263
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

ك: النِّياحَة

۱۱۷۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: النِّياحَةُ مِن عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ۱.

۱۱۸۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ النِّياحَةُ، وتَبَرُّؤُ امرِىًٔمِنِ ابنِهِ، وفَخرُهُ عَلَى النّاسِ۲.

۱۱۸۱.أنَسٌ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أخَذَ عَلَى النِّساءِ حينَ بايَعَهُنَّ أن لا يَنُحنَ، فَقُلنَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ نِساءً أسعَدنَنا فِي الجاهِلِيَّةِ أفَنُسعِدُهُنَّ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا إسعادَ فِي الإِسلامِ۳.

۱۱۸۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: «وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ»۴ قالَ: النَّوحُ۵.

ل: الحَلفُ بِغَيرِ اللّهِ

۱۱۸۳.زُرارَةُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه‏السلام: سَأَلتُهُ عَن قَولِهِ: «فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا»۶ قالَ: إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ كانَ مِن قَولِهِم: كَلاّ وأبيكَ، بَلى وأبيكَ، فَاُمِروا أن يَقولوا: لا وَاللّهِ، وبَلى وَاللّهِ۷.

۱۱۸۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: لا أرى أن يَحلِفَ الرَّجُلُ إلاّ بِاللّهِ، فَأَمّا قَولُ الرَّجُلِ: «لا بَل

1.الفقيه : ۴/۳۷۶/۵۷۶۹، تفسيرالقمّي : ۱/۲۹۱، الاختصاص : ۳۴۳؛ سنن‏ابن‏ماجة: ۱/۵۰۴/۱۵۸۱عن أبي مالك الأشعري و ح ۱۵۸۲ عن ابن عبّاس وفيهما «أمر» بدل «عمل» ، التاريخ الكبير : ۲/۲۳۳/۲۲۹۸ عن جنادة الأزدي عن أبيه عن جدّه نحوه ، وراجع اُمور من الجاهليّة لن يدعها المسلمون .

2.مسند إسحاق بن راهويه : ۱ / ۳۷۱ / ۳۸۲ عن أبي هريرة .

3.سنن‏النسائي : ۴ / ۱۶ ، مسند ابن حنبل : ۴ / ۳۹۲ / ۱۳۰۳۱ ، مصنّف عبدالرزّاق : ۳ / ۵۶۰ / ۶۶۹۰.

4.الممتحنة : ۱۲ .

5.سنن ابن ماجة : ۱ / ۵۰۳ / ۱۵۷۹ ، مسند ابن حنبل : ۱۰ / ۲۲۳ / ۳۶۷۸۲ كلاهما عن اُمّ سلمة ،الفردوس : ۴ / ۴۱۷ / ۷۲۱۰ عن ابن المليح .

6.البقرة : ۲۰۰ .

7.تفسير العيّاشي : ۱ / ۹۸ / ۲۷۲ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
262

ح: الاِستِعاذَةُ بِالجِنِّ

«وَ أَنَّهُو كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الاْءِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا»۱.

۱۱۷۶.زُرارَةُ: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه‏السلام عَن قَولِ اللّهِ: «أَنَّهُو كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الاْءِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا» قالَ: الرَّجُلُ يَنطَلِقُ إلَى الكاهِنِ الَّذي كانَ يوحي إلَيهِ الشَّيطانُ فَيَقولُ: قُل لِشَيطانِكَ: إنَّ فُلانًا فَقَد عاذَ بِكَ۲.

ط: الذَّبحُ لِلجِنِّ

۱۱۷۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ نَهى عَن ذَبائِحِ الجِنِّ، قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، وما ذَبائِحُ الجِنِّ ؟ قالَ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يَتَخَوَّفُ القَومُ مِن سُكّانِ الدّارِ فَيَذبَحونَ لَهُمُ الذَّبيحَةَ۳.

ي: التِّوَل

۱۱۷۸. القاضِي النُّعمانُ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ۴، فَالتَّمائِمُ ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ، وَالتِّوَلُ ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها، ونَهى عَنِ السِّحرِ۵.

1.الجنّ : ۶ .

2.تفسير القمّي : ۲ / ۳۸۹ .

3.الجعفريّات : ۷۲ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام ، وراجع معاني الأخبار : ۲۸۲ ؛ السنن الكبرى :۹ / ۵۲۷ / ۱۹۳۵۲ .

4.التمائم : جمع تميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم ، فأبطلها الإسلام ... وإنّما جعلها شركًا لأنّهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم ، فطلبوا دفع الأذى من غير اللّه‏ الذي هو دافعه . وفي حديث عبد اللّه‏ «التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة ـ بكسر التاء وفتح الواو ـ : ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره ، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللّه‏ تعالى النهاية : ۱ / ۱۹۷ و ۱۹۸ و ۲۰۰ .
وقال الفيروزآبادي : التُوَلَة ـ كهُمزة ـ : السحر أو شبهه ، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها (القاموس المحيط : ۳ / ۳۴۱) .

5.دعائم الإسلام : ۲ / ۱۴۲ / ۴۹۷ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3259
صفحه از 316
پرینت  ارسال به