الفصل الرابع : النوادر
۱۶۰۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَمَسَّحوا بِالأَرضِ فَإِنَّها اُمُّكُم ۱ ، وهِيَ بِكُم بَرَّةٌ. ۲
۱۶۰۶.عنه صلى الله عليه و آله :تَحَفَّظوا ۳ مِنَ الأَرضِ فَإِنَّها اُمُّكُم، وإنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ عامَلَ عَلَيها خَيراً أو شَرّاً إلاّ وهِيَ مُخبِرَةٌ. ۴
۱۶۰۷.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها ، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا ، وهِيَ لَكُم كِفاتٌ فِي المَماتِ ، وذلِكَ مِن نِعمَةِ اللّهِ لَهُ الحَمدُ . ۵
1.أي مشفقة عليكم كالوالدة البرّة بأولادها، والمراد أنّ منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت كفاتكم (النهاية: ج ۱ ص ۱۱۶ «برر»).
2.النوادر للراوندي: ص ۱۰۴ ح ۷۱ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي: ص ۶۵ ، المجازات النبويّة: ص ۲۶۹ ح ۲۰۹ وليس فيه «اُمّكم وهي» ، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۹۴ ح ۲۸؛ المعجم الصغير : ج ۱ ص۱۴۸، مسند الشهاب: ج ۱ ص ۴۰۹ ح ۷۰۴ كلاهما عن سلمان، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۱۸۷ ح ۶ عن أبي عثمان اليزيدي وليس فيها «اُمّكم وهي»، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۶۰ ح ۱۹۷۷۸.
3.التحفُّظ: الاحتراز. وفي الصحاح: التحفُّظ: التيقُّظ وقِلّة الغفلة (تاج العروس: ج ۱۰ ص ۴۶۸ «حفظ»).
4.المعجم الكبير :ج ۵ ص ۶۵ ح ۴۵۹۶ ، الوسيط في تفسير القرآن المجيد : ج ۴ ص ۵۴۲ كلاهما عن ربيعة الجرشي، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۶۹ ح ۴۳۴۵۸ ؛ بحار الأنوار : ج ۷ ص ۹۷.
5.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۷۸ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ۸۵ ص ۱۵۶ ح ۲۰ .