201
ميزان الحكمه - جلد پنجم

السبيل

راه

انظر : عنوان ۲۹۴ «الصراط» ، الإمامة العامّة : باب ۱۴۲.


ميزان الحكمه - جلد پنجم
200

۸۴۳۶.الإمامُ عليٌّ عليه السلام :إنَّ الدنيا أدبَرَتْ و آذَنَتْ بوَداعٍ ، و إنّ الآخِرَةَ قد أقبَلَتْ و أشرَفَتْ بِاطِّلاعٍ ، ألا و إنّ اليَومَ المِضمارُ ، و غَدا السِّباقُ ، و السَّبَقَةَ الجَنَّةُ ، و الغايَةَ النارُ . ۱

۸۴۳۷.عنه عليه السلامـ في وَصفِ الإسلامِ ـ: مُتَنافَسُ السَّبَقَةِ ، شَريفُ الفُرسانِ ، التَّصديقُ مِنهاجُهُ ، و الصالِحاتُ مَنارُهُ ، و المَوتُ غايَتُهُ ، و الدنيا مِضمارُهُ ، و القِيامَةُ حَلْبَتُهُ ، و الجَنَّةُ سَبَقَتُهُ . ۲

۸۴۳۸.عنه عليه السلام :فَسابِقُوا ـ رَحِمَكُمُ اللّهُ ـ إلى مَنازِلِكُمُ التي اُمِرتُم أن تَعمُرُوها ، و التي رَغِبتُم فيها ، و دُعِيتُم إلَيها. ۳

(انظر) الخير : باب ۱۱۷۳.
العجلة : باب ۲۴۹۹ ، ۲۵۰۰.
الحرص : باب ۸۰۴ .

۸۴۳۶.امام على عليه السلام :همانا دنيا پشت كرده و بانگ وداع برداشته و آخرت روى آورده و بناگاه رخ مى نمايد . بدانيد كه امروز روز تمرين و آماده شدن است و فردا روز مسابقه ، و هدف ، بهشت است و فرجام [عقب ماندگان در اين مسابقه ]دوزخ .

۸۴۳۷.امام على عليه السلامـ در توصيف اسلام ـفرمود : جايزه مسابقه اش ، ارزش رقابت را دارد ، سوار كارانش شريف و بزرگوارند ، مسيرش ، تصديق و نشانه اش ، كارهاى شايسته و خطّ پايانش مرگ است . دنيا ، ميدان تمرين و كسب آمادگىِ آن است و قيامت، محلّ گرد آمدن مسابقه دهندگان و بهشت ، جايزه آن .

۸۴۳۸.امام على عليه السلام :رحمت خدا بر شما! پيشى گيريد به سوى منازلى كه دستور داريد آنها را آباد كنيد و به آنها ترغيب گشته ايد و به سويشان فرا خوانده شده ايد .

1.نهج البلاغة : الخطبة ۲۸ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۶.

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۸ .

  • نام منبع :
    ميزان الحكمه - جلد پنجم
    سایر پدیدآورندگان :
    حميد رضا شيخي
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7263
صفحه از 632
پرینت  ارسال به