233
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۴۵۵.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إِلَيهِ ـ :
قالَ المُنَجِّمُ وَالطَّبيبُ كِلاهُمالَن يُحشَرَ الأَمواتُ قُلتُ إِلَيكُما ۱
إِن صَحَّ قولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍإِن صَحَّ قَولي فَالخَسارُ إِلَيكُما ۲

۲۴۵۶.الإمام الصادق عليه السلامـ في مُناظَرَتِهِ لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ ـ: قُلتُ : أرَأَيتَ إِن كانَ القَولُ قَولَكَ ، فَهَل يُخافُ عَلَيَّ شَيءٌ مِمّا أُخَوِّفُكَ بِهِ مِن عِقابِ اللّهِ ؟ قالَ : لا .
قُلتُ : أفَرَأَيتَ إِن كانَ كَما أَقولُ ـ وَالحَقُّ في يَدي ـ ألَستُ قَد أَخَذتُ فيما كُنتُ أُحاذِرَ مِن عِقابِ الخالِقِ بِالثِّقَةِ ، وأنَّكَ قَد وَقَعتَ بِجُحودِكَ وإِنكارِكَ فِي الهَلَكَةِ ؟ قالَ : بَلى .
قُلتُ : فَأَيُّنا أَولى بِالحَزمِ وأقرَبُ مِنَ النَّجاةِ ؟ قالَ : أنتَ . ۳

۲۴۵۷.الكافي عن أبي منصور المتطبّب :أخبَرَني رَجُلٌ مِن أَصحابي ، قالَ : كُنتُ أنَا وابنُ أبِي العَوجاءِ وعَبدُ اللّهِ بنُ المُقَفَّعِ فِي المَسجِدِ الحَرامِ ، فَقالَ ابنُ المُقَفَّعِ : تَرَونَ هذَا الخَلقَ ـ وأومَأَ بِيَدِهِ إِلى مَوضِعِ الطَّوافِ ـ ما مِنهُم أحَدٌ اُوجِبُ لَهُ اسمَ الإِنسانِيَّةِ إِلاّ ذلِكَ الشَّيخَ الجالِسَ ـ يَعني أبا عَبدِ اللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام ـ فَأَمَّا الباقونَ فَرَعاعٌ ۴ وبَهائِمُ .
فَقالَ لَهُ ابنُ أبي العَوجاءِ : وكَيفَ أَوجَبتَ هذَا الاِسمَ لِهذَا الشَّيخِ دونَ هؤُلاءِ ؟
قالَ : لِأَنّي رَأَيتُ عِندَهُ ما لَم أرَهُ عِندَهُم .
فَقالَ لَهُ ابنُ أَبِي العَوجاءِ : لابُدَّ مِنِ اختِبارِ ما قُلتَ فيهِ مِنهُ .
قالَ : فَقالَ لَهُ ابنُ المُقَفَّعِ : لا تَفعَل ؛ فَإِنّي أَخافُ أن يُفسِدَ عَلَيكَ ما في يَدِكَ .

1.في الطبعة المعتمدة : «إليهِما» ، والتصويب من طبعة اُخرى .

2.الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۵۲۰ ح ۳۹۳ .

3.بحار الأنوار : ج ۳ ص ۱۵۴ عن المفضّل بن عمر .

4.رَعاع الناس : غوغاؤهم وسقّاطهم وأخلاطهم ، الواحد : رَعاعة (النهاية : ج ۲ ص ۲۳۵ «رعع») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
232

قالَ : عَجَبا لَكَ! لَم تَبلُغِ المَشرِقَ ، ولَم تَبلُغِ المَغرِبَ ، ولَم تَنزِلِ الأَرضَ ، ولَم تَصعَدِ السَّماءَ ، ولَم تَجُز هُناكَ فَتَعرِفَ ما خَلفَهُنَّ ، وأنتَ جاحِدٌ بِما فيهِنَّ ، وهَل يَجحَدُ العاقِلُ ما لا يَعرِفُ ؟!
قالَ الزِّنديقُ : ما كَلَّمَني بِهذا أحَدٌ غَيرُكَ!
فَقالَ أَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : فَأَنتَ مِن ذلِكَ في شَكٍّ ؛ فَلَعَلَّهُ هُوَ ، ولَعَلَّهُ لَيسَ هُوَ ؟
فَقالَ الزِّنديقُ : ولَعَلَّ ذلِكَ .
فَقالَ أَبو عَبدِاللّهِ عليه السلام : أَيُّهَا الرَّجُلُ، لَيسَ لِمَن لا يَعلَمُ حُجَّةٌ عَلى مَن يَعلَمُ، ولا حُجَّةَ لِلجاهِلِ . يا أَخا أهلِ مِصرَ تَفَهَّم عَنّي، فَإِنّا لا نَشُكُّ فِياللّهِ أبَدا، أما تَرَى الشَّمسَ وَالقَمَرَ وَاللَّيلَ وَالنَّهارَ يَلِجانِ فَلا يَشتَبِهانِ، ويَرجِعانِ قَدِ اضطُرّا لَيسَ لَهُما مَكانٌ إِلاّ مَكانَهُما! فَإِن كانا يَقدِرانِ عَلى أن يَذهَبا فَلِمَ يَرجِعانِ ؟ وإِن كانا غَيرَ مُضطَرَّينِ فَلِمَ لا يَصيرُ اللَّيلُ نَهارا وَالنَّهارُ لَيلاً ؟ أُضطُرّا وَاللّهِ يا أخا أهلِ مِصرَ إِلى دَوامِهِما ، وَالَّذِي اضطَرَّهُما أحكَمُ مِنهُما وأكبَرُ .
فَقالَ الزِّنديقُ : صَدَقتَ . ۱

۳ / ۲ ـ ۳

الاِحتِياطُ العَقليُّ فِي العَقائِدِ

۲۴۵۴.الإمام عليّ عليه السلامـ مِمّا نُقِلَ عَنهُ عليه السلام ، وقيلَ : هُما لِغَيرِهِ ـ:

زَعَمَ المُنَجِّمُ وَالطَّبيبُ كِلاهُماأن لا مَعادَ فَقُلتُ ذاكَ إِلَيكُما
إِن صَحَّ قَولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍأو صَحَّ قَولي فَالوَبالُ عَلَيكُما ۲

1.الكافي : ج ۱ ص ۷۲ ح ۱ ، التوحيد : ص ۲۹۳ ح ۴ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۵۱ ح ۲۵ .

2.مطالب السؤول : ص ۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۷ ح ۹۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4012
صفحه از 496
پرینت  ارسال به