61
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۹۵۰.الإمام الباقر عليه السلامـ في ذِكرِ خَبَرِ يَعقوبَ عليه السلام ـ: فَلَمّا مَضى وَلَدُ يَعقوبَ مِن عِندِهِ نَحوَ مِصرَ بِكِتابِهِ، نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلى يَعقوبَ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا يَعقوبُ ، إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : مَنِ ابتَلاكَ بِمَصائِبِكَ الَّتي كَتَبتَ بِها إلى عَزيزِ مِصرَ؟
قالَ يَعقوبُ عليه السلام : أنتَ بَلَوتَني بِها عُقوبَةً مِنكَ وأدَبا لي .
قالَ اللّهُ : فَهَل كانَ يَقدِرُ عَلى صَرفِها عَنكَ أحدٌ غَيري؟
قالَ يَعقوبُ عليه السلام : اللّهُمَّ لا .
فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى : . . . يا يَعقوبُ ، أنَا رادٌّ إلَيكَ يوسُفَ وأخاهُ ، ومُعيدٌ إلَيكَ ما ذَهَبَ مِن مالِكَ ولَحمِكَ ودَمِكَ ، ورادٌّ إليكَ بَصَرَكَ ، ومُقَوِّمٌ لَكَ ظَهرَكَ ، وطِب نَفسا وقَرَّ عَينا ، وإنَّ الَّذي فَعَلتُهُ بِكَ كانَ أدَبا مِنّي لَكَ ، فَاقبَل أدَبي . ۱

۹۵۱.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله كانَ لا يَسأَلُهُ أحَدٌ مِنَ الدُّنيا شَيئا إلاّ أعطاهُ ، فَأَرسَلَت إلَيهِ امرَأَةٌ ابنا لَها فَقالَت : اِنطَلِق إلَيهِ فَاسأَلهُ ، فَإِن قالَ لَكَ : لَيسَ عِندَنا شَيءٌ فَقُل : أعطِني قَميصَكَ.
قالَ : فَأَخَذَ قَميصَهُ فَرمى بِهِ إِلَيهِ. فَأَدَّبَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلَى القَصدِ فَقالَ : «وَ لاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا» ۲ . ۳

۹۵۲.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :أروي أنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام اُهبِطَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ اللّهَ عز و جل يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ : اِقرَأ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ «لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مِّنْهُمْ» ۴ الآيَةَ .

1.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۹۱ ح ۶۵ عن أبي بصير .

2.الإسراء : ۲۹.

3.الكافي : ج ۴ ص ۵۵ ح ۷ ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۸۹ ح ۵۹ نحوه وكلاهما عن عجلان ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۷۱ ح ۹۰.

4.طه : ۱۳۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
60

هَوازِنَ بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ. ۱

۹۴۵.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحسَنَ أدَبَهُ ، فَلَمّا أكمَلَ لَهُ الأَدَبَ قالَ : «إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ۲ ، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ أمرَ الدّينِ وَالاُمَّةِ لِيَسوسَ ۳ عِبادَهُ ، فَقالَ عز و جل : «مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» ۴ ، وإنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ مُسَدَّدا مُوَفَّقا مُؤَيَّدا بِروحِ القُدُسِ ؛ لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ في شَيءٍ مِمّا يَسوسُ بِهِ الخَلقَ ، فَتَأَدَّبَ بآدابِ اللّهِ. ۵

۹۴۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . ۶

۹۴۷.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ البَلاءَ لِلظّالِمِ أدَبٌ . ۷

۹۴۸.الإمام الحسين عليه السلام :اللّهُمَّ لا تَستَدرِجني ۸ بِالإِحسانِ ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاءِ . ۹

۹۴۹.الإمام زين العابدين عليه السلامـ في دُعاءِ السَّحَرِ ـ: إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ، ولا تَمكُر بي في حيلَتِكَ . ۱۰

1.الاختصاص: ص ۱۸۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۱۵۸ ح ۲.

2.القلم : ۴.

3.ساسَ زيدٌ الأمرَ يَسُوسُه سياسَةً : دبّرَه وقام بأمرِه (المصباح المنير : ص ۲۹۵ «سوس»).

4.الحشر : ۷.

5.الكافي : ج ۱ ص ۲۶۶ ح ۴ عن فضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۴ ح ۳.

6.كنز العمّال : ج ۳ ص ۳۰۶ ح ۶۶۸۰ ، الجامع الصغير: ج ۲ ص ۶۶۶ ح ۹۱۹۴ كلاهما نقلاً عن الخليلي عن جرير البجلي .

7.جامع الأخبار: ص ۳۱۰ ح ۸۵۲ ، بحار الأنوار: ج ۶۷ ص ۲۳۵ ح ۵۴ .

8.استدراجُ اللّه ِ تعالى العبدَ: أنّه كلّما جدّد خطيئةً جدّد له نعمة وأنساه الاستغفار ، أو أن يأخذه قليلاً قليلاً ولا يباغته (القاموس المحيط: ج ۱ ص ۱۸۸ «درج») .

9.الدرّة الباهرة: ص ۲۹ ، نزهة الناظر: ص ۸۳ ح ۱۰ ، كشف الغمّة: ج ۲ ص ۲۴۳ ، بحار الأنوار: ج ۷۸ ص ۱۲۷ ح ۹ .

10.مصباح المتهجّد: ص ۵۸۲ ح ۶۹۱ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۵۷ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار: ج۹۸ ص ۸۲ ح ۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5389
صفحه از 516
پرینت  ارسال به