275
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

مُصْلِحُونَ » ـ: وأهلُها مُصلِحونَ يُنصِفُ بَعضُها بَعضَهُم ۱ . ۲

۱۴۳۴.عنه صلى الله عليه و آله :أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وَانصَحِ الاُمَّةَ وَارحَمهُم ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ وغَضِبَ اللّهُ عَلى أهلِ بَلدَةٍ أنتَ فيها وأرادَ أن يُنزِلَ عَلَيهِمُ العَذابَ ، نَظَرَ إلَيكَ فَرَحِمَهُم بِكَ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : «وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ» . ۳

۱۴۳۵.الإمام عليّ عليه السلام :ثَباتُ الدُّوَلِ بِإقامَةِ سُنَنِ العَدلِ . ۴

۱۴۳۶.عنه عليه السلام :فِي العَدلِ الاِقتِداءُ بِسُنَّةِ اللّهِ وثَباتُ الدُّوَلِ . ۵

۱۴۳۷.عنه عليه السلام :دَولَةُ المُلوكِ فِي العَدلِ . ۶

۱۴۳۸.عنه عليه السلام :لَن تُحَصَّنَ الدُّوَلُ بِمِثلِ استِعمالِ العَدلِ فيها . ۷

۱۴۳۹.عنه عليه السلام :مَن عَمِلَ بِالعَدلِ حَصَّنَ اللّهُ مُلكَهُ . ۸

۴ / ۵

رعايَةُ الحُقوقِ المُتَبادَلَةِ بَينَ الحُكومَةِ وَالمُجتَمَعِ

۱۴۴۰.الإمام عليّ عليه السلامـ في بَيانِ الحُقوقِ الَّتي فَرَضَهَا اللّهُ سُبحانَهُ لِبَعضِ النّاسِ عَلى

1.هكذا جاءت العبارة في مجمع البيان ، والظاهر أنّ الصواب : «ينصف بعضهم بعضا» كما في بقيّة المصادر.

2.مجمع البيان : ج ۵ ص ۳۰۹ ؛ المعجم الكبير : ج ۲ ص ۳۰۸ ح ۲۲۸۱ ، تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۲۸۸ الرقم ۵۴۱۵ و ج ۱۱ ص ۹۴ الرقم ۵۷۸۷ والثلاثة الأخيرة عن جرير من دون إسنادٍ إلى المعصوم.

3.مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۶۶۰ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۹ ح ۱ .

4.غرر الحكم : ح ۴۷۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۱۷ ح ۴۲۶۳ وليس فيه «سنن».

5.غرر الحكم : ح ۶۴۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۵ ح ۶۰۲۳ وفيه «طاعة اللّه » بدل «الاقتداء بسنة اللّه ».

6.المواعظ العدديّة : ص ۵۶.

7.غرر الحكم : ح ۷۴۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۸ ح ۶۹۰۴ و ص ۴۷۶ ح ۸۷۱۲ نحوه .

8.غرر الحكم : ح ۸۷۲۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
274

فَاعتَبِروا بِحالِ وُلدِ إسماعيلَ وبَني إسحاقَ وبَني إسرائيلَ عليهم السلام ، فَما أشَدَّ اعتِدالَ الأَحوالِ ، وأقرَبَ اشتِباهَ الأَمثالِ! ۱

۴ / ۳

وُعيُ السُّلطاتِ الحُكومِيَّةِ

۱۴۳۰.الإمام عليّ عليه السلام :مِن أماراتِ الدَّولَةِ اليَقظَةُ لِحَراسَةِ الاُمورِ . ۲

۱۴۳۱.عنه عليه السلام :مِن دَلائِلِ الدَّولَةِ قِلَّةُ الغَفلَةِ . ۳

۱۴۳۲.عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: فُضِّلَ العَقلُ عَلَى الهَوى ؛ لِأَنَّ العَقلَ يُمَلِّكُكَ الزَّمانَ ، وَالهَوى يَستَعبِدُكَ لِلزَّمانِ . ۴

۴ / ۴

العَدالَةُ الاِجتِماعِيَّةُ

الكتاب

« وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ » . ۵

الحديث

۱۴۳۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : «وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۷۲ ح ۳۷ .

2.غرر الحكم : ح ۹۳۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۹ ح ۸۵۵۸ وفيه «التيقّظ» بدل «اليقظة».

3.غرر الحكم : ح ۹۴۱۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۳ ح ۸۶۶۸ بزيادة «إقبال» قبل «الدولة».

4.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۹ ح ۲۰۹ .

5.هود : ۱۱۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4948
صفحه از 516
پرینت  ارسال به