27
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

عَلى نَفسِهِ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ. ۱

۷۹۶.الإمام عليّ عليه السلام :كونوا أقَلَّ ما تَكونونَ فِي الباطِنِ أموالاً ، أحسَنَ ما تَكونونَ ۲ فِي الظّاهِرِ أحوالاً ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى أدَّبَ عِبادَهُ المُؤمِنينَ أدَبا حَسَنا ، فَقالَ جَلَّ مِن قائِلٍ : «يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـهُمْ لاَ يَسْـئلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا» ۳ . ۴

۷۹۷.المناقب عن أنس :حَيَّت جارِيَةٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِطاقَةِ رَيحانٍ ، فَقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : أدَّبَنَا اللّهُ تَعالى فَقالَ : «إِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا» ۵ الآيَة، وكانَ أحسَنُ مِنها إعتاقَها. ۶

۷۹۸.الإمام الصادق عليه السلامـ مِن رِسالَةٍ لَهُ إلى أصحابِهِ ـ: مَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ، لا تَترُكوا أمرَ اللّهِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللّهُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ ، أحِبّوا فِي اللّهِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، وأبغِضوا فِي اللّهِ مَن خالَفَكُم ، وَابذُلوا مَوَدَّتَكُم ونَصيحَتَكُم لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، ولاتَبذُلوها ۷ لِمَن رَغِبَ عَن صِفَتِكُم وعاداكُم عَلَيها وبَغى لَكُمُ الغَوائِلَ ، هذا أدَبُنا أدَبُ اللّهِ ، فَخُذوا بِهِ وتَفَهَّموهُ وَاعقِلوهُ ولا تَنبِذوهُ

1.شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۲۵۹ ح ۶۵۹۱ ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۳۱۵ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۹۱ ح ۷۱۵ كلّها عن ابن عمر ، تاريخ دمشق: ج ۵۶ ص ۳۱۵ ح ۱۱۸۴۴ كلّها نحوه ، كنز العمّال: ج ۶ ص ۴۴۸ ح ۱۵۹۹۸ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۸۷ عن عبداللّه بن عمر نحوه .

2.في المصدر : «تكون» ، والتصويب من بحار الأنوار .

3.البقرة : ۲۷۳.

4.مطالب السؤول: ص ۵۵ ؛ بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸ ح ۶۳.

5.النساء : ۸۶.

6.المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۱۸ ، نزهة الناظر : ص ۸۳ ح ۸ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۲۴۳ والخبر فيهما في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۳۴۳ ح ۱۵.

7.في المصدر : «تَبتَذِلوها» ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص ۴۴۰ ح ۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
26

۱ / ۲

تَجَسُّدُ القِيَمِ الدّينِيَّةِ

۷۹۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أنَا أديبُ اللّهِ وعَلِيٌّ أديبي ، أمَرَني رَبّي بِالسَّخاءِ وَالبِرِّ ونَهاني عَنِ البُخلِ وَالجَفاءِ ، وما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللّهِ عز و جل مِنَ البُخلِ وسوءِ الخُلُقِ ، وإنَّهُ ليُفسِدُ العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ. ۱

۷۹۲.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلى مَحَبَّتِهِ ، فَقالَ : «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ۲ ، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ فَقالَ عز و جل : «وَ مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» ۳ ، وقالَ عز و جل : «مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ» ۴ . ۵

۷۹۳.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ أدَّبَ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَـهِلِينَ» ۶ ، قالَ : خُذ مِنهُم ما ظَهَرَ وما تَيَسَّرَ ، وَالعَفوُ : الوَسَطُ. ۷

۷۹۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ المُؤمِنَ يَأخُذُ بِأَدَبِ اللّهِ عز و جل ؛ إذا وَسَّعَ عَلَيهِ اتَّسَعَ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ. ۸

۷۹۵.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ المُؤمِنَ أخَذَ عَن اللّهِ سُبحانَهُ وتَعالى أدَبا حَسَنا ؛ إِذا وَسَّعَ عَلَيهِ وَسَّعَ

1.مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۱ ح ۱۹ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۳۱ ح ۳۵.

2.القلم : ۴ .

3.الحشر : ۷ .

4.النساء : ۸۰ .

5.الكافي : ج ۱ ص ۲۶۵ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۲۶۳ ح ۵۰۸ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۲۵۹ ح ۲۰۳ كلّها عن أبي إسحاق النحوي ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۳ ح ۱.

6.الأعراف : ۱۹۹ .

7.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۴۳ ح ۱۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۸۴ ح ۴.

8.الكافي : ج ۴ ص ۱۲ ح ۱۲ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ۵۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۵۷ ح ۱۳۵.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5467
صفحه از 516
پرینت  ارسال به