69
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۱۶۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما تَمَّ دينُ إنسانٍ قَطُّ حَتّى يَتِمَّ عَقلُهُ.

۱۶۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: جَدَّ المَلائِكَةُ واجتَهَدوا في طاعَةِ اللّهِ بِالعَقلِ، وجَدَّ المُؤمِنونَ من بَني آدَمَ واجتَهَدوا في طَاعَةِ اللّهِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم فَأعمَلُهُم بِطاعَةِ اللّهِ أوفَرُهُم عَقلاً.

۱۶۶.اِبنُ عَبّاسٍ رَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قالَ: أفضَلُ النّاسِ أعقَلُ النّاسِ، قالَ ابنُ عَبّاسٍ: وذلِكَ نَبِيُّكُم صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ۱.

۱۶۷.الإمام الصادق عليه‏السلام: ما أنتُم وَالبَراءَةُ ؛ يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ! إنَّ المُؤمِنينَ بَعضُهُم أفضَلُ مِن بَعضٍ، وبَعضُهُم أكثَرُ صَلاةً مِن بَعضٍ، وبَعضُهُم أنفَذُ بَصَرا مِن بَعضٍ، وَهِيَ الدَّرَجاتُ۲.

راجع: ص ۴۹ / قيمة العقل.

ص ۹۱ / علامات العقل.

تنبيه:

إنّ جميع الآيات والروايات التي تدعو الناس إلى التفكّر والتدبّر والتذكّر والتفقّه والتبصّر تؤكّد على التعقّل في معرفة وانتخاب المسيرة الصحيحة للحياة.

۳ / ۲

التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَقُّلِ

«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّيُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَلءِكَ كَالأَْنْعَمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَلءِكَ هُمُ الْغَفِلُونَ»۳.

1.۱ ـ تيسير المطالب : ۱۶۴ ، ۳۱۳ ، ۱۴۶ .

2.الكافي : ۲ / ۴۵ / ۴ عن الصباح بن سيابة .

3.الأعراف : ۱۷۹ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
68

وقالَ: «قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِى شَئْا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَنًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَدَكُم مِّنْ إِمْلَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَ لِكُمْ وَصَّلكُم بِهِى لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»۱. وقالَ: «هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الْأَيَتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»۲...
يا هِشامُ، ما بَعَثَ اللّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلاّ لِيَعقِلوا عَنِ اللّهِ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللّهِ أحسَنُهُم عَقلاً، وأكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ۳.

۱۶۱. جابِرُ بنُ عَبدِاللّهِ: إنَّ النَّبيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله تَلا هذِهِ الآيَةَ «وَتِلْكَ الأمثلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعلِمُونَ» قالَ: العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ واجتَنَبَ سَخَطَهُ.

۱۶۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قَسَمَ اللّهُ تَعالى العَقلَ عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ، ومَن لَم يَكُنَّ فيهِ فَلا عَقلَ لَهُ: حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّهِ، وحُسنُ الطّاعَةِ لَهُ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِهِ عَزَّوجَلَّ .

۱۶۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: كَم مِن عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللّهِ أمرَهُ وهُوَ حَقيرٌ عِندَ النّاسِ ذَميمُ المَنظَرِ يَنجو غَدًا، وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ جَميلِ المَنظَرِ عِندَ النّاسِ يَهلِكُ غَدًا فِي القِيامَةِ۴.

1.الأنعام : ۱۵۱ .

2.الروم : ۲۸ .

3.الكافي : ۱ / ۱۳ / ۱۲ عن هشام بن الحكم .

4.۴ ـ تيسير المطالب : ۱۴۶ ، ۱۴۸ ، ۱۵۶ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3283
صفحه از 316
پرینت  ارسال به