والرضي۱. كما كان الشيخ المفيد يحضر في مجلس الشريف الرضي، فقد تحدّث النجاشي عن ذلك - أثناء ترجمة المتكلّم الإمامي ابن قِبَة الرازي - وقال: «سمعتُ أبا الحسين المهلوس العلوي الموسوي رضی الله عنه يقول في مجلس الرضي أبي الحسن محمّد بن الحسين بن موسى، وهناك شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان؟رهم؟...الخ»۲.
كلّ هذا يدلّ على مدى العلاقة الكبيرة بين الشيخ المفيد وتلميذه الشريف المرتضى وأسرته، حيث استمرّت هذه العلاقة الحميمة الى آخر لحظة من حياة المفيد، فقد قام المرتضى بالصلاة عليه في ميدان الأشنان ببغداد۳، في دلالة رمزية على أنّه أصبح خليفة له في رئاسة الإمامية. كما رثاه في قصيدة جاء فيها: