۱۱۶۹.الإمام الباقر عليهالسلام: كانَتِ العَرَبُ وقُرَيشٌ يَشتَرونَ الإِماءَ، ويَجعَلونَ عَلَيهِنَّ الضَّريبَةَ الثَّقيلَةَ، ويَقولونَ: اِذهَبنَ وَازنينَ وَاكتَسِبنَ، فَنَهاهُمُ اللّهُ عز و جل عَن ذلِكَ۱.
ه: الخَمرُ وَالمَيسِرُ وَالأَنصابُ وَالأَزلامُ
«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»۲.
۱۱۷۰.الإمام الباقر عليهالسلام: لَمّا أنزَلَ اللّهُ عز و جل عَلى رَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ» قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، مَا المَيسِرُ ؟ فَقالَ: كُلُّ ما تُقومِرَ بِهِ حَتَّى الكِعابُ وَالجَوزُ. قيلَ: فَمَا الأَنصابُ ؟ قالَ: ما ذَبَحوهُ لاِلِهَتِهِم. قيلَ: فَمَا الأَزلامُ ؟ قالَ: قِداحُهُمُ الَّتي يَستَقسِمونَ بِها۳.
۱۱۷۱.عنه عليهالسلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» ـ:... أمَّا الأَنصابُ فَالأَوثانُ الَّتي كانوا يَعبُدونَها المُشرِكونَ، وأمَّا الأَزلامُ فَالأَقداحُ الَّتي كانَت تَستَقسِمُ بِها مُشرِكُو العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ۴.
و: لَطخُ المَولودِ بِالدَّمِ
۱۱۷۲.أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ ـ في بَيانِ وِلادَةِ الإِمامِ الحَسَنِ عليهالسلام ـ: لَمّا كانَ يَومُ سابِعِهِ عَقَّ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآله عَنهُ بِكَبشَينِ أملَحَينِ، وأعطَى القابِلَةَ فَخِذًا ودينارًا، ثُمَّ حَلَقَ
1.تفسير القمّي : ۲ / ۱۰۲ عن أبي الجارود .
2.المائدة : ۹۰ ، وراجع : الآية ۳ .
3.الكافي : ۵ / ۱۲۲ / ۲ ، الفقيه : ۳ / ۱۶۰ / ۳۵۸۷ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۷۱ / ۱۰۷۵ وفيه «يقتمر»بدل «تقومر» وكلّها عن جابر .
4.تفسير القمّي : ۱ / ۱۸۱ عن أبي الجارود .