341
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۱ / ۳

خَلقُها قَبلَ السَّماءِ

الكتاب

«هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » . ۱

الحديث

۱۵۴۹.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل لَمّا خَلَقَ الأَرَضينَ خَلَقَها قَبلَ السَّماواتِ. ۲

۱۵۵۰.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ جَلَّ ذِكرُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ خَلَقَ الأَرضَ قَبلَ السَّماءِ، ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ لِتَدبيرِ الاُمورِ. ۳

۱۵۵۱.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ الجَنَّةَ قَبلَ أن يَخلُقَ النّارَ، وخَلَقَ الطّاعَةَ قَبلَ أن يَخلُقَ المَعصِيَةَ، وخَلَقَ الرَّحمَةَ قَبلَ الغَضَبِ، وخَلَقَ الخَيرَ قَبلَ الشَّرِّ، وخَلَقَ الأَرضَ قَبلَ السَّماءِ. ۴

1.البقرة : ۲۹ وراجع فصّلت : ۹ ـ ۱۱ .

2.قصص الأنبياء: ص ۳۵ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۸۵ ح ۶۷.

3.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۲۰ ح ۸ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۸۹ ح ۷۵.

4.الكافي : ج ۸ ص ۱۴۵ ح ۱۱۶ عن سلام بن المستنير ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۹۸ ح ۸۳.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
340

الخلق ، وهو مخالف لما ورد في أوّل سفر التكوين من التوراة مخالفة صريحة ، ففيها أنّه خلق النور والظلمة ـ النهار واللّيل ـ يوم الأحد ، وخلق السماء يوم الإثنين ، وخلق الأرض والبحار والنبات يوم الثلاثاء ، وخلق الشمس والقمر والنجوم يوم الأربعاء ، وخلق دوابّ البحر والطير يوم الخميس ، وخلق حيوان البرّ والإنسان يوم الجمعة ، وفرغ من الخلق يوم السبت واستراح فيه ، والقول بأنّ التوراة الحاضرة غير ما كان في عهد النبيّ صلى الله عليه و آله ، كما ترى .
وأمّا ثانيا : فلأنّ اليوم من الاُسبوع ـ وهو نهار مع ليلته ـ يتوقّف في كينونته على حركة الأرض الوضعيّة دورة واحدة قبال الشمس ، فما معنى خلق الأرض في يومين ولم يخلق السماء والسماويّات بعدُ، ولا تمّت الأرض كرة متحرّكة؟ ونظير الإشكال جارٍ في خلق السماء والسماويّات ـ ومنها الشمس ـ ولا يوم؛ حيث لا شمس بعدُ!
وأمّا ثالثا : فلأنّه عُدّ فيها يوم لخلق الجبال ، وقد جزم الفحص العلميّ بأنّها تخلق تدريجا ، ونظير الإشكال جارٍ في خلق المدائن والأنهار والأقوات» . ۱
أقول : هناك روايات اُخرى غير تلك الَّتي أشرنا إليها ، يتفاوت مدلولها في مورد يوم خلق الأرض و خصوصيّاته مع ما ذكرناه ، لكنّ مفهومها الظاهريّ يتعارض مع العقل ومُسلّمات العلم ، فضلاً عن ضعف إسنادها باستثناء رواية واحدة ۲ منها ، ممّا يقوّي احتمال وضعها أو تحريفها ، ولو سلّمنا بصدور بعضها عن أهل البيت عليهم السلام فممّا لا ريب فيه أنّ المراد منها شيء غير المفهوم الظاهري .

1.الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۷ ص ۳۷۲ .

2.راجع : ص ۳۳۵ ح ۱۵۴۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5162
صفحه از 516
پرینت  ارسال به