، إِنَّ العَبدَ إِذا جاعَ بَطنُهُ وحَفِظَ لِسانَهُ عَلَّمتُهُ الحِكمَةَ ، وإِن كانَ كافرا تَكونُ حِكمَتُهُ حُجَّةً عَلَيهِ ووَبالاً ، وإِن كانَ مُؤمِنا تَكونُ حِكمَتُهُ لَهُ نُورا وبُرهانا وشِفاءً ورَحمةً ؛ فَيَعلَمَ ما لَم يَكُن يَعلَمُ ويُبصِرَ ما لَم يَكُن يُبصِرُ ، فَأوَّلُ ما أُبَصِّرُهُ عُيوبَ نَفسِهِ ؛ حَتّى يُشغَلَ بِها عَن عُيوبِ غَيرِهِ ، وأُبَصِّرُهُ دَقائِقَ العِلمِ ؛ حَتّى لا يَدخُلَ عَلَيهِ الشَّيطانُ . ۳

۶ / ۴

مَحَبَّةُ اللّهِ

۲۵۲۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ . ۴

1.التوحيد : ص ۲۴۱ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۴۱ ح ۱ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .

2.في المصدر : «ميزات» ، والتصويب من بحارالأنوار .

3.إرشاد القلوب : ص ۲۰۰ و ۲۰۳ و ۲۰۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۱ ح ۶ .

4.المواعظ العدديّة : ص ۱۴۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
282

۲۵۲۱.الإمام عليّ عليه السلام :ذِكرُ اللّهِ قوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . ۱

۲۵۲۲.عنه عليه السلام :ذاكِرُ اللّهِ مُؤانِسُهُ . ۲

۲۵۲۳.عنه عليه السلامـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلَهي فَلَكَ أَسأَلُ ... أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَجعَلَني مِمَّن يُديمُ ذِكرَكَ ، ولا يَنقُضُ عَهدَكَ . ۳

۲۵۲۴.مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إِلى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: إِنَّ العَبدَ إِذا ذَكَرَ اللّهَ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصا اِرتَفَعَ كُلُّ حِجابٍ بَينَهُ وبَينَ اللّهِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإِذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللّهِ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفا مَحجوبا قَد قَسا وأَظلَمَ مُنذُ فارَقَ نورَ التَّعظيمِ . ۴

۶ / ۲

الصَّلاة

۲۵۲۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . ۵

۲۵۲۶.عنه صلى الله عليه و آله :صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ المَعرِفَةِ ، وأَصلُ الإِيمانِ . ۶

1.غرر الحكم : ح ۵۱۶۶ وح ۳۲۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۰۰ وفيهما «الذكر مجالسة المحبوب» .

2.غرر الحكم : ح ۵۱۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۶ ح ۴۷۴۱ .

3.الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۹ ح ۱۳ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي كلاهما عن ابن خالويه .

4.مصباح الشريعة : ص ۲۲ وص ۲۳ .

5.الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۱ عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۲۳۱ ح ۵۶ .

6.إرشاد القلوب : ص ۱۹۱ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۶۱ ح ۵۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4072
صفحه از 496
پرینت  ارسال به