143
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

قالَ : كَلاّ ، إنَّهُ يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَطرَحونَ الأَذانَ عَلى ضُعَفائِهِم ، وتِلكَ لُحومٌ حَرَّمَهَا اللّهُ عَلَى النّارِ. ۱

۱۰۸۹.مستدرك الوسائل عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، قال :سَمِعتُهُ يَقولُ : اللّهُمَّ اغفِرِ لِلمُؤَذِّنينَ ـ ثَلاثا ـ فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ! إنّا نَضرِبُ بِالسَّيفِ عَلَى الأَذانِ وما دَعوتَ لَنا كَما تَدعو لِلمُؤَذِّنينَ؟!
فَقالَ : يا جابِرُ ، اعلَم أنَّهُ سَيَأتي زَمانٌ عَلَى النّاسِ يَكِلونَ الأَذانَ إلَى الضُّعَفاءِ ، وإنَّ لُحوما مُحَرَّمَةٌ عَلَى النّارِ ، وهِيَ لُحومُ المُؤَذِّنينَ . ۲

۴ / ۳

فَضلُ المُؤَذِّنِ

أ ـ داعِي اللّهِ

۱۰۹۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤَذِّنُ داعِي [ اللّهِ] ۳ ، وَالإِمامُ نورُ اللّهِ ، وَالصُّفوفُ أركانُ اللّهِ ، وَالقُرآنُ كَلامُ اللّهِ ؛ فَأَجيبوا داعِيَ اللّهِ، وَاقتَبِسوا نورَهُ ، وكونوا أركانَ دينِهِ ، وتَعَلَّموا كَلامَهُ . ۴

ب ـ عَمودُ اللّهِ

۱۰۹۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤَذِّنونَ عَمودُ اللّهِ ، وَالإِمامُ نورُ اللّهِ ، وَالصُّفوفُ أركانُ اللّهِ ؛ فَأَجيبوا

1.تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۸۳ ح ۱۱۳۰ ، ثواب الأعمال : ص ۵۳ ح ۱ وفيه «يختارون» بدل «يجتلدون» وكلاهما عن عيسى بن عبداللّه عن أبيه عن جدّه ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۸۳ ح ۸۶۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۴۷ ح ۴۰ .

2.مستدرك الوسائل : ج ۴ ص ۲۲ ح ۴۰۸۰ نقلاً عن أبي الفتوح الرازي في تفسيره ؛ تفسير ابن كثير : ج ۷ ص ۱۶۸ عن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۳۳۸ ح ۲۳۱۵۸ .

3.ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال .

4.الفردوس : ج ۴ ص ۱۹۴ ح ۶۵۹۸ عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۸۵ ح ۲۰۹۱۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
142

۴ / ۲

لَو عَلِمَ النّاسُ فَضلَهُ !

۱۰۸۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الأَذانِ لَتَحارّوهُ ۱ . ۲

۱۰۸۶.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ لَو تَعلَمُ اُمَّتي ما لَهُم فيها لَضَرَبوا عَلَيها بِالسِّهامِ : الأَذانُ ، وَالعَدوُ إلى يَومِ الجُمُعَةِ ۳ ، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ . ۴

۱۰۸۷.الإمام عليّ عليه السلام :قُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّكَ رَغَّبتَنا فِي الأَذانِ حَتّى قَد خِفنا أن يَضطَرِبَ عَلَيهِ اُمَّتُكَ بِالسُّيوفِ!
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أما إنَّهُ لَن يَعدُوَ ۵ ضُعَفاءَكُم . ۶

۱۰۸۸.عنه عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لِلمُؤَذِّنِ فيما بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ المُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّهِ .
قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ إنَّهُم يَجتَلِدونَ ۷ عَلَى الأَذانِ؟

1.كذا في المصدر ، وفي إتحاف السادة المتّقين : «لتحاربوه» ولعلّه الصواب بقرينة الأحاديث التالية له . أو أنّ الصواب : «لتحرّوه» ؛ من التحرّي : القصد والإجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول (اُنظر النهاية : ج ۱ ص ۳۷۶ «حرا») .

2.المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۲۵۴ ح ۶ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۳ ص ۷ كلاهما عن هشام بن يحيى .

3.كذا في المصدر ، وفي أغلب المصادر الاُخرى «والغدو إلى الجمعة» ، وهو الأظهر .

4.النوادر للراوندي : ص ۱۴۹ ح ۲۱۱ ، الجعفريّات : ص ۳۴ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۴۴ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۱۹۷ ح ۴۴ ؛ إحياء علوم الدين : ج ۱ ص ۲۷۲ نحوه وراجع صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۲۵ ح ۱۲۹ .

5.عَدَوْتُه أعدوه ؛ تَجاوزتُه إلى غيره (المصباح المنير : ص ۳۹۷ «عَدَا») .

6.الجعفريّات: ص ۲۴۵ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۴۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۵۷ ح ۵۵ .

7.تَجالدَ القوم بالسيوف واجتَلَدوا، وجالَدناهم بالسيوف مجالدةً: ضاربناهم (لسان العرب: ج۳ ص۱۲۵ «جلد»).

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4973
صفحه از 516
پرینت  ارسال به