وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ ۱ : أوَّلُهُما كِتابُ اللّهِ فيهِ الهُدى وَالنّورُ ، فَخُذوا بِكِتابِ اللّهِ وَاستَمسِكوا بِهِ .
فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّهِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ :
وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي . ۲
۱۶۳۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها ۳ رَبّي ، فَليُوالِ عَلِيّا مِن بَعدي ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي ، خُلِقوا مِن طينَتي ، رُزِقوا فَهما وعِلما ، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن اُمَّتِي ، القاطِعينَ ۴ فيهِم صِلَتي ، لا أنالَهُمُ اللّهُ شَفاعَتي . ۵
۱۶۳۱.عنه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ مَنزِلَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: هُم أبوابُ العِلمِ في اُمَّتي ، مَن تَبِعَهُم نَجا مِنَ النّارِ ، ومَنِ اقتَدى بِهِم هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، لَم يَهَبِ اللّهُ عز و جلمَحَبَّتَهُم لِعَبدٍ إلاّ أدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ . ۶
1.قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلَين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس: ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ۱ ص ۲۱۶ «ثقل») .
2.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۷۳ ح ۳۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۷۵ ح ۱۹۲۸۵ ، المعجم الكبير : ج ۵ ص۱۸۲ ح ۵۰۲۶ ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۶۴۱ ح ۳۷۶۲۰ نقلاً عن ابن جرير وكلّها نحوه ؛ العمدة : ص ۶۹ ح ۸۴ ، شرح الأخبار : ج ۲ ص ۴۸۱ ح ۸۴۳ نحوه ، المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۶۰۶ .
3.في كنز العمّال : «التي غَرَسَها» .
4.في المصدر : «للقاطعين» ، والتصويب من تاريخ دمشق وكنز العمّال .
5.حلية الأولياء : ج ۱ ص ۸۶ ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۴۰ ح ۸۷۵۱ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۰۳ ح ۳۴۱۹۸ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۵۷۸ ح ۱۱۹۵ عن أبي ذرّ ، بشارة المصطفى : ص ۱۵۲ ، الأمالي للشجري : ج ۱ ص ۱۳۶ كلاهما عن ابن عبّاس والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۱۳۹ ح ۸۵ .
6.الأمالي للصدوق : ص ۷۴ ح ۴۲ عن جابر بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۹۲ ح ۶ وراجع شواهد التنزيل : ج ۱ ص ۷۶ ح ۸۹ .