۳ / ۷
المُجرِمونَ
الكتاب
«وَ مَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ» . ۱
الحديث
۱۶۸۶.الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ » ـ: يَعنِي المُشرِكينَ الَّذينَ اقتَدَوا بِهِم هؤُلاءِ فَاتَّبَعوهُم عَلى شِركِهِم ، وهُم قَومُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، لَيسَ فيهِم مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى أحَدٌ . ۲
1.الشعراء : ۹۹ . قال العلاّمة الطباطبائي في الميزان (ج ۱۵ ص ۲۹۱) : قوله : «وَ مَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ» الظاهر أنّ كلاًّ من القائلين يريد بالمجرمين غيره من إمام ضلال اقتدى به في الدنيا ، وداعٍ دعاه إلى الشرك فاتّبعه ، وآباء مشركين قلّدهم فيه ، وخليل تشبّه به . والمجرمون على ما يستفاد من آيات القيامة هم الذين ثبت فيهم الإجرام وقضي عليهم بدخول النار ، قال تعالى : «وَ امْتَـزُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ» (يس : ۵۹) .
وقال الطبرسي في مجمع البيان (ج ۷ ص ۳۰۵) نقلاً عن الكلبي : أي إلاّ أوّلونا الذين اقتدينا بهم . وكذا السيوطي في الدرّ المنثور (ج ۶ ص ۳۱۰) نقلاً عن السدّي .
2.الكافي : ج ۲ ص ۳۱ ح ۱ عن محمّد بن سالم ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۸۸ ح ۳۰ .