415
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

قالَت : ما لَنا مِنهُ شَيءٌ ؛ أمّا نَهارَهُ فَصائِمٌ ، وأمّا لَيلَهُ فَقائِمٌ !
قالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرنَ ذلِكَ لَهُ . فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ :
يا عُثمانُ ، أما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ ؟
قالَ : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ ، فِداكَ أبي واُمّي ؟
قالَ : أمّا أنتَ فَتَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ ، وإنَّ لِأَهلِكَ عَلَيكَ حَقّا ، وإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيكَ حَقّا ! صَلِّ ونَم ، وصُم وأفطِر .
قالَ : فَأَتَتهُمُ المَرأَةُ بَعدَ ذلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّها عَروسٌ ، فَقُلنَ لَها : مَه ؟ قالَت : أصابَنا ما أصابَ النّاسَ . ۱

۱۶۷۲.مسند ابن حنبل عن عروة :دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ـ أحسَبُ اسمَها خَولَةَ بِنتَ حَكيمٍ ـ عَلى عائِشَةَ وهِيَ باذَّةُ ۲ الهَيئَةِ ، فَسَأَلَتها : ما شَأنُكِ؟ فَقالَت : زَوجي يَقومُ اللَّيلَ ويَصومُ النَّهارَ . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرَت عائِشَةُ ذلِكَ لَهُ ، فَلَقِيَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عُثمانَ فَقالَ :
يا عُثمانُ ، إنَّ الرَّهبانِيَّةَ لَم تُكتَب عَلَينا ، أ فَما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ؟ فَوَاللّهِ إنّي أخشاكُم للّهِِ وأحفَظُكُم لِحُدودِهِ . ۳

۱۶۷۳.حلية الأولياء عن أبي إسحاق السبيعي :دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى

1.صحيح ابن حبّان : ج ۲ ص ۱۹ ح ۳۱۶ ، الطبقات الكبرى : ج ۳ ص ۳۹۵ عن أبي بردة نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷ ح ۵۴۲۱ .

2.البذاذة : رَثاثَة الهيئة . يقال : بَذُّ الهيئة وباذُّ الهيئة ؛ أي رَثُّ اللِّبسَة (النهاية : ج ۱ ص ۱۱۰ «بذذ») .

3.مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۵۶ ح ۲۵۹۵۱ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۷ ص ۱۵۰ ح ۱۲۵۹۱ وج ۶ ص ۱۶۷ ح ۱۰۳۷۵ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۳۸ ح ۸۳۱۹ كلاهما عن عروة وعمرة ، موارد الظمآن : ص ۳۱۳ ح ۱۲۸۸ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷ ح ۵۴۲۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
414

أو أعتَسِفَ ۱ طَريقَ المَتاهَةِ ! ۲

۱۶۶۹.الإمام الصادق عليه السلام :قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : عِظنا وأوجِز!
فَقالَ : الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، وحَرامُها عِقابٌ ، وأنّى لَكُم بِالرَّوحِ ولَمّا تَأَسَّوا ۳ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُم! تَطلُبونَ ما يُطغيكُم ولا تَرضَونَ ما يَكفيكُم . ۴

۲ / ۵

الاِتِّضاعُ فِي النكاح

۱۶۷۰.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله زَوَّجَ المِقدادَ بنَ أسوَدَ ضُباعَةَ بِنتَ الزُّبَيرِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ .
ـ ثُمَّ قالَ ـ : إنَّما زَوَّجَهَا المِقدادَ لِتَتَّضِعَ المَناكِحُ ولِيَتَأَسَّوا بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ولِتَعلَموا أنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّهِ أتقاكُم . وكانَ الزُّبَيرُ أخا عَبدِ اللّهِ وأبي طالِبٍ لِأَبيهِما واُمِّهِما. ۵

۲ / ۶

رِعايَةُ حُقوقِ الزَّوجَةِ

۱۶۷۱.صحيح ابن حبّان عن أبي موسى :دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَرَأَينَها سَيِّئَةَ الهَيئَةِ ، فَقُلنَ : ما لَكِ ، ما في قُرَيشٍ رَجُلٌ أغنى مِن بَعلِكِ ؟

1.عَسَفَ عن الطريق : مالَ وعَدَل ، كاعْتَسَفَ وتعسَّفَ . أو : خَبَطَه على غير هداية (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۷۵ «عسف») .

2.نهج البلاغة : الكتاب ۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۷۴ ح ۶۸۶ .

3.تأسّوا ـ هنا ـ فعل مضارع مجزوم ب «لمّا» حذفت منه تاء المضارعة .

4.الكافي : ج ۲ ص ۴۵۹ ح ۲۳ .

5.الكافي : ج ۵ ص ۳۴۴ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۷ ص ۳۹۵ ح ۱۵۸۲ عن أبي بكر الحضرمي نحوه ، دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۱۹۹ ح ۷۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۲۶۵ ح ۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5261
صفحه از 516
پرینت  ارسال به