449
نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی

[ ۱۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ عَيَّرتُ بِهِ أحَدا مِن خَلقِكَ ، أو قَبَّحتُهُ مِن فِعلِ أحَدٍ مِن بَرِيَّتِكَ ، ثُمَّ تَقَحَّمتُ عَلَيهِ وَانتَهَكتُهُ ، جُرأَةً مِنّي عَلى مَعصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ، وأقدَمتُ عَلى فِعلِهِ ، فَاستَحيَيتُ مِنكَ وأنَا عَلَيهِ ، ورَهِبتُكَ وأنَا فيهِ ، ثُمَّ استَقَلتُكَ مِنهُ وعُدتُ إلَيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ثَوَّرَكَ عَلَيَّ ۱ ، ووَجَبَ في فِعلي بِسَبَبِ عَهدٍ عاهَدتُكَ عَلَيهِ ، أو عَقدٍ عَقَدتُهُ لَكَ ، أو ذِمَّةٍ آلَيتُ بِها مِن أجلِكَ لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، ثُمَّ نَقَضتُ ذلِكَ مِن غَيرِ ضَرورَةٍ لِرَغبَتي فيهِ ، بَلِ استَزَلَّني عَنِ الوَفاءِ بِهِ البَطَرُ ۲ ، وَاستَحَطَّني عَن رِعايَتِهِ الأَشَرُ ۳ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ نِعمَةٍ أنعَمتَ بِها عَلَيَّ ، فَقَويتُ بِها عَلى مَعصِيَتِكَ ، وخالَفتُ بِها أمرَكَ ، وقَدِمتُ بِها عَلى وَعيدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۲۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ قَدَّمتُ فيهِ شَهوَتي عَلى طاعَتِكَ ، وآثَرتُ فيهِ مَحَبَّتي عَلى أمرِكَ ، وأرضَيتُ نَفسي فيهِ بِسَخَطِكَ ، إذ رَهَّبتَني مِنهُ بِنَهيِكَ ، وقَدَّمتَ إلَيَّ فيهِ بِإِعذارِكَ ، وَاحتَجَجتَ عَلَيَّ فيهِ بِوَعيدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .

1.«ثوَّرك عليّ» أي هيَّجك وأغضبك ، ولعلّ الأظهر : تورَّك . قال الفيروزآبادي : «تورَّك بالمكان : أقام ، وعلى الأمر : قدر ، وورَّكه توريكا : أوجبه ، والذنب عليه : حمله» (بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۳۶) .

2.البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغِنى (النهاية : ج ۱ ص ۱۳۵ «بطر») .

3.الأشرُ : البَطَرُ ، وقيل : أشدّ البطر (النهاية : ج ۱ ص ۵۱ «أشر») .


نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
448

يا رَبَّ العالَمينَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ظَلَمتُ بِسَبَبِهِ وَلِيّا مِن أولِيائِكَ ، أو نَصَرتُ بِهِ عَدُوّا مِن أعدائِكَ ، أو تَكَلَّمتُ فيهِ بِغَيرِ مَحَبَّتِكَ ، أو نَهَضتُ فيهِ إلى غَيرِ طاعَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَهَيتَني عَنهُ فَخالَفتُكَ إلَيهِ ، أو حَذَّرتَني إيّاهُ فَأَقَمتُ عَلَيهِ ، أو قَبَّحتَهُ لي فَزَيَّنتُهُ لِنَفسي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَسيتُهُ فَأَحصَيتَهُ ، وتَهاوَنتُ بِهِ فَأَثبَتَّهُ ، وجاهَرتُكَ ۱ فيهِ فَسَتَرتَهُ عَلَيَّ ، ولَو تُبتُ إلَيكَ مِنهُ لَغَفَرتَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَوَقَّعتُ فيهِ قَبلَ انقِضائِهِ تَعجيلَ العُقوبَةِ ، فَأَمهَلتَني وأدلَيتَ عَلَيَّ سِترا ، فَلَم آلُ ۲ في هَتكِهِ عَنّي جَهدا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَصرِفُ عَنّي رَحمَتَكَ ، أو يُحِلُّ بي نَقِمَتَكَ ، أو يَحرِمُني كَرامَتَكَ ، أو يُزيلُ عَنّي نِعمَتَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[ ۱۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ الفَناءَ ، أو يُحِلُّ البَلاءَ ، أو يُشمِتُ الأَعداءَ ، أو يَكشِفُ الغِطاءَ ، أو يَحبِسُ قَطرَ السَّماءِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .

1.في بحار الأنوار : «جاهرت به» بدل «جاهرتك فيه» .

2.ما ألوتُ جهدا ، أي لم أدع جهدا ، وما ألوتُ الشيء : ما تركتهُ (تاج العروس : ج ۱۹ ص ۱۶۴ «ألو») .

  • نام منبع :
    نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    رسول الأُفقي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6852
صفحه از 679
پرینت  ارسال به