369
موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع

۴۳۶۱.كفاية الأثر عن يحيى بن يعمن ۱ :كُنتُ عِندَ الحُسَينِ عليه السلام : إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ مُتَلَثِّما ، أسمَرُ شَديدُ السُّمرَةِ ، فَسَلَّمَ ورَدَّ الحُسَينُ عليه السلام ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ! مَسأَلَةٌ !
قالَ : هاتِ . . . .
قالَ : فَما أقبَحُ شَيءٍ ؟
قالَ : الفِسقُ فِي الشَّيخِ قَبيحٌ ، وَالحِدَّةُ ۲
فِي السُّلطانِ قَبيحَةٌ ، وَالكَذِبُ في ذِي الحَسَبِ قَبيحٌ ، وَالبُخلُ في ذِي الغِنى ، وَالحِرصُ فِي العالِمِ . ۳

۴۳۶۲.مستدرك الوسائل :قيلَ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : مَا الفَضلُ ؟ قالَ : مِلكُ اللِّسانِ ، وبَذلُ الإِحسانِ .
قيلَ : فَمَا النَّقصُ ؟ قالَ : التَّكَلُّفُ لِما لا يَعنيكَ . ۴

۴۳۶۳.كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلامـ لَمّا قيلَ لَهُ : كَيفَ أصبَحتَ يَابنَ رَسولِ اللّهِ ؟ـ : أصبَحتُ ولي رَبٌّ فَوقي ، وَالنّارُ أمامي ، وَالمَوتُ يَطلُبُني ، وَالحِسابُ مُحدِقٌ بي ۵ ، وأنَا مُرتَهَنٌ بِعَمَلي ، لا أجِدُ ما اُحِبُّ ولا أدفَعُ ما أكرَهُ ، وَالاُمورُ بِيَدِ غَيري ، فَإِن شاءَ عَذَّبَني ، وإن شاءَ عَفا عَنّي ، فَأَيُّ فَقيرٍ أفقَرُ مِنّي ؟! ۶

1.في بحار الأنوار : «يحيى بن نعمان» .

2.الحِدَّةُ : الغَضَبُ (النهاية : ج ۱ ص ۳۵۳ «حدد») .

3.كفاية الأثر : ص ۲۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۳۶ ص ۳۸۴ ح ۵ .

4.مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۲۴ ح ۱۰۰۹۹ .

5.أحدق القوم بالبلد : أحاطوا به (المصباح المنير : ص ۱۲۵ «حدق») .

6.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۴ ح ۵۸۷۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۰۷ ح ۹۷۱ كلاهما عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأخبار : ص ۲۳۷ ح ۶۰۴ ، روضة الواعظين : ص ۵۳۷ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۵ ح ۲ .


موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
368

عَنهُ يَدفَعُهُ ، ويَومَئِذٍ «لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَـنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَـنِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ» ۱ .
اُوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ ، فَإِنَّ اللّهَ قَد ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلى ما يُحِبُّ ، ويَرزُقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ ، فَإِيّاكَ أن تَكونَ مِمَّن يَخافُ عَلَى العِبادِ مِن ذُنوبِهِم ويَأمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ ، فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُخدَعُ عَن جَنَّتِهِ ، ولا يُنالُ ما عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ إن شاءَ اللّهُ . ۲

۴۳۵۸.الكافي عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللّه [الصادق] عليه السلام : كَتَبَ رَجُلٌ إلَى الحُسَينِـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِـ : عِظني بِحَرفَينِ .
فَكَتَبَ إلَيهِ : مَن حاوَلَ أمرا بِمَعصِيَةِ اللّهِ ، كانَ أفوَتَ لِما يَرجو وأسرَعَ لِمَجيءِ ما يَحذَرُ . ۳

۴۳۵۹.محاضرات الاُدباء :قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : مَن أشرَفُ النّاسِ ؟
فَقالَ عليه السلام : مَنِ اتَّعَظَ قَبلَ أن يوعَظَ ، وَاستَيقَظَ قَبلَ أن يوقَظَ .
فَقالَ : أشهَدُ أنَّ هذا هُوَ السَّعيدُ . ۴

۴۳۶۰.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي :قيلَ : كانَ مَكتوبا عَلى سَيفِ الحُسَينِ عليه السلام : البَخيلُ مَذمومٌ ، وَالحَريصُ مَحرومٌ ، وَالحَسودُ مَغمومٌ . ۵

1.الأنعام : ۱۵۸ .

2.تحف العقول : ص ۲۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲۰ ح ۳ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۳۷۳ ح ۳ ، تحف العقول : ص ۲۴۸ وفيه كلام الإمام فقط ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۹۲ ح ۳ .

4.محاضرات الاُدباء : ج ۴ ص ۳۸۸ .

5.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۲ ص ۱۷۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمود الطباطبائي نژاد، السيّد روح الله السيّد طبائي
    تعداد جلد :
    9
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7499
صفحه از 491
پرینت  ارسال به