417
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

الفصل الثالث : الاُسَى السيّئة

۳ / ۱

الشَّيطان

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَ تِ الشَّيْطَـنِ وَ مَن يَتَّبِعْ خُطُوَ تِ الشَّيْطَـنِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَ الْمُنكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَ لَـكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَاءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . ۱

«وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَـنَ إِلاَّ قَلِيلاً» . ۲

«إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ» . ۳

۳ / ۲

البَهائِم

الكتاب

«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّيَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّيُبْصِرُونَ

1.النور : ۲۱.

2.النساء : ۸۳.

3.الحِجر : ۴۲.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
416

نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَيِّئَةَ الهَيئَةِ في أخلاقٍ ۱ لَها ، فَقُلنَ لَها : ما لَكِ؟ فَقالَت : أمَّا اللَّيلَ فَقائِمٌ ، وأمَّا النَّهارَ فَصائِمٌ !
فَاُخبِرَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله بِقَولِها ، فَلَقِيَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فَلامَهُ ، فَقالَ : أما لَكَ بي اُسوَةٌ ؟ قالَ : بَلى جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ . فَجاءَت بَعدُ حَسَنَةَ الهَيئَةِ طَيِّبَةَ الرّيحِ . ۲

۲ / ۷

الزِّيُّ وَ اللِّباسُ

۱۶۷۴.الإمام عليّ عليه السلامـ لَمّا عاتَبَهُ الجَعدُ بنُ بَعجَةَ ۳ في لِباسِهِ ـ: ما لَكُم وَلِلِّباسِ ؟ هُوَ أبعَدُ مِنَ الكِبرِ ، وأجدَرُ أن يَقتَدِيَ بِيَ المُسلِمُ . ۴

۱۶۷۵.عنه عليه السلامـ لَمّا رُئِيَ عَلَيهِ إزارٌ خَلَقٌ مَرقوعٌ ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ ـ: يَخشَعُ لَهُ القَلبُ ، وتَذِلُّ بِهِ النَّفسُ ، ويَقتَدي بِهِ المُؤمِنونَ . ۵

1.الخَلَق : البالي ؛ يقال : ثوبٌ خَلَق ومِلحَفَةٌ خَلَق . والجمع : خُلقان وأخلاق . وقد يقال : ثَوبٌ أخلاقٌ ؛ يصفون به الواحد : إذا كانت الخُلوقَة فيه كلّه (تاج العروس : ج ۱۳ ص ۱۲۳ «خلق») .

2.حلية الأولياء : ج ۱ ص ۱۰۶ .

3.هو رجل من أهل البصرة من الخوارج .

4.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۹۷ ح ۷۰۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۵۴ ح ۴۶۸۷ نحوه وكلاهما عن زيد بن وهب ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۲۹۷ ح ۳۱۵۶۰ ؛ العمدة: ص ۴۴۸ ح ۹۳۵ .

5.نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۳ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۶ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۲۵۰ ح ۷۴۳ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۲ ص ۹۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۵۹ ح ۱۲ ؛ الطبقات الكبرى : ج ۳ ص ۲۸ ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ۱ ص ۵۴۹ ح ۹۲۳ كلاهما عن عمرو بن قيس نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۱۸۱ ح ۳۶۵۴۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5466
صفحه از 516
پرینت  ارسال به