395
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ ۱ : أوَّلُهُما كِتابُ اللّهِ فيهِ الهُدى وَالنّورُ ، فَخُذوا بِكِتابِ اللّهِ وَاستَمسِكوا بِهِ .
فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّهِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ :
وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي . ۲

۱۶۳۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها ۳ رَبّي ، فَليُوالِ عَلِيّا مِن بَعدي ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي ، خُلِقوا مِن طينَتي ، رُزِقوا فَهما وعِلما ، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن اُمَّتِي ، القاطِعينَ ۴ فيهِم صِلَتي ، لا أنالَهُمُ اللّهُ شَفاعَتي . ۵

۱۶۳۱.عنه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ مَنزِلَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: هُم أبوابُ العِلمِ في اُمَّتي ، مَن تَبِعَهُم نَجا مِنَ النّارِ ، ومَنِ اقتَدى بِهِم هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، لَم يَهَبِ اللّهُ عز و جلمَحَبَّتَهُم لِعَبدٍ إلاّ أدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ . ۶

1.قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلَين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس: ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ۱ ص ۲۱۶ «ثقل») .

2.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۷۳ ح ۳۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۷۵ ح ۱۹۲۸۵ ، المعجم الكبير : ج ۵ ص۱۸۲ ح ۵۰۲۶ ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۶۴۱ ح ۳۷۶۲۰ نقلاً عن ابن جرير وكلّها نحوه ؛ العمدة : ص ۶۹ ح ۸۴ ، شرح الأخبار : ج ۲ ص ۴۸۱ ح ۸۴۳ نحوه ، المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۶۰۶ .

3.في كنز العمّال : «التي غَرَسَها» .

4.في المصدر : «للقاطعين» ، والتصويب من تاريخ دمشق وكنز العمّال .

5.حلية الأولياء : ج ۱ ص ۸۶ ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۴۰ ح ۸۷۵۱ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۰۳ ح ۳۴۱۹۸ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۵۷۸ ح ۱۱۹۵ عن أبي ذرّ ، بشارة المصطفى : ص ۱۵۲ ، الأمالي للشجري : ج ۱ ص ۱۳۶ كلاهما عن ابن عبّاس والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۱۳۹ ح ۸۵ .

6.الأمالي للصدوق : ص ۷۴ ح ۴۲ عن جابر بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۹۲ ح ۶ وراجع شواهد التنزيل : ج ۱ ص ۷۶ ح ۸۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
394

۱۶۲۸.تفسير فرات عن سُفيان :قال لي أبو عَبدِ اللّهِ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : يا سُفيانُ ، لا تَذهَبَنَّ بِكَ المَذاهِبُ ، عَلَيكَ بِالقَصدِ وعَلَيكَ أن تَتَّبِعَ الهُدى .
قُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، ومَا اتِّباعُ الهُدى؟
قالَ : كِتابُ اللّهِ ، ولُزومُ هذَا الرَّجُلِ ، يا سُفيانُ أنتَ لا تَدري مَن هُوَ؟
قُلتُ : لا وَاللّهِ ، ما أدري مَن هُوَ!
قالَ : فَقالَ لي : وَاللّهِ لكِنَّكَ آثَرتَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، ومَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ حَشَرَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ أعمى .
قالَ : قُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، أخبِرني مَن هذَا الرَّجُلُ ؟ لَعَلَّ اللّهَ يَنفَعُني بِهِ .
قالَ: هُوَ وَاللّهِ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام ، مَنِ اتَّبَعَهُ فَقَد اُعطِيَ ما لَم يُعطَ أحَدٌ ۱ ، ومَن لَم يَتَّبِعهُ فَقَد خَسِرَ خُسرانا مُبينا ، هُوَ وَاللّهِ جَدُّنا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام .
يا سُفيانُ ، إن أرَدتَ العُروَةَ الوُثقى فَعَلَيكَ بِعَلِيٍّ فَإِنَّهُ وَاللّهِ يُنجيكَ . يا سُفيانُ ، لا تَتَّبِع هَواكَ فَتَضِلَّ عَن سَواءِ السَّبيلِ . ۲

۱ / ۶

أهلُ البَيتِ

۱۶۲۹.صحيح مسلم عن زيد بن أرقم :قامَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَوما فينا خَطيبا بِماءٍ يُدعى خُمّا ؛ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ ، ثُمَّ قالَ :
أمّا بَعدُ ، ألا أيُّهَا النّاسُ! فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكَ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاُجيبَ .

1.في المصدر : «مالَم يُعطِ أحدا» ، والتصويب من بحار الأنوار .

2.تفسير فرات: ص ۱۱۵ ح ۱۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۳۶۳ ح ۷۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5188
صفحه از 516
پرینت  ارسال به