45
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

فَاتَّخِذهُ عادَةً ، فَإِنَّكَ تَخلُفُ في سَلَفِكَ، وتَنفَعُ بِهِ مَن خَلَفَكَ ، ويَرتَجيكَ فيهِ راغِبٌ، ويَخشى صَولَتَكَ راهِبٌ ، وإيّاكَ وَالكَسَلَ عَنهُ وَالطَّلبَ لِغَيرِهِ ، فَإِن غُلِبتَ عَلَى الدُّنيا فَلا تُغلَبَنَّ عَلَى الآخِرَةِ ، وإذا فاتَكَ طَلَبُ العِلمِ في مَظانِّهِ فَقَد غُلِبتَ عَلَى الآخِرَةِ ، وَاجعَل في أيّامِكَ ولَياليكَ وساعاتِكَ لِنَفسِكَ نَصيبا في طَلَبِ العِلمِ ، فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ لَهُ تَضييعا أشَدَّ مِن تَركِهِ. ۱

۸۷۲.الكافي عن أبي هاشم الجعفري :كُنّا عِندَ الرِّضا عليه السلام فَتَذاكَرنَا العَقلَ وَالأَدَبَ فَقالَ : يا أبا هاشِم ! العَقلُ حِباءٌ ۲ مِنَ اللّهِ ، وَالأَدَبُ كُلفَةٌ ، فَمَن تَكَلَّفَ الأَدَبَ قَدَرَ عَلَيهِ ، ومَن تَكَلَّفَ العَقلَ لَم يَزدَد بِذلِكَ إلاّ جَهلاً. ۳

۳ / ۴

العَقلُ

۸۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في ذِكرِ أنواعِ الخَيرِ مِمّا يَتَشَعَّبُ عَنِ العَقلِ ـ: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا الصَّلاحُ، وَالتَّواضُعُ، وَالوَرَعُ، وَالإِنابَةُ، وَالفَهمُ، وَالأَدَبُ، وَالإِحسانُ، وَالتَّحَبُّبُ، وَالخَيرُ، وَاجتِناءُ البِشرِ ۴ . فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالصِّيانَةِ. ۵

۸۷۴.الإمام عليّ عليه السلام :الأَدَبُ فِي الإِنسانِ كَشَجَرَةٍ أصلُهَا العَقلُ. ۶

1.تفسير القمّي: ج ۲ ص ۱۶۳ ، قصص الأنبياء : ص ۱۹۴ ح ۲۴۳ نحوه وكلاهما عن حمّاد بن عيسى ، بحار الأنوار: ج ۱۳ ص ۴۱۱ ح ۲.

2.الحِباء ـ بالكسر ـ : عطاءٌ بلا منٍّ ولا جزاءٍ (المحيط في اللغة : ج ۳ ص ۲۲۴ «حبو»).

3.الكافي : ج ۱ ص ۲۳ ح ۱۸ ، تحف العقول : ص ۴۴۸ ، العُدد القويّة : ص ۳۰۰ ح ۳۶ وليس فيهما صدره ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۴۲ ح ۴۳.

4.في نسخة : «و اجتناب الشرّ» (هامش المصدر).

5.تحف العقول: ص ۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۱۸ ح ۱۱.

6.غرر الحكم: ح ۲۰۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۰ ح ۱۵۲۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
44

يَندَم ، ومَن يَدخُل مَداخِلَ السَّوءِ يُتَّهَم .
قُلتُ : يَا بنَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ ، فَمَا الثَّلاثُ اللَّواتي نَهاكَ عَنهُنَّ؟
قالَ عليه السلام : نَهاني أن اُصاحِبَ حاسِدَ نِعمَةٍ ، وشامِتاً بِمُصيبَةٍ ، أو حامِلَ نَميمَةٍ . ۱

۸۶۸.الإمام الصادق عليه السلام :لا يَزالُ العَبدُ المُؤمِنُ يورِثُ أهلَ بَيتِهِ العِلمَ وَالأَدَبَ الصّالِحَ ، حَتّى يُدخِلَهُمُ الجَنَّةَ جَميعاً ؛ حَتّى لا يَفقِدَ مِنهُم صَغيراً ولا كَبيراً ولا خادِماً ولا جاراً. ولا يَزالُ العَبدُ العاصي يورِثُ أهلَ بَيتِهِ الأَدَبَ السَّيِّئَ ، حَتّى يُدخِلَهُمُ النّارَ جَميعاً ؛ حَتّى لا يَفقِدَ فيها مِن أهلِ بَيتِهِ صَغيراً ولا كَبيراً ولا خادِماً ولا جاراً. ۲

راجع : ص ۵۹ (أولياء التأديب) .

۳ / ۳

الاِجتِهادُ

۸۶۹.الإمام عليّ عليه السلام :العُقولُ مَواهِبُ ، وَالآدابُ مَكاسِبُ. ۳

۸۷۰.عنه عليه السلام :عَلَى العاقِلِ أن يُحصِيَ عَلى نَفسِهِ مَساوِيَها فِي الدّينِ وَالرَّأيِ وَالأَخلاقِ وَالأَدَبِ ، فَيَجمَعُ ذلِكَ في صَدرِهِ أو في كِتابٍ ويَعمَلُ في إزالَتِها . ۴

۸۷۱.الإمام الصّادق عليه السلام :وَعَظَ لُقمانُ لاِبنِهِ باثارَ حَتّى تَفَطَّرَ وانشَقَّ ، وكانَ فيما وَعَظَهُ بِهِ ... : يا بُنَيَّ ، إن تَأَدَّبتَ صَغيرا انتَفَعتَ بِهِ كَبيرا ، ومَن غَنِيَ بِالأَدَبِ اهتَمَّ بِهِ ، ومَنِ اهتَمَّ بِهِ تَكَلَّفَ عِلمَهُ ، ومَن تَكَلَّفَ عِلمَهُ اشتَدَّ طَلَبُهُ ، ومَنِ اشتَدَّ طَلَبُهُ أدرَكَ مَنفَعَتَهُ ؛

1.تحف العقول: ص ۳۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۶۱ ح ۱۶۰.

2.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۲.

3.كنز الفوائد : ج ۱ ص ۱۹۹ ، غرر الحكم: ح ۲۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۴۴.

4.مطالب السؤول: ص ۴۹ ؛ بحار الأنوار: ج ۷۸ ص ۶ ح ۵۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5301
صفحه از 516
پرینت  ارسال به