457
نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی

الخَفِيَّةَ عِندَكَ بارِزَةٌ ، وأنَّهُ لَن يَمنَعَني مِنكَ مانِعٌ ، ولا يَنفَعُني ۱ عِندَكَ نافِعٌ ، مِن مالٍ وبَنينَ ، إلّا أن أتَيتُكَ بِقَلبٍ سَليمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ النِّسيانَ لِذِكرِكَ ، ويُعقِبُ الغَفلَةَ عَن تَحذيرِكَ ، أو يُمادي فِي الأَمنِ مِن مَكرِكَ ، أو يُطمِعُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِن عِندِ غَيرِكَ ، أو يُؤيِسُ مِن خَيرِ ما عِندَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ عَتبي عَلَيكَ فِي احتِباسِ الرِّزقِ عَنّي ، وإعراضي عَنكَ ومَيلي إلى عِبادِكَ بِالاِستِكانَةِ ۲ لَهُم وَالتَّضَرُّعِ إلَيهِم ، وقَد أسمَعتَني قَولَكَ في مُحكَمِ كِتابِكَ «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ» ۳ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَزِمَني بِسَبَبِ كُربَةٍ استَعَنتُ عِندَها بِغَيرِكَ ، أوِ استَبدَدتُ بِأَحَدٍ فيها دونَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ حَمَلَني عَلَى الخَوفِ مِن غَيرِكَ ، أو دَعاني إلَى التَّواضُعِ لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، أوِ استَمالَني إلَيهِ الطَّمَعُ فيما عِندَهُ ، أو زَيَّنَ لي طاعَتَهُ في مَعصِيَتِكَ استِجرارا لِما في يَدِهِ ، وأنَا أعلَمُ بِحاجَتي إلَيكَ ، لا غِنى لي عَنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .

1.في المصدر : «يسعني» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .

2.استكانَ : خَضَعَ وذلّ (تاج العروس : ج ۱۸ ص ۲۸۹ «سكن») .

3.المؤمنون : ۷۶ .


نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
456

[ ۵۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلَى الكُفرِ ، ويُطيلُ الفِكرَ ، ويورِثَ الفَقرَ ، ويَجلِبُ العُسرَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۵۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُدنِي الآجالَ ، ويَقطَعُ الآمالَ ، ويَبتُرُ الأَعمارَ ، فُهتُ بِهِ أو صَمَتُّ عَنهُ ، حَياءً مِنكَ عِندَ ذِكرِهِ ، أو أكنَنتُهُ في صَدري ، أو عَلِمتَهُ مِنّي ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ السِّرَّ وأخفى ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۵۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَكونُ فِي اجتِراحِهِ قَطعُ الرِّزقِ ، ورَدُّ الدُّعاءِ ، وتَواتُرُ البَلاءِ ، ووُرودُ الهُمومِ ، وتَضاعُفُ الغُمومِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُبَغِّضُني إلى عِبادِكَ ، ويُنَفِّرُ عَنّي أولِياءَكَ ، أو يوحِشُ مِنّي أهلَ طاعَتِكَ ، لِوَحشَةِ المَعاصي ، ورُكوبِ الحَوبِ ۱ ، وكَآبَةِ الذُّنوبِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَلَّستُ بِهِ مِنّي ما أظهَرتَهُ ، أو كَشَفتُ عَنّي بِهِ ما سَتَرتَهُ ، أو قَبَّحتُ بِهِ مِنّي ما زَيَّنتَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لا يُنالُ بِهِ عَهدُكَ ، ولا يُؤمَنُ مَعَهُ غَضَبُكَ ، ولا تَنزِلُ مَعَهُ رَحمَتُكَ ، ولا تَدومُ مَعَهُ نِعمَتُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۶۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَخفَيتُ لَهُ ضَوءَ النَّهارِ مِن عِبادِكَ ، وبارَزتُ بِهِ في ظُلمَةِ اللَّيلِ جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ ، عَلى أنّي أعلَمُ أنَّ السِّرَّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ ، وأن

1.الحَوبُ : الإثم وتُفتح الحاء وتُضمّ (النهاية : ج ۱ ص ۴۵۵ «حوب») .

  • نام منبع :
    نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    رسول الأُفقي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6492
صفحه از 679
پرینت  ارسال به